عقاريون: انتعاش مبيعات العقار في رمضان بدعم من المحفزات الحكومية وتسهيلات المطورين

أخبار

أفاد عقاريون بأن شهر رمضان الجاري شهد مبيعات جيدة للقطاع العقاري في دبي، بعد مرور ثلاثة أسابيع منه، عازين ذلك إلى أسباب عدة، أبرزها المحفزات الحكومية الاتحادية أو المحلية، ومبادرة السماح للشركات الأجنبية بالتملك بنسبة 100%، وكذا تمديد الإقامات لفئات معينة، وقرارات تخفيض الرسوم وإلغاء الغرامات على الشركات.

شراء العقارات

قال مدير التسويق في شركة «سلكت جروب» العقارية، هشام الأسعد، إن الوقت مثالي لشراء العقارات في دبي، لاسيما بالتزامن مع العروض والتسهيلات التي تقدمها الشركات العقارية للراغبين في الاستثمار بالقطاع العقاري. وأضاف أن هناك محافظ فردية بدأت تتجه للاستثمار في السوق العقارية للاستفادة من الأسعار الحالية، وذلك عبر شراء عدد من الوحدات وإعادة بيعها مستقبلاً.

وصول الأسعار

إلى مستويات مغرية

دفعت العديد

من المستثمرين

نحو الشراء.

وأشاروا لـ«الإمارات اليوم» إلى أن التسهيلات والعروض، المقدمة من قبل الشركات والمطورين العقاريين خلال الشهر الكريم، التي بلغت ذروتها من خلال عروض لمطورين رئيسين عن تحمل الرسوم الخاصة بالتسجيل العقاري، وتلك الخاصة بالخدمات لمدد تراوح بين عامين وأربعة أعوام، فضلاً عن وصول الأسعار إلى مستويات سعرية مغرية دفعت العديد من المستثمرين نحو الشراء، أسهمت أيضاً في تنشيط حركة المبيعات بالقطاع العقاري.

إلى ذلك، أفادت بيانات صادرة عن دائرة الأراضي والأملاك في دبي، بأن حركة مبيعات الوحدات السكنية، خلال ثلاثة أسابيع من شهر رمضان الجاري، بلغت 2009 وحدات سكنية، ما بين شقة وفيلا خلال تلك الفترة، بقيمة ثلاثة مليارات و363 مليون درهم.

الوحدات السكنية

وتفصيلاً، كشفت بيانات صادرة عن دائرة الأراضي والأملاك بدبي، عن أن حجم التصرفات العقارية، خلال ثلاثة أسابيع، بلغ 12.8 مليار درهم، موزعة بين مبيعات (وحدات عقارية وأراضٍ) بقيمة 5.9 مليارات درهم، ورهونات بقيمة 6.89 مليارات درهم. وتم رصد بيع عدد 2009 وحدات سكنية، تتضمن شقق وفللاً، خلال تلك الفترة بقيمة ثلاثة مليارات و363 مليون درهم.

من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة «آرثر ماكنزي» للعقارات، شاهر موسلي، إن «المطورين العقاريين استطاعوا أن يحولوا الموسم الرمضاني من فترة هدوء موسمية في القطاع العقاري إلى فترة انتعاش، عبر التسهيلات التي قدموها خلال الشهر للمستثمرين، وساعدهم في ذلك حزمة القوانين التي أطلقتها الحكومات الاتحادية والمحلية، ومنها مبادرة السماح للشركات الأجنبية بالتملك بنسبة 100%، وتمديد الإقامات لفئات معينة، وتخفيض الرسوم وإلغاء الغرامات على الشركات».

وأشار إلى أن المطورين تمكنوا من علاج حالة الهدوء الموسمية المتزامنة مع شهر رمضان، من خلال العروض والتسهيلات المبتكرة، وعمليات الدفع المرن، وخصومات على الرسوم وخدمات الصيانة لتحفيز العملاء المحتملين.

المطورون العقاريون

من جهته، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة «إنجل آند فولكرز دبي» العقارية المتخصصة في التسويق العقاري، ماثيو بات، إن «شهر رمضان الجاري يعتبر من أفضل الشهور مبيعاً بالنسبة للقطاع ككل»، مشيراً إلى أن هناك أموراً عدة أسهمت في زيادة زخم المبيعات خلال الشهر الكريم، منها وصول الأسعار إلى مستويات جيدة للشراء، والقرارات الحكومية المحفزة على عملية الشراء، ومن أبرزها القرارات الحكومية في دبي، التي أسهمت في تخفيف العبء عن الشركات من خلال إلغاء وتخفيض الرسوم، بالإضافة إلى كمية العروض والتسهيلات التي قدمها الكثير من المطورين والشركات العقارية في السوق، فضلاً عن التسهيلات والمحفزات التي تقدمها الحكومات الاتحادية والمحلية، منها مبادرة السماح للشركات الأجنبية بالتملك، وتمديد الإقامات لفئات معينة، وتخفيض الرسوم وإلغاء الغرامات على الشركات.

زيادة المبيعات

بدوره، أكد مدير عام «دوبيزل العقارية»، سامر عابدين، أن المحفزات والتسهيلات أسهمت في زيادة المبيعات خلال شهر رمضان الجاري، مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، مشيراً إلى أن مناطق مثل «مرسى دبي»، و«واحة دبي للسيليكون» الأكثر رواجاً بين الباحثين عن عقارات للبيع على منصة «دوبيزل».

في السياق ذاته، قال الرئيس التنفيذي لشركة «سفن تايدز» للضيافة والتطوير العقاري، عبدالله بن سليم، إن «القرارات التحفيزية الأخيرة صبّت في مصلحة القطاع العقاري ككل، إذ خلقت هذه القرارات طلباً جديداً في السوق، مستشهداً بعملية الإطلاق الناجحة لشركته الخاصة بمشروع (سفن سيتي)، التي فاقت توقعات السوق»، لافتاً إلى أن الشركة باعت ما يقرب من 30% من المشروع خلال سبعة أيام من شهر رمضان.

وأشار إلى أنه تم رصد دخول محافظ استثمارية كبيرة، تريد أن تستفيد من الأسعار الجيدة في السوق، فهناك حركة في السوق العقارية عبر الشراء المؤسساتي، من قبل المحافظ والصناديق الاستثمارية التي رأت في الأسعار الحالية فرصة جيدة، وذلك بالتزامن مع وصول العقارات إلى أسعار منخفضة، تتوافق وطموحات هذه الصناديق والمحافظ في تحقيق عوائد استثمارية مستقبلية، سواء عن طريق التأجير أو البيع. ونوه بأن الشركة قررت، بعد تحقيقها لمبيعات قوية في المرحلة الأولى والانتهاء منها، فتح عملية البيع في المرحلة الثانية للمشروع، متوقعة أن يتم الانتهاء منها خلال الأيام المقبلة.

بدوره، قال متحدث رسمي لشركة «إعمار العقارية» لـ«الإمارات اليوم»، حول تأثيرات عرض الشركة برمضان في المبيعات: «شهدنا نمواً ملحوظاً في الطلب على مشروعاتنا السكنية في جميع مشروعاتنا، بما في ذلك مشروع (دبي كريك هاربور)، و(دبي هيلز استيت)، و(إعمار الجنوب)، و(وسط مدينة دبي)، وذلك بعد إطلاق العرض الرمضاني».

وأشار إلى أن الباقة الرمضانية تتضمن حسومات بين 50 و100% على رسوم دائرة الأراضي والأملاك، مع إلغاء رسوم الخدمات لمدة تراوح بين عامين وأربعة أعوام، بحسب المشروع.

المصدر: الإمارات اليوم