آراء

ياسر حارب
ياسر حارب
كاتب إماراتي

هل مات المؤلف في الميدان؟

السبت ٠١ ديسمبر ٢٠١٢

للمؤلف سلطة على العقل، وهو المسؤول، إلى حد بعيد، عن خلق الأنساق الفكرية التي تشكل في مجموعها الثقافة العامة في أي مجتمع. ولكن يبدو أن فكرة (المؤلف) هذه قد سقطت؛ حيث لم يعد هو المرجع الذي يلجأ الناس إليه للإجابة على تساؤلاتهم الكبرى والمحيرة؟ أي أنه لم يعد مصدر الفكرة، ولا حتى الشرارة الأولى للإلهام. فالثورات العربية الحديثة، على سبيل المثال، لم تقم على أفكار مؤلفين أو مدارس فكرية، كما حدث في الثورتين الأمريكية والفرنسية. بل كان مصدر إلهامها هم الشباب الذين منحوها حيوية وديناميكية. وعلى رغم أن ذلك أدخلها في شتات وفوضى لأنها لا ترتكز على مبادئ فلسفية ونهضوية مشتركة، إلا أنه أمر طبيعي وستتجاوزه في السنوات المقبلة دون شك. ولكن ماذا سيكون دور المؤلف في عملية التجاوز المرجوة تلك؟ وهل سيكون للكُتاب دور في إعادة تشكيل هذه "الأنساق الثورية" المشتتة؟ ما نراه اليوم هو رجوع القارئ إلى نصوص قديمة محاولا استلهام رؤية مناسبة لما يدور حوله. وقد يكون…

عبدالسلام الوايل
عبدالسلام الوايل
كاتب و أكاديمي سعودي

مصر: الصراع على الدولة

السبت ٠١ ديسمبر ٢٠١٢

إن أردنا تحديد القوى التي أنجزت ثورة 25 يناير وأسقطت نظام مبارك نجد أنها كانت تتكون من كل من الإسلاميين والقوى المدنية على السواء. أحداث تلك الأيام تبين أن القوى المدنية، لا أحزاب المعارضة ولا الإسلاميين، هم من أشعل فتيل تلك الثورة و حدد مطالبها الراديكالية المتمثلة بإسقاط الرئيس وتغيير النظام. وتأتي حركات «6 إبريل» و«كفاية» و«كلنا خالد سعيد» على رأس التنظيمات السياسية الجديدة التي انبنى كل وجودها على أساس تغيير النظام السياسي الذي كان قائماً. كما يحل محمد البرادعي على رأس الشخصيات التي كان لها رأي راديكالي متصلب حيال النظام السابق قام على أساس الرفض القاطع للتشارك معه في اللعبة السياسية التي كان يديرها (مثل آخر انتخابات برلمانية في عهد مبارك في أكتوبر 2010) ورفض الاعتزام للترشح للانتخابات الرئاسية (التي كان مزمعا إقامتها في صيف 2011) مالم تتغير قواعد اللعبة السياسية بشكل يبعد النظام السابق عن إدارتها أو التحكم بنتائجها. و يذكر في هذا السياق الدور الرمزي الكبير الذي…

جمال خاشقجي
جمال خاشقجي
كاتب سعودي ويشغل حالياً منصب مدير قناة "العرب" الإخبارية

المعارضة البحرينية… بين الثابت والمتحول

السبت ٠١ ديسمبر ٢٠١٢

ما إن أقلعت الطائرة من مطار البحرين وحلّقت قليلاً، إلا وأعلن قائدها عن وضعية الهبوط التدريجي نحو مطار الدوحة. الأمر طبيعي، فالبلَدان ومعهما المملكة العربية السعودية «رمية حجر» من بعضهما بعضاً، ما يفسر من دون تحليلات سياسية عميقة، كيف يفكر قادة دول الخليج حيال «أزمة» البحرين، ويتعاملون معها كشأن خليجي «داخلي». التحليلات السياسية البسيطة - في الغالب - هي الأفضل والأسلم، بينما يفضل البعض أخذ المسائل بعيداً شرقاً وغرباً، بينما المسألة بحرينية صرفة، يجب أن تعالج هناك، وإن استحكمت حلقاتها فستكون في إطار دول الخليج وعلى رأسها المملكة، فهي مستعدة دوماً للمبادرة، وفعل أي شيء ممكن لضمان سلامة البحرين وأمنها. سبب هذا الحديث هو مرور عام منذ أن جلس العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى ومعه أركان الحكم في الجزيرة الوديعة التي ينبغي أن تعيش في سلام ووفاق وفق سياقها التاريخي، ليستمعوا الى نقد شديد من الخبير القانوني الدولي محمد شريف بسيوني رئيس لجنة تقصي الحقائق في ما حصل في…

جمال الشحي
جمال الشحي
كاتب و ناشر من دولة الإمارات

آلة الزمن

السبت ٠١ ديسمبر ٢٠١٢

يقول الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس ‘’إن الوقت لا يُقاس بالأيام كما يُقاس المال بالدولارات، لأن كل يوم يختلف عن الآخر’’! جدلية الوقت معنا صراع لا ينتهي وسباق محموم نتيجته محسومة، دائماً هو الفائز المتوج لأنك - إذا توهمت أنك انتصرت عليه - لا محالة مهزوم!. لكنه كعادته يأبى إلا أن يترك علينا آثاره، لذلك تجدنا نعيشه ويضيع من بين أيادينا! وعندما ننساه لا يتذكرنا، وتمر اللحظات تلو اللحظات، نكبر ويكبر معنا، وكلما حاولنا بجهد أن نسبقه، نتفاجأ بسرعته يسبقنا. ◆ أمنية لن تتحقق: أن أرجع للماضي وآخذ ما أشاء أو أسبق الغد وأغير ما أريد. بخيالنا نسافر بعيداً في آلة الزمن، نخترق حاجز الذاكرة، نبحر بين الذكريات، نرجع للماضي لنصحح أخطاء اقترفناها، ونمسح كلمات كتبناها، نعتذر منهم، نبكي في أحضانهم، كم نود حقيقة أن نكون الآن معهم! هل يسمح بذلك الزمن؟ ونغادر إلى محطة أخرى لنتساءل بضعف: كيف سولت لنا أنفسنا فعل ذلك؟ ولماذا فعلناه في الأساس؟ ونواصل بعدها…

سليمان الهتلان
سليمان الهتلان
كاتب وإعلامي يقدم حديث العرب على قناة سكاي نيوز عربية، المدير التنفيذي لـ (هتلان ميديا) - الإمارات العربية المتحدة @AlHattlan

من دروس الربيع

السبت ٠١ ديسمبر ٢٠١٢

ولتكن خيبة أمل كبيرة في نتائج الربيع العربي إلى الآن، لكنها تشكل درساً مهماً لمجتمعاتنا التي ظلت رهينة لخطاب ومواعظ وشعارات الإسلام السياسي لعقود. ها هم اليوم وقد وصلوا لسدة الحكم في مصر يناقضون أنفسهم ويمارسون ذات الممارسات السابقة التي عابوها على النظام السابق. كل المؤشرات تقول ذلك. وتلك تجربة مهمة للشعوب العربية لعلها تتعلم أن تتجاوز عواطفها التي استغلها الطامحون في السلطة منذ زمن بعيد. نشأت أجيال وماتت أجيال وهي تستمع لشعارات مؤثرة تخون الغير وتزعم أنها وحدها الحل! ولعبت جماعات الإسلام السياسي على عواطف الناس ومشاعرها الدينية مستغلة القمع الذي مورس ضدها كي تقنع الجماهير أنها مالكة مفاتيح الحل لكل مشكلات الأمة. وها قد ملكوا الفرصة وها هم يهدرونها حينما غلبت نزعة «الحكم» على حكمة «الإدارة». المرحلة تتطلب من يدير لا من يحكم. وإن لم تكن إدارة التنمية -بمفهومها الشامل- أولوية ومسؤولية أساسية فكل الشعارات مجرد كلام سياسي فارغ لا يرصف شارعا ولا يفتح مدرسة. مصر اليوم، وهي…

لماذا غضب إردوغان على “حريم السلطان”؟

الجمعة ٣٠ نوفمبر ٢٠١٢

عندما يغضب سياسي من عمل فني أو أدبي، فهو يغضب عليه سياسياً، لا فنياً ولا أدبياً، ففتش إذاً عن سر غضبه في خبايا دهاليز أجنداته السياسية، لا في العمل الفني أو الأدبي، الذي فجر غضبته عليه. فاجأ رئيس وزراء تركيا، السيد رجب طيب إردوغان، الجميع بتهجمه على المسلسل التركي التاريخي الأضخم "حريم السلطان" أو"القرن العظيم"، بتسميته التركية، الذي حصد عدة جوائز تركية وعالمية، لدرجة قبول النجم والممثل العالمي، براد بت، للمشاركة في الجزء الثاني منه. مثل هذا الإنجاز الدرامي العظيم، كان ينتظر من رئيس وزراء تركيا إردوغان، أن يشيد به لا أن يشن هجوماً شديد اللهجة ضده. إذاً فما دواعي تهجم إردوغان عليه بدل الإشادة به؟ قبل أن نبحث عن سر غضبة إردوغان على المسلسل التاريخي النوعي نمهد لذلك بنبذة عن سبب النجاحات التي حققها المسلسل، التي استحق عليها حصاده للعديد من الجوائز المحلية والدولية، وفوق كل هذا نسبة المشاهدة العظيمة له في تركيا والعالم العربي. المسلسل وبحق يعد نقلة…

سليمان الهتلان
سليمان الهتلان
كاتب وإعلامي يقدم حديث العرب على قناة سكاي نيوز عربية، المدير التنفيذي لـ (هتلان ميديا) - الإمارات العربية المتحدة @AlHattlan

اغتيال وطن

الجمعة ٣٠ نوفمبر ٢٠١٢

أربعون سنة سيطر فيها القذافي على ليبيا دون أن يبني مستشفى أو جامعة أو طريقاً. من زار ليبيا أيام حكمه يقسم أن أصغر مستوصف في أي دولة خليجية يفوق أي “مستشفى” في ليبيا. وحينما ثار التونسيون ضد الرئيس السابق، خطب فيهم القذافي، عبر التليفزيون، معنفاً إياهم على الثورة ضد بن علي قائلاً: ماذا تريدون؟ لديكم كل شيء. ثم شهد بنفسه كاشفاً خيبته وفشله حينما اعترف بحماقة: الليبيون يذهبون للعلاج في تونس! لماذا اضطر الليبيون للعلاج في تونس؟ وكل هذه الثروات النفطية المهولة في ليبيا لم تبن مستشفى لائقاً لليبيين في ليبيا؟ الاستبداد يعمي الأبصار. والمستبد عادة تسوقه حماقته إلى نهايته، هذا ما حدث بالضبط مع القذافي، وهذا غالباً ما سيحدث لبشار الأسد. الأسد في رهانه على الروس والإيرانيين وأتباع نصر الله يظن أنه في مأمن من تلك النهاية التي قد لا تختلف كثيراً عن نهاية القذافي. الاستبداد واحد حتى وإن تنوعت أشكاله وممارساته، فسوريا بثرواتها وطاقاتها البشرية المبهرة سُخرت من…

أحمد أميري
أحمد أميري
كاتب اماراتي

أيها الإماراتيون… أرجوكم!

الخميس ٢٩ نوفمبر ٢٠١٢

لا يغيب عن بالي وجه مستثمر روسي قدم إلى الدولة في التسعينيات بقصد مزاولة نشاط تجاري، وأقنعه شخص يرتدي كندورة بتسليمه آلاف الدولارات، ثم اختفى ذلك الشخص. وبسؤال الروسي في التحقيقات عن ضمانات تسليم النقود، قال إن الضمانة كانت الكندورة، فمن يرتدونها معروفون بالشرف والأمانة. يبتعد عن الصواب من يعتقد أن عجلة الازدهار والتنمية في الإمارات ما كانت لتدور لولا النفط، فماذا جلب النفط لدول، ستخطر ببالنا الآن، إلا الدمار والاقتتال؟ أو من يختصر نجاح الإمارات بقوة الإرادة، والكفاءة، والتخطيط، فمن يسوقون شعوبهم للحروب ويصبّون على رؤوسهم البلاء لديهم قوة إرادة أيضاً، وكفاءة، وتخطيط، لكنها تستخدم حطباً لنيران الطمع والعدوان. وواهم من يتصوّر أن الأيدي الخفية هي التي تدفع الدول إلى الهاوية، وأن دولاً تحدد مصير دول أخرى بقرار واحد، أو أن قوة الجيوش هي التي تضمن الاستقرار، أو أن القدرة على مواجهة التحديات تكون بعقد التحالفات مع الدول الكبرى، أو أن دوام النعم من كثرة دور العبادة وانتشار التديّن،…

عبدالله الشويخ
عبدالله الشويخ
كاتب إماراتي

تنكة زيت زتون!

الخميس ٢٩ نوفمبر ٢٠١٢

في كل عام في مثل هذه الأيام تغتال فرحتنا وسائل الإعلام وهي تنشر صوراً لعجائز فلسطينيات يحتضن أشجار زيتون عمرها من عمر حضارتنا، مانعات محاولات جرافات إسرائيلية اقتلاعها ومحاولة طمس وجود هذه الشجرة المباركة في الأرض المباركة في البقعة المباركة، وكلما أوغلت الجرافات في غيها ومحاولة اقتلاع تاريخنا من الأرض، زاد الاقتلاع من قيمة ما تبقى من أشجار الزيتون وزاد من معنى وجودها لدى الفلسطينيين. لم تعد أشجار الزيتون تحمل معنى تجارياً أو غذائياً أو صحياً، بل أصبحت ذات دلالات وطنية فقط، ولذلك لا نرى في الصور سوى كبار السن من نساء ورجال يحاولون الحفاظ عليها لأنها أصبحت رمزاً للوجود الفلسطيني على تلك الأرض، فإما أشجار الزيتون أو شجرة الغرقد! في الشارقة وفي كل فريج لدينا يوجد معلم فلسطيني من أيام الستينات أو السبعينات، هو دائماً متقاعد، ودائماً ذو هيبة، وغالباً كان عضواً في منظمة فدائية أو ثورية قبل «أيلول الأسود»، ودائماً يمتدح «صدام» على استحياء وتوجس، تقول له مستفزاً…

مازن العليوي
مازن العليوي
كاتب سوري في صحيفة الرؤية الإماراتية، ويعمل حاليا في مجال إعداد البرامج الحوارية الفضائية ، رئيس قسمي الثقافة والرأي في صحيفة "الوطن" السعودية اعتبارا من عام 2001 ولغاية 2010 ، عضو اتحاد الكتاب العرب (جمعية الشعر)، واتحاد الصحفيين العرب، بكالوريوس في الهندسة الكهربائية والإلكترونية، وبكالوريوس في اللغة العربية وآدابها، لديه 3 مجموعات شعرية مطبوعة

مأساة وطن.. رحيل “الرويلي” أنموذجا

الخميس ٢٩ نوفمبر ٢٠١٢

لم يكن رحيل - بل استشهاد – الروائي والقاص السوري محمد رشيد الرويلي الذي أعلن عنه الأسبوع الماضي عاديا، بل كان مأساويا مؤلما على يد أبناء بلده من "قتلة" النظام السوري الذين دخلوا بيته ونهبوه وعاثوا فسادا في محتوياته ثم اقتادوه إلى جهة غير معلومة. وفشلت كل محاولات أهله ومعارفه المقربين في إطلاق سراحه أو معرفة مكانه، لتظهر جثته الأسبوع الماضي وقد تفسخت، لتشير الترجيحات إلى أن "القتلة" أعدموه قبلها بشهرين، أي في اليوم ذاته الذي اعتقلوه فيه من غير ذنب ارتكبه سوى أنه قرر ألا يغادر مدينته، ويصبح إن فعلها لاجئا داخل وطنه أو خارجه. فالتزم بيته ليكتب عن المرحلة، مفضلا الصمت على الوقوف في صف النظام ضد الشعب الثائر. الرويلي الذي رحل عن 65 عاما، أعرفه عن قرب، شخص ظريف مرح، عاشق للكتابة منذ صغره، ومحب لبلده ومدينته دير الزور بفراتها وغَرَبها ونخيلها. يشكل رحيله خسارة للأدب السوري. لكن النظام الذي صار يقتل عشوائيا لم يعد يميز بين…

سليمان الهتلان
سليمان الهتلان
كاتب وإعلامي يقدم حديث العرب على قناة سكاي نيوز عربية، المدير التنفيذي لـ (هتلان ميديا) - الإمارات العربية المتحدة @AlHattlan

ميدان التحرير من جديد

الخميس ٢٩ نوفمبر ٢٠١٢

يا سبحان الله! نفس الشعارات التي حملها ورددها شباب ميدان التحرير ضد الرئيس مبارك تتكرر اليوم في نفس المكان ولكن ضد الرئيس مرسي. عبارات مثل «ارحل» و«الشعب يريد إسقاط النظام» يتردد صداها اليوم في ميدان التحرير. بل لن أستغرب لو حمل بعض المتظاهرين ذات اللوحات التي حملوها قبل أشهر في ميدان التحرير ضد مبارك. لوحات ربما لم يجف حبرها بعد منذ أيام المظاهرات الشهيرة ضد النظام السابق. وفي هذا تأكيد أن شباب مصر قد عرفوا سر قوتهم حينما اكتشفوا -عبر وسائل التواصل الاجتماعي- قدرتهم على تنظيم أنفسهم وترتيب صفوفهم. لكنها مفارقة أن يتحول ميدان التحرير اليوم إلى منبر للتعبير عن صدمة قطاع واسع من شباب مصر في رغبة «الإخوان» الجامحة للهيمنة على مفاصل الدولة. أيام المظاهرات الكبرى ضد مبارك تعامل «الإخوان» فيما يبدو مع الموقف بفكرة «تمسكن حتى تتمكن». ركضوا للتفاوض مع عمر سليمان. ولو أن فصيلاً سياسياً سبقهم لمقابلة عمر سليمان لفضحوه وكالوا ضده تهم العمالة والخيانة. أمر محزن…

سعيد المظلوم
سعيد المظلوم
ضابط في شرطة دبي برتبة مقدم ، حاصل على درجة الدكتوراة من جامعة سالفورد بالمملكة المتحدة في إدارة التغيير وعلى درجة الماجستير في الإدارة العامة (MPA) من جامعة ولاية أوريجون بالولايات المتحدة الأمريكية، مهتم في مجال الجودة والتميز المؤسسي ، يعمل حالياً مديراً لمركز أبحاث التميز بالإدارة العامة للجودة الشاملة بشرطة دبي

ماذا علمني ملعب ” ذا أولد ترافورد ” ..!

الخميس ٢٩ نوفمبر ٢٠١٢

بعد استقراري في مدينة مانشيستر للبدء في دراسة الدكتوراة، كانت أولى زياراتي السياحية - بعد شرائي السيارة - لهذا الملعب الشهير الذي يطلق عليه عشاق الشياطين الحمر " ملعب الأحلام "، هذا الملعب يعتبر مقصدا سياحيا مهما في مدينة مانشيستر تتوافد إليه يوميا وفود من جميع أنحاء العالم. خلال تجولي في انحاء الملعب صادفت مكتب الإدارة أمامي، فقلت في نفسي: لماذا لاأدخل وأسأل عن تذكرة لحضور أقرب مباراة لمانشيستر يونايتد، وهذا ماحدث بالفعل وبعد السؤال أجابتني موظفة الاستقبال بأن هناك مكتبا أخر خاصا لبيع التذاكر ولكن لاداعي للذهاب إليهم سأتصل بهم حالا لأستفسر لك عن مدى توافر التذاكر ( خدمة متميزة )، فرفعت سماعة الهاتف واتصلت فقرأت من ملامحها بأن كل التذاكر قد نفذت وقد كان حدسي صحيحا، لذا، أعتذرت مني وشكرتها على خدمتها هذه.قفلت راجعا لأستكمل جولتي، وفجأة وجدت نفسي أمام مكتب التذاكر، وقررت الدخول والسؤال بنفسي وكعادة هذه المكتب لابد من طابور أمامك فوقفت كما يقفون بانتظام، وعندما…