قطاع النشر في«مؤسسة دبي للإعلام » يحتفل باليوم الوطني

أخبار

فعاليات تراثية بإيقاع حماسي زينت، أمس، احتفال قطاع النشر بمؤسسة دبي للإعلام، باليوم الوطني الـ 45، الذي ارتدى حلة التميز والإبداع، بفقراته النوعية المستوحاة من الزمن الجميل، بدءاً من قاعة المسرح التي حملت اسم «يمعتنا غير»، ومروراً بـ«الخبازات» و«نقشة» و«هني وعافية» و«بازار الفريج»، وانتهاء بمعرضي «جديمك نديمك» وخيمة «نيغاتيف»، إضافة إلى السحوبات والجوائز القيمة التي كانت بعمر عدد سنوات الاتحاد.

حضر الحفل محمد عبيد أمين عام هيئة آل مكتوم الخيرية، وأحمد الحمادي المدير التنفيذي لقطاع النشر بمؤسسة دبي للإعلام، ومنى بوسمرة رئيس التحرير المسؤول في «البيان»، وسامي الريامي، رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم، والشاعر أحمد الزرعوني والفنان عبدالله الجفالي، إضافة إلى عدد من مديري الإدارات ورؤساء الأقسام والموظفين.

مناسبة

وقالت رولا بدران، مسؤولة الفعاليات الداخلية والشراكات التسويقية: اعتمد قطاع النشر بمؤسسة دبي للإعلام بشكل كبير على كوادره المبتكرة والمبدعة لرسم صورة مبهرة لاحتفال يليق بهذه المناسبة الوطنية المشرقة، وقد تزينت القاعات بالكامل بديكورات داخلية ومجسمات تراثية بمساعدة أم عبداللطيف مؤسسة »عبق الماضي«.

كما أطلقنا مسميات تراثية على أجنحة الفعاليات، حيث حمل ركن المأكولات الشعبية اسم »الخبازات«، بينما حمل المسرح اسم »يمعتنا غير«، أما معرض »جديمك نديمك« فقد عرض بعض التحف والمشغولات اليدوية كما اشتمل على رسم الحناء. وتابعت: أتحنا الفرصة هذا العام لأصحاب المشاريع الصغيرة لعرض منتجاتهم في سوق صغير حمل اسم »بازار الفريج«.

حيث تراوحت منتجاته بين أطعمة محلية وأزياء وبخور وإكسسوارات منزلية وكتب وتحف وزينة هواتف متحركة. ووجهت بدران في نهاية حديثها شكراً كبيراً لفريق عمل الاحتفال المكون من خديجة اليوسف وخولة الدبوس وطارق الطواش ونجمة الحوسني ونجوى علي وأحمد المزاحمي، وفريق المتطوعين.

فعاليات

بدأت فعاليات الحفل بعرض مقطع فيديو حمل عنوان »شموخ وطن وريادة شعب«، تبعه فقرات شعرية ومسابقات وفواصل موسيقية، ثم تولت الزميلة خلود حوكل تقديم فقرة الألغاز الشعبية، إلى جانب الزميل حيدر الهاشمي، الذي تولى تقديم الحفل.

وقال: تحل علينا الذكرى الخامسة والأربعين لاتحاد دولتنا، هذه الذكرى المشرقة التي تعكس افتخارنا بكيان دولتنا الشامخ، الذي استطاع أن يتغلب على التحديات من أجل الحفاظ على تلاحمه ووحدته الوطنية. وأضاف: لقد اجتازت دولتنا شوطاً طويلاً منذ اتحادها.

“بازار”

شهد »بازار الفريج« مشاركة عدد من التاجرات ومن بينهن نرمين علوي، التي عرضت إكسسوارات منزلية ويدوية الصنع، أما مريم الزرعوني فاستعرضت في ركنها طباعة الأكواب والقمصان، بينما قامت فاطمة سعيد ببيع البخور والعطور وأزياء الأطفال.

المصدر: البيان