شهيد فلسطيني في «تل أبيب» وجرحى في اقتحام مخيم الدهيشة

أخبار

استشهد فلسطيني برصاص شرطة الاحتلال في «تل أبيب»، أمس الخميس، وأصيب أربعة شبان، واعتقل أربعة آخرون بعد مواجهات مع جنود الاحتلال الذين دهموا مخيم الدهيشة، واعتقل 22 فلسطينياً في الضفة الغربية وقطاع غزة.

فقد استشهد فلسطيني برصاص شرطة الاحتلال، فجر الخميس، في شارع ريشون لتسيون جنوبي «تل أبيب». وزعمت شرطة الاحتلال أنه خلال نشاط لقواتها لاحظ أفرادها 4 مشتبهين، وتقدموا نحوهم بغية التحقق منهم غير أن أحدهم أشهر مسدساً في وجه أفراد الشرطة الذين لم يترددوا في إطلاق النار عليه، وإصابته بجروح خطرة قضى جراءها لاحقاً في المستشفى، فيما فر الآخرون الذين كانوا برفقته.

وأصيب أربعة شبان بالرصاص الحي خلال مواجهات اندلعت بعد اقتحام قوات الاحتلال لمخيم الدهيشة جنوبي بيت لحم، واعتقل 4 آخرون فجر الخميس من المخيم. وقالت اللجنة الشعبية لخدمات المخيم، إن قوة الاحتلال اقتحمت المخيم، وخلال ذلك دارت مواجهات عنيفة بين الشبان والجنود، وأصيب العديد من السكان بالاختناق بالغاز السام، كما دهم الجنود عدداً من المنازل وقاموا بتفتيشها والعبث بمحتوياتها، واعتقال عدد من الشبان.

وقال نادي الأسير إن قوات الاحتلال شنت حملة اعتقالات في الضفة الغربية وقطاع غزة، أمس الخميس، طالت 22 فلسطينياً، بينهم أربعة مقدسيين. وأضاف النادي في بيان أن قوات الاحتلال اعتقلت 15 فلسطينياً في محافظات نابلس وبيت لحم والقدس، بينهم طلبة جامعات وأسرى محررون، وسبعة آخرون في مدينة نابلس. وذكر أن الاعتقالات طالت أيضاً أربعة مقدسيين، إضافة إلى آخر من مخيم قلنديا للاجئين شمالي القدس.

وفي قطاع غزة، اعتقلت بحرية الاحتلال أيضاً سبعة صيادين قبالة بحر السوادنية شمال غرب مدينة غزة، واستولت على مراكبهم، بدعوى تجاوزهم مساحة الصيد المسموح لهم الإبحار فيها.

إلى جانب ذلك، استنكر مجلس الإفتاء الفلسطيني الأعلى، مشروع الاحتلال الخاص ببناء غرف مراقبة وتفتيش على مدخل المسجد الإبراهيمي بمدينة الخليل، واعتبره تعدياً صارخاً على حرمة مقدسات المسلمين. وبين المجلس أن هذا الإجراء يأتي ضمن الإجراءات التي يتبعها الاحتلال لتفريغ المسجد الإبراهيمي من المصلين والزوار، بهدف تحويله كاملاً إلى كنيس يهودي، حيث سُبق هذا الإجراء بتقسيم المسجد الإبراهيمي بين المسلمين والمستعمرين «الإسرائيليين»، عقب مجزرة المسجد الإبراهيمي في عام 1994، والإغلاق المتعمد لعدد من الشوارع والطرق المؤدية إليه من قبل سلطات الاحتلال.

كما استنكر المجلس تشديد الحصار على مدن وقرى فلسطينية عدة، خاصة في محافظة الخليل والبلدات المحيطة بها، مؤكداً أن هذه الإجراءات العقابية الجماعية بحق الشعب الفلسطيني لن تزيده إلا ثباتاً ورسوخاً في أرضه، وإصراراً على إنهاء أطول احتلال قائم على وجه الأرض.

المصدر: الخليج