التسامح

أخبار الإمارات حاضنة التسامح وداعية السلام في العالم

الإمارات حاضنة التسامح وداعية السلام في العالم

السبت ٠٨ يونيو ٢٠١٩

أبوظبي ـ مصطفى خليفة وأحمد سعيد أكد عدد من علماء الأديان وممثلي الطوائف والمفكرين، أن دولة الإمارات لها دور رائد في ترسيخ قيم التسامح والتعايش الإنساني على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، حيث قامت بإطلاق العديد من المبادرات المبتكرة في كافة الاتجاهات لتعزيز قيم ومبادئ السلام والمحبة والإخاء في العالم، فأصبحت حاضنة التسامح والقيم الإنسانية العليا، ورائدة في إرساء قواعد جديدة للعلاقات بين الأديان والثقافات المتعددة وبناء الثقة المتبادلة بينهم بما يخدم الإنسانية في كل مكان على وجه الأرض. وأشاروا إلى أن من بين تلك المبادرات العظيمة التي أطلقتها دولة الإمارات إنشاء وزارة دولة للتسامح، كما أنشأت «المعهد الدولي للتسامح»، وأصدر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مرسوماً بشأن قانون مكافحة التمييز والكراهية، ليرسخ قيم التسامح والمحبة بين الناس، ونبذ الكراهية والتمييز والتعصب والكراهية فأصبح كل من يعيش على أرض دولة الإمارات ينعم بالعيش الكريم والمعاملة الطيبة الكريمة. تعليم وتوجيه وقال فضيلة الشيخ محمد المختار ولد امباله، رئيس المجلس الأعلى للفتوى والمظالم والمستشار برئاسة الجمهورية الإسلامية الموريتانية سابقاً، إن القضاء على خطاب الكراهية يتطلب جهوداً كبيرة جداً بدءاً من التعليم والتوجيه ومحاربة الظلم، ولا بد أن يكون علاجاً متكامل العناصر، ويجب أن تشارك فيه جميع الأطراف ذات العلاقة والاختصاص، والتي هي مسؤولة عن هذا الخطاب…

منوعات حسين الجسمي.. أول فنان عربي يتغنى بـ«التسامح» في الفاتيكان

حسين الجسمي.. أول فنان عربي يتغنى بـ«التسامح» في الفاتيكان

الخميس ٢٠ ديسمبر ٢٠١٨

مواكبة لسياسة "الإمارات" لترسيخ قيم التسامح والاعتدال بين الأديان والشعوب، شارك الفنان الإماراتي الدكتور حسين الجسمي "السفير فوق العادة للنوايا الحسنة" مساء أمس كأول فنان عربي، في حفل "أعياد الميلاد" الخيري السنوي Concerto di Natale النسخة الـ26 في "الفاتيكان"، وذلك في قاعة Paul VI Audience Hall بمشاركة مجموعة كبيرة من نجوم الغناء العالميين. كمسلم إماراتي عربي من أبناء #زايد.. أفتخر اليوم بوقوفي أمام العالم على خشبة مسرح #الفاتيكان حاملاً معي رسالة السلام المتسامحة والمحبة للإنسانية بكل عروقها ودياناتها.. نعم ثقافة الفن كل يوم تؤكد أنها الرسالة الإنسانية النبيلة صانعة جسور التواصل بين البشر مهما كانت لغتها وعرقها ونشر الجسمي فيديو لمشاركته على خشبة الفاتيكان، تداوله عدد كبير من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي. وقال الجسمي في كلمته أمام الفاتيكان: "المحبة والسلام .. وتسامح الأديان والشعوب كانت رسالتي اليوم ممثلاً ثقافتي وبيئتي ودولتي وعروبتي التي نقلتها بتواجدي بالفاتيكان وأمام البابا فرانسيس حاملاً معي فكر ورؤية زايد والامارات إلى شعوب العالم ودياناتها." وأضاف: "كمسلم إماراتي عربي من أبناء زايد.. أفتخر اليوم بوقوفي أمام العالم على خشبة مسرح الفاتيكان حاملاً معي رسالة السلام المتسامحة والمحبة للإنسانية بكل عروقها ودياناتها.. نعم ثقافة الفن كل يوم تؤكد أنها الرسالة الإنسانية النبيلة صانعة جسور التواصل بين البشر مهما كانت لغتها وعرقها." المصدر: البيان

آراء

أقدم كنيسة في الإمارات وأصول التسامح!

الخميس ٣١ مارس ٢٠١٦

عندما وقف الإنجليزي بيتر هايلير على مسرح الفائزين بجائزة أبوظبي، في العام 2013، كان قد أمضى في دولة الإمارات نحواً من أربعين عاماً، مستنفذاً فيها شغفه بالآثار، ممارساً فيها الصحافة والعمل في المجالات الثقافية والنفطية. غير أن ليلة من ليالي بيتر خلال أربعين عاماً قضاها في الإمارات كانت الأصعب، ولم تستطع عيناه أن تغمض للنوم جفناً! في العام 1992، كان برفقة المؤسس، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، في جزيرة صير بني ياس، حيث كان الشيخ زايد، كعادته، يقود فريقاً لتنمية الجزيرة التي يعود تاريخ سكناها لآلاف السنوات. لقد اكتشف بيتر ضمن فريق أن في الجزيرة التي جاء بهم إليها رئيس الإمارات كنيسة يعود تاريخها للقرن السابع الميلادي، وبلغ عمرها 1400 سنة، كيف سيتقبل قائد أمة مسلمة كشفاً أثرياً لكنيسة؟! لا بد أن هذا خبر قد يعكر مزاجه؟ ربما يحرجه أمام شعبه؟! هل أخبره؟ هل يبقى الأمر في طي الكتمان؟ كانت هذه الهواجس تمور في ذهن الرجل موراً! في اليوم التالي، سأله الشيخ زايد، ما سر القلق والإرهاق على وجهك، فتشجع وقال: إننا اكتشفنا بوادر تدل على وجود دير مسيحي، فما كان من الشيخ زايد إلا أن شجعه. وقال: ما الذي يمنع أن يكون أجدادنا الأولون مسيحيون قبل الإسلام؟! وأعطى توجيهاته بالحفاظ على المكان واحترامه والعناية به. كانت…

آراء

تقاسيم (التسامح .. شائك حتى تاريخه!)

الخميس ١٠ مارس ٢٠١٦

تنطبع في أذهان المجتمعات جملة مفردات ومصطلحات نتنازع دوماً حولها، ونختلف في صناعة تعريفات موجبة لها في ظل أننا ننشد برفقتها البقاء في الطريق الوسطي والمعتدل وألا نهدر الوقت في جدل بيزنطي، وصراع لا قيمة له حول القشور لا اللب، في ظل أن حكاية الاتفاق وقصة صناعة التعريف لا تتطلب إلا تفعيلاً للعقل، وتنظيفاً للنوايا، وتهدئة متقطعة للجانب العاطفي الذي نقود به جزءاً كبيراً من مفاهيمنا ورؤانا وقناعاتنا. من مصطلحات المجتمعات القابلة للتعريف المرن أو بالأصح للتعاطي المزاجي مصطلح «التسامح» وقد تقف جملة من الأسرار خلف المرونة والمزاجية المصاحبة له، ولعل من أقربها أن العقل الباطن يؤكد لنا باستمرار أن لوازم المصطلح وما بعده من تفاعلات وحقائق لا تقبل - من مبدأ الثقة - أن نتجادل ولو على ربع سؤال حوله! إضافة إلى أن الفعل الذي نَنْفُذُ من خلاله إلى «التسامح» لا يتجاوز في أوقات كثر دوائر التنظير والمجهود الشكلي من دون الولوج للتطبيق الحقيقي، ولعلنا نمرر هنا السؤال المباشر الطرح والمطاطي في ما بعد ذلك: هل نحن مجتمعات متسامحة؟ الدفاع بقوة عما نُصِرُّ أنه مصنوع فينا بالفطرة من دون ترو وتثبت واستطلاع عام وقراءة دقيقة لأحداث ومجريات حياة يحسب تهوراً مذموماً، وتسرعاً لن يدفع بنا نحو الأمام بل يعيدنا لطريق خلفي من عيوبه أنه يضيق ويظلم على من يعود…