البحرين تنظم مهرجان ربيع الثقافة التاسع

أخبار

تحتضن مملكة البحرين خلال هذه الفترة مهرجان ربيع الثقافة التاسع والذي ينظم من قبل مجلس التنمية الاقتصادية ووزارة الثقافة، حيث يتميز المهرجان بكثير من البرامج المتنوعة التي تجذب المهتمين والسياح إلى المملكة.

خلال شهرين من السياحة الثقافية والفنون والآداب، تستدرج الثقافة أجواء متنوعة عائلية وشبابية، تستلهم من كل العالم تجارب مختلفة تتنوع ما بين الموسيقى، والأدب، والفكر، والفنون البصرية، كما تتعمد تكوين توليفات ثقافية وفكرية لا تكتفي بالنخبة، وإنما تمسك بالتوجهات العامة وتتجاوب معها من أجل استدراجها واستقدامها لمشاركة الثقافة ومقاسمتها الفنون وإحداث الأثر.

وتجتمع القارات بأكملها في «المنامة، عاصمة السياحة الآسيوية لعام 2014» كي تحتفل على طريقة الثقافة باللون والبهجة. المسرحيات، والمعارض، والحفلات الموسيقية الغنائية والمحاضرات كلها في مكان واحد، جاءت لتعيش ربيع ثقافة البحرين الحافل كعادته بتنوع الثقافات وغنى اختلافها. سيكون الكتاب عنوانا مميزا في الربيع أيضا، من خلال إقامة معرض البحرين الدولي للكتاب الـ16، في الفترة من 27 مارس (آذار) إلى 6 أبريل (نيسان) واختيار جمهورية مصر العربية ضيف شرف هذه السنة.

تنظم وزارة الثقافة في الفترة ذاتها مهرجان التراث السنوي الثاني والعشرين بعنوان «حياكة وألوان»، إذ ستركز هذه الاحتفالية السنوية على صناعة الأقمشة والأزياء البحرينية التقليدية، حيث ستتضمن معرضا خاصا وسوقا مفتوحة لمختلف أنواع الأقمشة والألبسة، إضافة إلى ورش عمل تتعلق بصناعة الأقمشة وسوق للأطعمة البحرينية، ويوفر أيضا للزوار فرصة لرؤية الحرفيين البحرينيين المهرة وهم يؤدون أعمالهم.

* المعارض

*معرض شكيب سابانجي من تركيا يضم روائع الخط الإسلامي: خمسمائة عام من الخط الإسلامي.

*معرض الماكي الياباني، وهو معرض عن فن رش بودرة الذهب أو الفضة على الورنيش، وقد انتشر هذا الفن من بلاط الأباطرة والنبلاء إلى العوام في القرن السادس عشر، ولا تزال منتجات الماكي من ضروريات الحياة اليومية اليابانية.

*المعرض الصيني، طريق الحرير والذي يقام ضمن برامج الأسبوع الثقافي الصيني بالتعاون مع السفارة الصينية في البحرين، وذلك بمناسبة مرور 25 عاما على العلاقات الدبلوماسية بين البحرين والصين.

*معرض الاندماج والتحول للفنان التركي لعلي أبايغلو، المصمم ومبدع المنحوتات التجريدية واللوحات والأعمال التركيبية المصنوعة من مواد متعددة كالخشب والمعدن وغيرها من المواد كالزجاج.

*معرض «المحرقي: الأب والابن»، يشارك فيه الفنان ورسام الكاريكاتير الشهير عبد الله المحرقي وابنه خالد المحرقي.

*معرض «ظل الوردي»، للفنان التشكيلي البحريني إبراهيم بو سعد ويقام في أحياء المحرق القديمة التي تزهر برحيق الماضي.

*افتتاح «ذاكرة البيت» في مركز الشيخ إبراهيم للثقافة والبحوث: المركز الذي تكاثر بفكرته عن الثقافة والجمال في بيوت المحرق، كان يواصل تأريخه واشتغاله من موقعه الأصلي الذي تقلصت مساحاته بسبب التغيرات في المنطقة، لكنه خلال ربيع الثقافة يعيد اكتشاف مكانه بعد اثني عشر عاما من انطلاق المشروع، وذلك من خلال اكتشاف وجود غرفة من البيت الأصلي لم تتعرض إلى المد العمراني والتغيير.

* المسرح

*تشهد قلعة عراد انبعاثا لأسطورة طروادة التاريخية الشهيرة على مسرحها، وذلك من خلال العرض الساحر لفرقة نار الأناضول التركية، الذي يجمع بين الرقص الحديث والباليه بالإيقاعات الشرقية التقليدية والرقصات الشعبية بمؤثرات خاصة يجسدها ما لا يقل عن 64 راقصا وراقصة بملابس أسرة للأنظار.

*أما مسرحية جبران القادمة من إنجلترا، فتسلط الضوء على حس الفكاهة العربي ودفء العائلة من خلال العلاقة بين جبران خليل جبران وأخته مريانا وهما يحاولان التكيف مع حياتهما الجديدة في أميركا بعد هجرتهما من لبنان، والتي نتعرف من خلال سرد وقائعها التي تتمازج فيها الكوميديا والدراما على البيئة والأشخاص الذين تركوا بصمتهم في حياة هذا الكاتب الخالد.

*كما تحضر الصين من خلال عرض باليه لياونينج وهي فرقة تأسست عام 1980 وتعتبر أشهر فرقة من نوعها في الصين. وستمتع الفرقة القومية البهلوانية الصينية المرموقة جمهور المهرجان بعرض خلاب يمزج بين الموسيقى والرقص والدراما والكونغ فو الصينية والغناء وألعاب السحر.

*وللأطفال مواعيد جميلة منها عرض الدودة الجائعة وحكايات مفضلة أخرى لإريك كارل وهو عرض عائلي مشوق يجسد حكايات إريك كارل المحببة للأطفال بإبداع مسرح ميرميد نوفا سكوتيا الكندي، حيث ستحظى العائلات بلحظات فنية لتنسجم من خلالها مع حكاية الدودة الجائعة التي تصبح فراشة جميلة، وحكاية الغيمة الصغيرة التي تتحول إلى مخلوقات غريبة في السماء، وأخيرا خوض المغامرة المدهشة للحرباء المتلونة في حديقة الحيوان. وللمسرحيات العائلية التربوية مكان عبر الطفل والوصفات السحرية التي أتت إلى ربيعنا من فرنسا.

*معرض «غاية ترفيهية» وهو معرض صور جماعي بدأ التحضير له بمناسبة اختيار المنامة عاصمة السياحة العربية لخمسة مصورين من أرجاء الوطن العربي.

* الغناء

*يحل الثنائي الملحن الكبير وعازف البيانو وأسطورة موسيقى الجاز الفائز بثلاثة جوائز غرامي رامزي لويس ومؤلف الأغاني الحائز على سبع جوائز غرامي فيليب بايلي، ضيفين على محبي وعشاق الموسيقى وذلك بأمسية ساحرة بقلعة عراد وتجسد عملهما الأسطوري الفريد وتستحضر أصداء موسيقى الغوسبل الأفريقية الأميركية والإيقاع والبلوز وموسيقى الجاز وR&B في قالب فني مدهش.

*عشاق موسيقى الروك على موعد مع أسطورة الروك المغني إريك كلابتون الذي يعتبر أحد أكثر عازفي الجيتار أهمية وتألقا وتأثيرا وحاصدا لكثير من الجوائز المهمة وعلى رأسها جوائز غرامي، وذلك من خلال أمسية له في قلعة عراد.

*أمسية أوبرالية ساحرة برفقة أسطورة الأوبرا العالمية خوسيه كاريراس صاحب الحنجرة الذهبية. يعد مغني التينور كاريراس الإسباني الأصل من عمالقة الأوبرا في النصف الثاني من القرن العشرين بمسيرته الفنية الممتدة على مدى ستة عقود، والتي تميز فيها بأدائه المتقن والمفعم بالإحساس لأعمال أوبرالية خالدة على خشبات مسارح أكبر دور الأوبرا في العالم وألبوماته التي تتصدر قائمة أكثر الألبومات رواجا.

*يضم المهرجان صوت الأوبرا في فعالية عالم الأوبرا، تقدمه الفنانتان العالميتان فيرتشا غرومزا وأنا كاراديميتروفا بمرافقة عازف البيانو باتريك ريباك.

*يحتضن ربيع الثقافة فنان العرب محمد عبده، الذي يعتبر من أبرز المطربين على مستوى دول الخليج العربية والعالم العربي، حيث سيضم إلى مسيرته الغنائية الثرية الممتدة لنصف قرن أمسية لا تنسى في البحرين وسط عشاق فنه ومحبيه.

*من لبنان يحل ميشال فاضل ضيفا على جمهور ربيع الثقافة ليدمج أغاني ومقطوعات مختارة لأكثر من 60 فنانا مختلفا في منظومة موسيقية واحدة فريدة من نوعها.

*من مصر لمحبي الطرب المصري الأصيل الموعد مع المغني الشاب أحمد جمال أحد مواهب عرب آيدول.

*غالية بن علي تحل على الربيع بأغاني أم كلثوم وهي الحائزة بصوتها الشجي على جائزة الموسيقى العالمية من المؤسسة البريطانية المستقلة «نحن نسمع» لأفضل أغنية موسيقية في العالم.

* المحاضرات

*يشارك الكاتب السوري الفرنسي هاشم صالح بمحاضرة حول معركة التنوير العربي.

*الكاتب رينيه جاك مايير من فرنسا يقدم محاضرة ثانية بعنوان: «الجمال: وسيلة تعبر بها الأوطان عن هويتها الثقافية».

*محاضرة لنائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي السابق الشيخ محمد الصباح حول «التنمية المستدامة في عالم مضطرب».

*حديث شعري يلقيه الدكتور عبد العزيز الخوجة من المملكة العربية السعودية في بيت الشعر.

*يشارك الدكتور طالب الرفاعي، الأمين العام لمنظمة السياحة العالمية في محاضرة بعنوان «السياحة الثقافية: الهوية الحضرية للمدن التاريخية».

*تقدم المخرجة السعودية هيفاء المنصور محاضرة بعنوان «ملامح السينما الخليجية الوليدة: صوت الشباب والمرأة».

*أمسية شعرية يقدمها الشاعر والمسرحي والصحافي اللبناني يحيى جابر بعنوان «الرجل الأموي».

* التعليم

* ورش تعليمية للراغبين في تعلم واكتساب مهارات فنية وإبداعية ستقدمها بعض الفرق المشاركة في المهرجان وهي فرقة «الدودة الجائعة وحكايات مفضلة أخرى» والفرقة القومية البهلوانية الصينية.

ورش تعليمية حول معرض الحرير ليتعلم خلالها الأطفال كيفية تصميم وتطريز الأزياء الصينية المتنوعة، والتقليدية منها على وجه الخصوص.

ورشة عمل فنية للنحت بالرمال يقدمها الفنان الهندي سودارشان باتنيك الحائز على كثير من الجوائز الدولية من أبرزها جائزة النحت على الرمال الذهبية في موسكو.

باب البحرين تستمر سوق باب البحرين لتحتفي بالحياة والجمال في الهواء الطلق، من خلال تقديم المصممين المحليين لمنتجاتهم ومواهبهم في سلسلة من الفعاليات والأنشطة.

«أرت ماركت»، الذي يقام بمناسبة احتفاء وزارة الثقافة بالفنون تحت شعار «الفن عامنا». يقدم مساحة مفتوحة لعرض الأعمال والمنتجات الفنية الابتكارية للمبدعين الشباب وأصحاب المشاريع الفنية الصغيرة في منطقة باب البحرين ويقدم باقة من العروض عبر مجموعة من المساحات التي يعرض فيها الفنانون إنتاجات تتنوع بين: اللوحات الفنية، والمنتجات اليدوية، وقطع الأثاث الابتكارية، والإكسسوارات، وأعمال الغرافيك، وأعمال الخشب، والطباعة، والتصوير الفوتوغرافي وغيرها.

ومن المنامة إلى الصخير ستكون هناك فعاليات بعنوان «في الربيع، تزور الأغنيات شجرة الحياة»، من خلال عزف أغاني شعبية بحرينية بالقرب من موقع شجرة الحياة لإعادة الذاكرة الجديدة لها.

* بيت الغوص

* كما سيتم افتتاح بيت الغوص، وهو أحد المواقع في المحرق التي يتألف منها طريق اللؤلؤ، من خلال معرض كبير يكشف للزوار تفاصيل حياة الغواصين.

ومن المهرجانات الفنية، مهرجان ألوان 338 لإبراز منطقة العدلية وتميزها النوعي وتفاعلها مع التطور الحضري في البحرين، معارض فنية وحوارات وأمسيات موسيقية وحلقات نقاشية فنية وعروض لأفلام سينمائية في الهواء الطلق.

كما تقام فعاليات «محادثات خاصة في أماكن عامة» في مدينة المحرق مجمع 209 بالقرب من بيت القهوة، وهو برنامج يتضمن عروضا تقديمية وأحاديث تجمع عددا من المعماريين الإقليميين والعالميين والفنانين والكتاب حول الممارسات العامة وتصميم الأماكن العامة.

المصدر/المنامة: «الشرق الأوسط»