طائرات ورقية فلسطينية تشعل حرائق جديدة في «إسرائيل»

أخبار

اندلعت، مساء أمس، حرائق عدة في مستوطنات «كيسوفيم» و»بئيري» بفعل طائرات ورقية سقطت على المحاصيل الزراعية للاحتلال في المناطق المجاورة لقطاع غزة. وذكر شهود عيان أن شبابا أطلقوا طائرات ورقية محملة بشعلة نارية، وبالونات تجاه المستوطنات، ما أدى إلى اشتعال الحرائق في المستوطنات قرب غزة. وكان الطيران «الإسرائيلي» الحربي قد استهدف مساء أول أمس السبت، بصاروخ مجموعة من الشبان الفلسطينيين شمال شرق بيت حانون شمالي قطاع غزة، بزعم إطلاق الطائرات الورقية الحارقة، التي تسببت في خمسة حرائق في «كيبوتزات» غلاف غزة، وقالت وزارة الحرب: إن السلاح الفلسطيني الجديد يمثل خطراً، وأشارت إلى اعتراض 400 طائرة ورقية من 600 منذ أن بدأ الناشطون في غزة استخدام هذا السلاح البسيط، في وقت بحث المجلس الوزاري الأمني تقديم رشوة للفلسطينيين في غزة لاحتواء مسيرات العودة.

وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيان إن مجموعة من مطلقي الطائرات الورقية نجت من صاروخ استطلاع أطلقته طائرة «إسرائيلية» صوبهم شمال شرق بيت حانون قرب موقع ال16 العسكري.

وأعلن جيش الحرب «الإسرائيلي» أن الطيران العسكري أطلق النار على شبان فلسطينيين كانوا يعدون بالونات تربط فيها عبوات ناسفة للتسبب بحرائق في مستوطنات غلاف غزة. وقال في بيان إنه «رصد مجموعة من الفلسطينيين كانوا يعدون بالونات مجهزة بعبوات ناسفة الهدف منها التسبب بحرائق»، وأشار إلى «أن طائرة «إسرائيلية» قامت رداً على ذلك بإطلاق طلقات باتجاه مجموعة من الفلسطينيين». وأضاف البيان أن «الجيش «الإسرائيلي» ينظر إلى استخدام البالونات الحارقة والطائرات الورقية التي تحتوي على عبوات ناسفة مرفقة بها على أنه يمثل خطورة كبيرة وسيعمل لمنع استخدامها».

وهي المرة الأولى التي يستخدم فيها جيش الحرب «الإسرائيلي» الطائرات لمنع الفلسطينيين من استخدام بالونات أو طائرات ورقية لتوجيهها نحو أهداف في الكيان الغاصب.

وباتت الطائرات الورقية والبالونات الحارقة من رموز التحركات الفلسطينية الأخيرة في قطاع غزة التي انطلقت في الثلاثين من مارس الماضي في إطار «مسيرات العودة».

وكانت قوات الاحتلال قالت إنها عثرت صباح السبت على عبوة ناسفة مثبتة بطائرة ورقية حارقة، أطلقت من قطاع غزة إلى بلدة «كفار عزة». وبحسب مواقع «إسرائيلية» عالجت القوات هذه العبوة وأغلقت أحد الشوارع. وكان يوم السبت شهد 5 حرائق في المناطق المحيطة بالقطاع للسبب ذاته.

وقال وزير الحرب «الإسرائيلي» أفيغدور ليبرلمان إن جيشه اعترض نحو 400 طائرة ورقية منذ بدء استخدامها من أصل نحو 600 أطلقت باتجاه «كيبوتزات» غلاف غزة. وأحرقت هذه الطائرات الورقية مساحات شاسعة من الحقول الزراعية «الإسرائيلية».

وعقد المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية في «إسرائيل» اجتماعا لبحث السبل الكفيلة «بدفع حلول إنسانية واحتمال التوصل إلى تسوية سياسية في قطاع غزة». ووفقاً لهيئة البث «الإسرائيلي»، فإن من بين الحلول المطروحة منح ستة آلاف تصريح عمل، الأمر الذي يعارضه جهاز الأمن العام (شين بيت) ويؤيده الجيش، فضلاً عن مد سكة حديدية بين ميناء أشدود وشمال القطاع، وغيرها.

وفي الضفة الغربية أعلن جيش الاحتلال، تعرض مجموعة من جنود دورية عسكرية لمحاولة دهس دون وقوع إصابات. وذكر موقع «والا»، أن سيارة فلسطينية حاولت فجراً دهس مجموعة من الجنود داخل مخيم نور شمس بطولكرم شمال الضفة. وبحسب الموقع قام الجنود بإطلاق النار على السائق وأصابوه قبل الوصول إليهم. وأعلن الناطق بلسان جيش الاحتلال اعتقال تسعة فلسطينيين الليلة قبل الماضية وفجر أمس في عدد من المناطق التي داهمتها قواته في الضفة الغربية.

المصدر: الخليج