فيديو – الديحاني يصيب الهدف ويحرز برونزية اولمبية أخرى للكويت

منوعات

أحرز الكويتي فهيد الديحاني الميدالية البرونزية في منافسات أطباق الحفرة في ثكنات المدفعية الملكية في ختام مثير لمنافسات الرماية بدورة لندن الاولمبية يوم الاثنين.

وتقاسم الديحاني المركز الثالث مع الاسترالي مايكل دياموند قبل أن يفوز عليه في جولة فاصلة لينتزع الميدالية البرونزية بينما كانت الذهبية من نصيب الكرواتي جيوفاني شيرنوجوراتس بتغلبه على الايطالي ماسيمو فابريتسي في جولة فاصلة على اللقب.

وبذلك أهدى الديحاني الكويت أول ميدالية في اولمبياد لندن.

وهذه الميدالية الثانية للكويت في تاريخها بالاولمبياد بعدما أحرز الديحاني أيضا برونزية في الرماية باولمبياد 2000.

وكان بوسع الديحاني الفوز ببرونزية أخرى في لندن لكنه خسر مواجهة فاصلة في منافسات أطباق الحفرة المزدوجة أمام الروسي فاسيلي موسين بعدما تعرضت بندقية المتسابق الكويتي لعطب في الجولة الأخيرة.

لكن هذه المرة استجمع الديحاني ضابط الجيش البالغ عمره 45 عاما تركيزه وتفوق على منافسه الاسترالي الذي عادل الرقم القياسي العالمي وسجل رقما اولمبيا في التصفيات.

وقال الديحاني الذي أخطأ سبعة أهداف ببندقية مستعارة في مسابقة أطباق الحفرة المزدوجة “الخسارة في مسابقة أطباق الحفرة المزدوجة ساعدتني اليوم. صادفني سوء حظ كبير في ذلك اليوم.”

وأضاف “لكني اليوم كنت محظوظا. سيشعر شعب الكويت والشعوب العربية بالفخر.”

وفي الجولة الفاصلة على النهائي غالب شيرنوجوراتس دموعه وهزم فابريتسي ليفوز بالذهبية بعدما تساويا في الرصيد ولكل منهما 146 هدفا من أصل 150 وبكى شيرنوجوراتس بعدما ضمن لكرواتيا ثاني ميدالية اولمبية في الرماية بعد فوز سنيزانا بيتشيتش ببرونزية في بكين قبل أربع سنوات.

وقال شيرنوجوراتس للصحفيين بعدما طوقت عنقه الذهبية الخامسة عشرة في منافسات الرماية بهذه الدورة “إنه أمر جيد جدا بالنسبة لي ولعائلتي ولبلدي. إنها أول ميدالية ذهبية لبلدي في هذه الرياضة. هذا رائع.”

وأضاف الرامي الكرواتي وهو يفسر سر بكائه قبل انتهاء الدور النهائي “حين أنهيت الدور النهائي عرفت أني ضمنت فضية لذلك كنت سعيدا جدا جدا. لم أتوقع هذا. ظننت أني قادر على الوصول للنهائي لكني لم أكن أعتقد أني سأفوز.”

وأصاب فابريتسي (32 عاما) وهو بطل العالم مرتين في مسابقة أطباق الحفرة 23 هدفا في النهائي الذي أقيم وسط رياح قوية لينال الفضية.

وقال الرامي الإيطالي عبر مترجم “كان أحدنا سيرتكب خطأ إن آجلا أو عاجلا. للأسف كان هذا دوري لأرتكب الخطأ. كان مستحيلا تقريبا أن أفوز اليوم.. كان هذا يوم الكرواتي.”

أما الديحاني فتأخر بفارق هدف واحد وراء دياموند الذي حقق العلامة الكاملة في التصفيات ليتأهل الراميان معا إضافة إلى أربعة متسابقين آخرين إلى الدور النهائي.

وتراجع مستوى الديحاني ودياموند في الدور النهائي ليتقاسما المركز الثالث برصيد 145 نقطة.

وفي المواجهة الفاصلة منحت القرعة الديحاني فرصة التصويب أولا وسجل الديحاني أربع نقاط متتالية بينما اكتفى منافسه دياموند بتسجيل ثلاث نقاط ليعود الديحاني للصعود على منصات التتويج الاولمبية بعد غياب 12 عاما.

والديحاني صاحب سجل حافل في الرماية صعد خلاله الى منصات التتويج الاولمبية والعالمية والاسيوية والعربية نحو 90 مرة‭‭‭‭‭‭.‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬ ‭‭‭‭ ‬‬‬‬‬‬‬‬‬‬وكان الديحاني أول رياضي يفوز بميدالية باسم الكويت على الصعيد العالمي في كل اللعبات عندما نال برونزية مسابقة الاطباق من الحفرة في بطولة العالم بكوريا الجنوبية في 1993.

المصدر: لندن (رويترز)