محمد بن زايد: قواتنا المسلحة حصن الوطن المنيع وفخر كل بيت إماراتي

أخبار

شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وأولياء العهود، أمس، حفل تخريج الدفعة الثامنة من منتسبي الخدمة الوطنية والدورة السادسة للإناث بمدينة زايد العسكرية، وسط حضور كثيف من أهالي الخريجين وذويهم.

وحضر الحفل سمو الشيخ سلطان بن محمد بن سلطان القاسمي ولي عهد ونائب حاكم الشارقة، وسمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان، وسمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة، وسمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، وسمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي ولي عهد رأس الخيمة، وسمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، وسمو الشيخ طحنون بن محمد آل نهيان ممثل الحاكم في منطقة العين، وسمو الشيخ سرور بن محمد آل نهيان، وسمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان نائب رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، وسمو الشيخ سعيد بن زايد آل نهيان ممثل حاكم أبوظبي، وسمو الشيخ نهيان بن زايد آل نهيان رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، والفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وسمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير شؤون الرئاسة، وسمو الشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد أبوظبي، وسمو الشيخ عمر بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وسمو الشيخ خالد بن زايد آل نهيان رئيس مجلس إدارة مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة، واللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس هيئة الخدمة الوطنية والاحتياطية، ومعالي محمد بن أحمد البواردي وزير دولة لشؤون الدفاع، ومعالي الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة وكبار قادة القوات المسلحة، وعدد من رؤساء البعثات الدبلوماسية والملحقين العسكريين المعتمدين لدى الدولة وأولياء أمور الخريجين.

وبهذه المناسبة، عبر صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان عن اعتزازه وفخره بجموع المجندين منتسبي الخدمة الوطنية الذين لبوا نداء الوطن، وقال «تزداد سعادتنا ونحن نرى هذه الهمم والجباه العالية وكلها عزيمة وإرادة وتصميم، تماماً كما تحلت بها تلك الأفواج من المتطوعين في المكان نفسه من عام 1990 أمام المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه»، مشيراً سموه إلى «أن هذا المكان يحمل بين جنباته رمزية خالدة وذكرى باقية».

وأضاف سموه: «ليس هناك شعور أجمل من أن يرى القائد والأب والوطن أبناءهم وهم يتخرجون من ميادين العز والشرف.. واثقي الخطى.. ملتفين حول قيادتهم.. فخورين بجذورهم وهويتهم وانتمائهم لهذه الأرض الطيبة».

وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: «إنني على ثقة بأن هذه الروح الوطنية والحماس ستتواصل مع الخريجين وهم يؤدون واجبهم الوطني في شتى المواقع، لأنهم على قدر المسؤولية، ويدركون عظم الأمانة التي في أعناقهم، وهم يعبرون في كل يوم بأفعالهم عن أصدق معاني الحب والانتماء للوطن والولاء لقيادته وهذا ما يشعرنا بالفخر والاطمئنان على مستقبل الوطن». وأكد سموه أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، تعمل على تمكين وإعداد أبناء الوطن، وإكسابهم أعلى مهارات الجاهزية والاستعداد الدائم ليواصلوا مسيرة نهضة الوطن والحفاظ على مكتسباته وإنجازاته، وقال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان: إن قواتنا المسلحة هي حصن الوطن المنيع، وفخر كل بيت إماراتي.. بهم ومعهم جميعنا نفدي الوطن، وسيظل بعون الله قوياً عزيزاً بما يقدمونه من تضحيات وأعمال جليلة ومواقف مشرفة وما يتمتعون به من قدرات عسكرية احترافية. وكان الحفل قد بدأ بوصول صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان إلى مقر الاحتفال، حيث كان في استقباله اللواء الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان، ومعالي محمد بن أحمد البواردي، ومعالي الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي، وكبار قادة القوات المسلحة، وبعد عزف السلام الوطني، قام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان بتفقد طابور الخريجين، ثم تُليت آيات عطرة من الذكر الحكيم.

وألقى اللواء الركن فيصل الشحي قائد التدريب الانفرادي بالقوات المسلحة، كلمة رحب فيها بصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان وتشريفه حفل تخريج الدفعة الثامنة من مجندي الخدمة الوطنية والدفعة السادسة لمتطوعات الخدمة الوطنية بعد أن أنهوا المرحلة الأولى من التدريب الأساسي بجدارة واقتدار، حيث تلقوا خلال ستة عشر أسبوعاً التدريب على استخدام السلاح والرماية واللياقة البدنية ومهارة الميدان والمعركة والقتال في المناطق المبنية والأمن الداخلي وتدريبات المشاة، وتم التركيز على البيانات والتطبيقات العملية، وكيفية التعايش في الميدان، بهدف خلق الجندي المقاتل من خلال تنفيذ عدة تمارين خارجية طبقت خلالها جميع المهارات العسكرية الأساسية، وأصبحوا جاهزين للانتقال لمرحلة التدريب التخصصي في الوحدات.

وأضاف: إن هذا الميدان يمثل قيمة معنوية كبيرة، حيث شهد هذا الموقع في عام 1990 تخريج الدفعة الأولى من المتطوعين برعاية كريمة من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأثبت المتطوعون آنذاك مقدار ولائهم لقيادتهم الحكيمة، وصدق الانتماء لدولتهم وتلبيتهم لنداء القائد، وقد جاء قانون الخدمة الوطنية بأهداف تؤكد غرس روح الانتماء والتضحية في نفوس أبناء الوطن.

وقال: إن التفاعل الإيجابي مع نداء الواجب هو ثمرة غرس القائد المؤسس من القيم السامية والتفاني والإخلاص، وهي القيم ذاتها التي تعززها، وتؤكدها قيادتنا الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، القائد الأعلى للقوات المسلحة.

وأشار إلى أن الاحتفال يتزامن مع ذكريين عظيمتين، يوم الشهيد واليوم الوطني، وهاتان المناسبتان الوطنيتان ترتبطان ارتباطاً وثيقاً في حب الوطن.

ثم أدى الخريجون القسم والهتاف ثلاث مرات بحياة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، حفظه الله، مطيعين لجميع الأوامر التي تصدر عن رؤسائهم، منفذين لها في البر والبحر والجو داخل البلاد وخارجها في كل الظروف والأوقات، واضعين أنفسهم ومواهبهم في خدمة البلاد، حامين علم الدولة واستقلالها وسلامة أراضيها، معادين من يعاديها، مسالمين من يسالمها ما داموا أحياء، محافظين على شرفهم وسلاحهم.

ثم مر طابور الخريجين من أمام المنصة الرئيسة على هيئة استعراض عسكري عكس ما اكتسبوه من مهارات ميدانية عالية، وشارك في طابور العرض عدد من الآليات والمصفحات العسكرية وهي أجيال جديدة من عربات النمر العسكرية متعددة المهام والاستخدامات، وتعد نماذج متقدمة لأحدث الصناعات الدفاعية الإماراتية التي انطلقت منذ 10سنوات بتأسيس من مجلس التوازن الاقتصادي.

وفي ختام الحفل، شاهد الحضور فيلماً يوثق وقائع تخريج الفوج الأول من المتطوعين الذين لبوا نداء الوطن عام 1990، وأقوال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، التي يثني فيها على الروح الوطنية العالية التي تحلى بها شباب الوطن في تلك المرحلة من مسيرة البلاد.

المصدر: الاتحاد