تضامن عربي وإسلامي ودولي مع السعودية بعد استهداف الحرم

أخبار

تواصلت ردود الفعل المنددة بالاعتداء الإرهابي الفاشل على الحرم المكي من قادة الدول والمنظمات العربية والإسلامية في المملكة العربية السعودية والدول العربية والإسلامية، ودول العالم الأخرى.

ودان رئيس مجلس الشورى السعودي، الشيخ عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، المخطط الإجرامي الآثم الذي استهدف العُبّاد والمصلين في ليلة فاضلة من ليالي شهر رمضان المبارك في أطهر بقعة على وجه الأرض، المسجد الحرام، مستنكراً الجنوح الآثم لهذه الفئة الضالة ومخططها الإجرامي الذي تعود عليه العالم، وعاناه المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها ما يحتم على الجميع العمل على التصدي لهذا الضلال البيّن الذي لا يقره صاحب عقل، فضلاً عن صاحب الدين والذمة.

ودعا رئيس مجلس الشورى، الاتحاد البرلماني الدولي والاتحادات والتجمعات البرلمانية الإقليمية والقارية والمجالس البرلمانية الوطنية إلى وضع أنظمة صارمة وقرارات مشددة لتجفيف منابع الإرهاب وللإسهام في القضاء على النزعات الإرهابية فكراً وسلوكاً وتمويلاً ودعماً إعلامياً سواء كان من خلال الإعلام التقليدي أو المنصات الرقمية.

كما استنكر مدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد بمنطقة مكة المكرمة الشيخ علي بن سالم العبدلي، الحادث الإرهابي، مثمناً الضربات الاستباقية لرجال الأمن وجهودهم لإحباط هذه العملية الإرهابية.

وأكد العبدلي أن الله حفظ بيته الحرام من هذه العصابات الإجرامية التي لم تحترم حرمة المكان وحرمة الزمان، مبيناً أن القضاء على هذه الفئة الضالة لم يكن غريباً على رجال أمننا البواسل فلديهم خبرات كبيرة في التعامل مع ظاهرة الإرهاب.

وأدان المجلس الأعلى للقضاء في السعودية ما خططه الإرهابيون لاستهداف أشرف بقاع الأرض المسجد الحرام. وقال الأمين العام للمجلس والمتحدث الرّسمي الشيخ سلمان بن محمد النشوان: إن هؤلاء الخوارج المارقين على جماعة المسلمين وإمامهم لم يراعوا حرمة البلد الحرام مكة المكرمة التي توافرت النصوص الشرعية من الكتاب والسنة على تأكيد حرمتها.

بدوره نوه الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ عبد الرحمن السديس، بالإنجاز العظيم الذي حققته وزارة الداخلية في حماية وصون بلادنا بلاد الحرمين الشريفين، وذلك بتمكن رجال الأمن من إحباط عمل إرهابي وشيك، كان يستهدف أمن المسجد الحرام ومرتاديه من المعتمرين والمصلين من قبل مجموعة من الخوارج الإرهابيين.

وأكد أن أكبر دليل على ضلال هذه الفئة ترويعها لأمن المسلمين وعدم مراعاة فضل المكان والزمان، لا سيما أن فعلتهم الدنيئة كانت بقرب بيت الله الحرام، وفي صبيحة خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة في العشر الأخيرة من رمضان وهي خير أيام العام.

وأدانت مملكة البحرين بأشد العبارات وأقصاها، المخطط الإرهابي، مؤكدة أن هذا العمل الإرهابي الدنيء يتنافى مع القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية كافة، معربة عن تقديرها لما تقوم به المملكة العربية السعودية تحت القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، في توفير كل سبل الراحة والطمأنينة والسكينة لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزوار، مشيدة بالجهود الكبيرة لرجال الأمن في إحباط هذا المخطط الإرهابي الجبان.

وأكدت البحرين أنها كانت وستظل في صف واحد مع المملكة العربية السعودية في دورها القيادي والريادي لترسيخ وتعزيز الأمن والسلم في المنطقة والعالم ككل، وضد كل ما يستهدف أمنها وتأييدها التام في كل ما تتخذه من إجراءات للقضاء على التنظيمات الإرهابية، مجددة موقفها الثابت الذي يرفض الإرهاب، ويؤكد على ضرورة التوثيق الدولي من أجل القضاء على الإرهاب الذي يهدد جميع الدول والشعوب بدون تفرقة أو تمييز وتخليص العالم من تلك الآفة الخطرة وكل من يدعمها ويمولها.

وشجب مجلس الشورى البحريني في بيان المحاولات البائسة لزعزعة أمن واستقرار المملكة العربية السعودية في مختلف مدنها، مشيداً في ذات الوقت بيقظة وانتباه رجال الأمن في المملكة.

وأعربت دولة الكويت عن إدانتها واستنكارها الشديدين للمخطط الإرهابي الدنيء الذي يستهدف المسجد الحرام ومرتاديه من المعتمرين والزوار والمصلين، فيما أكدت وقوفها إلى جانب المملكة العربية السعودية وتأييدها في كل ما تتخذه من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها.

مشيدة بالدور الذي تقوم به المملكة في مكافحة الإرهاب وبيقظة أجهزتها الأمنية وكفاءتها في إحباط هذا المخطط الدنيء، وبالجهود الكبيرة والمقدرة التي تقوم بها المملكة في خدمة الإسلام والمسلمين وما تقدمه من خدمات وتسهيلات لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين طوال العام.

كما أدانت سلطنة عمان بأشد العبارات المخطط الإرهابي الآثم. وأشادت في بيان لوزارة الخارجية بشجاعة وبسالة رجال الأمن المخلصين في المملكة العربية السعودية في إحباط هذا المخطط الإرهابي الجبان، مؤكدة موقفها الثابت مع المملكة ضد آفة الإرهاب الغاشم بشتى أشكاله وأنواعه في كل زمان ومكان وكل ما من شأنه استهداف أمن واستقرار الدول وشعوبها والنَّاس الأبرياء الآمنين.

وقالت الحكومة اليمنية في بيان إن ‏محاولات استهداف الحرم المكي من قبل الجماعات الإرهابية يؤكد ‏تجاوز هذه الجماعات للخطوط الحمراء، ويعكس مدى خطورة ‏مخططاتها التي لم تتورع عن استهداف أقدس ‏الأماكن الإسلامية.‏

أدانت الحكومة المصرية بأشد العبارات المخطط الإرهابي وأكدت وقوفها حكومة وشعباً مع حكومة وشعب المملكة العربية السعودية في التصدي لأي محاولة لاستهداف أمنها واستقرارها، مثمنةً يقظة رجال الأمن السعوديين.

وأعربت تونس عن إدانتها الشديدة للمخطط الإرهابي الغادر، والذي تسبب إحباطه في إصابة عدد من رجال الأمن والمواطنين. وقال وزير الأوقاف التونسي إنه مع كل مخطط إرهابي جديد نتأكد من خطورة مثل هذه العصابات الإجرامية ونزداد يقيناً بضرورة وحدة صف المسلمين في مواجهة هذا الخطر والتصدي له بجميع السبل الممكنة الأمنية منها والفكرية.

ودانت الجزائر وليبيا والسودان وموريتانيا الاعتداء الإرهابي كما أدانت وزارة الخارجية الفلسطينية بأشد العبارات المحاولة الإرهابية الفاشلة مؤكدة ثقتها بقدرة المملكة ملكاً وحكومةً وشعباً على مواجهة الإرهاب ومن يقف خلفه والانتصار عليه. كما استنكر الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط بأقوى العبارات المحاولة الإرهابية الفاشلة مؤكداً تضامنه الكامل مع المملكة قيادة وحكومة وشعباً، في مواجهة مثل هذه الأعمال الإجرامية التي تستهدف زعزعة أمنها واستقرارها وإيذاء وترويع الأبرياء.

وأدان رئيس البرلمان العربي الدكتور مشعل بن فهم السلمي، العملية الإرهابية الجبانة التي حاول منفذوها استهداف الحرم المكي الشريف. وشدد السلمي على أن هذه المحاولة تنم عن خسة ووقاحة ودناءة منفذيها حيث إنها تستهدف أقدس بقعة على وجه الأرض، الحرم المكي الشريف، واصفاً هذه المحاولة بأنها اعتداء على المسلمين في كل مكان، وتُعبر عن الروح الإجرامية لهذه العصابات الجبانة التي انتهكت كل المحرمات بما فيها استهداف قبلة المسلمين وحرم الله الآمن، مؤكداً أن هذه المحاولة الجبانة التي أحبطت من قبل قوات الأمن السعودي تكشف بوضوح أن هذه العصابات الإجرامية لا تمت للإسلام بشيء بل هي شراذم ليس لها دين أو خلق أو مبدأ.

شجبت الأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب المحاولة الفاشلة التي خططت لها شرذمة إرهابية ضالة لاستهداف المسجد الحرام أقدس مقدسات الإسلام.

وقالت في بيان، إن «اختيار هذه الليلة التي يعج فيها البيت العتيق بالمصلين في ختم القرآن العظيم في رمضان الكريم، ليدل بما لا يدع مجالاً للشك على السعي إلى إيقاع أكبر عدد من القتلى في صفوف ضيوف الرحمن وجيران حرمه الآمن».

دان شيخ الأزهر الدكتور أحمد الطيب المحاولة الإرهابية الفاشلة مشدداً على وقوف الأزهر، إلى جانب المملكة العربية السعوديَّة في محاربة الإرهاب، والتصدي له والقضاء عليه واقتلاعه من جذوره، مشيداً بجاهزية قوات الأمن السعودية ونجاحها في التَّصدِّي لهذا المخطط الإرهابي الإجراميِّ الآثم.

كما دان مفتي مصر الدكتور شوقي علام، المحاولة الإرهابية الفاشلة، وقال إن الجماعات المتطرفة قد بلغت من الفجور مبلغًا عظيمًا بعد ما سول لهم شيطانهم الاعتداء على المسجد الحرام ورواده في شهر رمضان المبارك.

وأعرب المركز العربي الأوروبي لحقوق الإنسان والقانون الدولي عن استنكاره الشديد للمخطط الإرهابي، مشيراً إلى إن مثل تلك الجرائم تعد استمراراً للنهج الدموي التكفيري النابع من الفكر المتطرف الذي يقف خلفه قوى خارجية تريد النيل من مقدرات الدول الآمنة، وتهدد استقرارها وسلامة مواطنيها.

من جانبه، وصف وزير الخارجية البريطاني بوريس جونسون في بيان استهداف المسجد الحرام بأنه «عمل إرهابي شرير» مشدداً على أن «الإرهاب لا يحترم أي دين أو دولة».

وأشاد جونسون بنجاح قوات الأمن السعودية في إحباط الهجوم الإرهابي، قائلاً إن «تدخلها في الوقت المناسب جنب مأساة كبيرة». (وكالات)

المصدر: الخليج