مانع المعيني
مانع المعيني
كاتب اماراتي

زيارة تاريخية تسبق العصر

آراء

خاص لـ (هات بوست)

ليس غريبا على دولتي الحبيبة؛ دولة الإمارات العربية المتحدة؛ ترتيب الزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان وإمام الأزهر؛ لم تكن هذه الزيارة عادية أبدا، بل تاريخية وتحسب لدولتي الحبيبة، عندما سألت زميلتي الميسحية في العمل عن هذه التاريخية؛ فأخبرتني بأنها سعيدة جدا وأنها فخورة كونها تشهد هذا الأمر في دولة عربية؛ خليجية؛ إسلامية، تؤمن بمبدأ التعايش والتسامح وأخبرتني أيضا بأنها فرصة العمر؛ كانت فرحتها عارمة، لم أتخيل بأنها ستكون سعيدة بهذا القدر، دولتي لم توفر لأبناء وطنها فقط الراحة والأمن والأمان وكذلك المقيمين.

كنت أتابع وجهات نظر البعض بخصوص هذه الزيارة وتابعتها عن كثب وقرأت معظم التغريدات؛ شعرت بأننا نبدأ عصر جديد؛ كيف هي ملامح العصر الجديد؟ التآخي والتعايش والتسامح وتقريب وجهات النظر ونبذ التطرّف بكل أنواعه على أرض الإمارات الخصبة التي تحتضن جماليات هذا العالم وتحاول جاهدة أن تعمل على رسم السلام في العالم.

الأجمل من كل ذلك هو استضافة قطبين دينين؛ كم أنا سعيد عندما شهدت هذا الحدث التاريخي؛ قد يتساءل البعض ” ماهي الإستفادة من هذه الزيارة وما الغرض منها؟ ”، هي رسالة للعالم أجمع بأن دولة الإمارات العربية المتحدة لتقريب وجهات النظر والتعايش وجميع الأسباب هذه مهمة في الوقت الحالي خصوصا وان العالم اليوم في أمس الحاجة لمثل هذه التقاربات وهذه الجهود المبذولة وكل الذي تحتاج إليه هو أن دولة مستنيرة، كالإمارات، تتبناها وتفتح أبواب الحوار والتعايش أمام كل الناس، من شتى الأديان والثقافات والطوائف.

شكرا لقادتي؛ شكرا لوطني؛ شكرا لكل شخص شارك في إنجاح هذه الزيارة، شكرا لمن أشرف على كل الترتيبات التي أسعدت الجميع في دولة الإمارات وخارجها.