صورهْ تطفّي حَرْ الاشْواقْ

أخبار

شعر: إبراهيم بوملحه

انتشرت صورة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، يحتضن مجموعة من الأطفال، فتأثرت بها وكتبت هذه الأبيات.

صورهْ تطفّي حَرْ الاشْواقْ

وتخفّف آهاتِ المحبّينْ

عن شيخ متربّعْ فِ الاعماقْ

ومحفوظ داخلْ مقلةِ العينْ

تزهو سنا في موقْ الاحداقْ

تبقى ذكرْ كلْ وقتٍ وحينْ

فِ مداعبةْ اطفالْ وِعْناقْ

فيها البراءهْ ساطعه تْبينْ

معنى لها واضحْ وبرّاقْ

ما يبغي تحليلِ وْبراهينْ

ترسم حشاشةْ قلبْ توّاقْ

الى الصفا والحب والزينْ

وتصبحْ لها ذِكرى بالآفاقْ

متزخرفهْ باحْلى تِلوّينْ

يصيرِ ابْها الناسْ عشّاقْ

لها الجمالِ الّلي بها يْزينْ

تبقى ذِخِرْ لكلّ ما لاقْ

إمْنِ المعاني والتّفنينْ

ياللهْ عساها دومْ بِوفاقْ

ويتحقّقِ لْها الصّعبْ ويلينْ

تفداه روحِ الناسْ واعناقْ

وحالٍ ومالِ وملكْ لِيدينْ

يحنو على لصغار برفاقْ

ويبثّهمْ منْ لاعجِ اكْنينْ

ويسجّ معهمْ كلْ ما ضاقْ

ويفرّج بْهمْ همٍّ دفينْ

لي لكْ علينا اديونٍ وْثاقْ

في ارْقابِنا عَ طولْ لسنينْ

نبصمْ لكِ ابْدمنا على اوراقْ

أنّى لكِ جْنودٍ مطيعينْ

في طاعِتكْ نتسابقِ اسْباقْ

حتى نحقّقْ مطلبِ الدّينْ

لِكِ الوَلا كالْماي يِنساقْ

شلاّلِ يدْفقْ عذْبٍ مْعينْ

ايسوقِنا لِكْ دومْ سوّاقْ

مِنْ صدقِ واخلاصِ المودّينْ

لو قلتِ فيك البحرْ دفّاقْ

ما وفّى أبداً فعلكِ الزّينْ

حسنِ التّواضعْ فيكْ واخْلاقْ

لي ينكتبْ بالنّورْ ولجَينْ

وقلبكْ على الانسانْ شفّاقْ

يحنو عَ كلْ عاني وِمِسكينْ

ينبضْ محبّهْ دومْ خفّاق

كمْ سدّ مِ الحاجاتْ وِيْعينْ

وكفوف في كلْ خيرٍ اطلاقْ

تعطي وتنفقْ شيٍ ثْمينْ

ومحامدِكْ كخيولٍ عْتاقْ

يسني فعلْها فِ الميادينْ

يعِلهْ لِبوسلطانْ ما راق

امْنِ الأماني والتّزايينْ

والشّعبِ متفاني ومشتاقْ

ايتيه من حبٍّ بِكِ ارْهينْ

ندعو لِكِ المولى بتوفاقْ

يحفظكِ منْ همٍ وِمنْ شينْ

المصدر: البيان