القضية الفلسطينية

أخبار الاحتلال يعتقل فلسطينياً بزعم نيته تنفيذ عملية في «تل أبيب»

الاحتلال يعتقل فلسطينياً بزعم نيته تنفيذ عملية في «تل أبيب»

السبت ٢١ أكتوبر ٢٠١٧

اعتقلت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» شاباً فلسطينياً (39 عاماً) من مدينة رام الله، بزعم تخطيطه لتنفيذ عملية في «إسرائيل»، فيما اعتقل الاحتلال ثمانية فلسطينيين من جنين بينهم شقيقان، وقمع مسيرات في الضفة الغربية.  وذكر موقع «واللاه» العبري، أن قوات الاحتلال اعتقلت الشاب وهو يستقل شاحنة في طريقة إلى ريشون لتسيون جنوبي تل أبيب، مدعية أن الشاحنة التي كان يقودها مسروقة، وأنه خلال التحقيق معه اعترف أنه قام بسرقتها لتنفيذ «عملية». وذكرت صحيفة معاريف أن شرطة الاحتلال تلقت أمس الأول الخميس بلاغاً حول سرقة شاحنة من مدينة حولون، فتمت ملاحقة الشاب واعتقاله. وذكر الجيش «الإسرائيلي» أن اعتقال الشاب أحبط تنفيذ عملية دهس ضد جنود. واعتقلت قوات الاحتلال، شاباً بزعم حيازته سكيناً. وأفادت صحيفة معاريف العبرية، أن الشاب كان يحمل سكيناً ويخفيه على جسده، قرب حائط البراق بمدينة القدس، وتم اعتقاله وتحويله إلى التحقيق. وداهمت قوات الاحتلال مخيم العروب شمالي مدينة الخليل، وفتشت منزلين بذريعة البحث عن سلاح. وداهمت قوات الاحتلال منزلي المواطنين وائل وفادي جوابرة، وفتشتهما وعاثت فيهما خراباً بذريعة البحث عن سلاح، وصادرت أجهزة نقالة. وقمعت قوات الاحتلال مسيرة كفر قدوم الأسبوعية السلمية المناهضة للاستيطان، والمطالبة بفتح شارع القرية الذي أغلق قبل 14 عاماً، بقرار من جيش الاحتلال خلال انتفاضة الأقصى الثانية. وأفاد منسق المقاومة الشعبية في البلدة مراد شتيوي، أن…

أخبار الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي واقتحامات جديدة للأقصى

الاحتلال يغلق الحرم الإبراهيمي واقتحامات جديدة للأقصى

الإثنين ٠٩ أكتوبر ٢٠١٧

اقتحم أكثر من 300 مستوطن، أمس الأحد، المسجد الأقصى المبارك، من جهة باب المغاربة، بحراسات مشددة من قوات الاحتلال الخاصة، فيما أغلق الحرم الإبراهيمي في وجه المصلين لمناسبة الأعياد اليهودية، فيما اعتقلت قوات الاحتلال 11 فلسطينياً خلال حملة مداهمات ليلية في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية المحتلة. وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن المستوطنين اقتحموا المسجد بلباسهم التلمودي التقليدي، وعدد منهم أدى طقوساً وحركات تلمودية فيه، في الوقت الذي شددت فيه قوات الاحتلال إجراءاتها على دخول المصلين للمسجد المبارك، واحتجزت بطاقاتهم الشخصية على بوابات المسجد الرئيسية. في الوقت ذاته، أدى عضو «الكنيست» المتطرف من حزب الليكود اليميني «يهودا غليك» صلوات تلمودية بلباس المتزمتين اليهود أمام الأقصى، من جهة باب القطانين، كما أدت مجموعات من غُلاة المستوطنين الطقوس التلمودية، من جهة بابي السلسلة، والقطانين. وكانت ما تسمى ب«منظمات الهيكل» المزعوم كثفت دعواتها لأنصارها، وللمستوطنين للمشاركة الواسعة في اقتحامات جماعية للأقصى المبارك، بدءاً من يوم امس الأحد، ولنهاية الأسبوع، تزامناً مع أيام ما يسمى عيد «المظلة» أو العُرش اليهودي، لافتة إلى تفاهمات مع قوات الاحتلال لتسهيل الاقتحامات ومحاولة الحد من دخول المصلين إلى المسجد. في المقابل، دعت هيئات اسلامية الفلسطينيين للتصدي لمحاولات استهداف الأقصى. إلى جانب ذلك، أبلغت سلطات الاحتلال إدارة الحرم الإبراهيمي نيتها إغلاقه بالكامل أمام المصلين المسلمين ، مع فتحه أمام…

أخبار الاحتلال يغلق الضفة بذريعة «الأعياد اليهودية»

الاحتلال يغلق الضفة بذريعة «الأعياد اليهودية»

السبت ٣٠ سبتمبر ٢٠١٧

أغلقت إسرائيل الأراضي الفلسطينية المحتلة بذريعة حلول الأعياد اليهودية، فيما أثار سفير الولايات المتحدة لدى إسرائيل غضب الفلسطينيين بتصريحات خارجة عن الأعراف الدبلوماسية ومتحيزة لإسرائيل. وقالت ناطقة باسم جيش الاحتلال إن كافة نقاط العبور بين الضفة الغربية المحتلة وقطاع غزة ستغلق خلال يومين. وأضافت انه سيتم وقف حركة الفلسطينيين ومنعهم من دخول مستوطنات الضفة. وتقوم إسرائيل بإغلاق الطرق بين المدن الفلسطينية التي تمر بطرق مستوطنات أو تجمعات يهودية ويضطر سكان القدس للوصول إلى المدينة عبر مسالك وطرق التفافية طويلة. وعزز الاحتلال انتشار قواته ودورياته الراجلة والمحمولة والخيالة في مختلف أنحاء القدس المحتلة عشية «عيد الغفران». وقالت مصادر فلسطينية إن الاحتلال شرع بإجراءاته المشددة في المدينة منذ مساء الخميس وعززها فجر الجمعة وتركزت إجراءات الاحتلال وسط المدينة وبلدتها القديمة وبواباتها وعلى الحواجز العسكرية الثابتة على المداخل الرئيسية لمدينة القدس. في الغضون، اعتقلت قوات الاحتلال تسعة فلسطينيين في الضفة. وذكرت وكالة الصحافة الفلسطينية (صفا) أن قوات الاحتلال اعتقلت 11 فلسطينياً في بلدة يعبد جنوب مدينة جنين بالضفة. تصريحات منحازة في سياق آخر، أثارت تصريحات السفير الأميركي لدى تل أبيب حول ان إسرائيل لا تحتل سوى 2 في المئة من الضفة الغربية، غضب الفلسطينيين، في ثاني تصريح إشكالي يدلي به خلال شهر تقريباً. وقال السفير ديفيد فريدمان في مقابلة مع موقع إخباري إسرائيلي…

أخبار «إسرائيل» تقر تسمين المستوطنات بـ 11700 وحدة

«إسرائيل» تقر تسمين المستوطنات بـ 11700 وحدة

الإثنين ٢٥ سبتمبر ٢٠١٧

شنت قوات الاحتلال «الإسرائيلي» فجر أمس حملة اعتقالات واسعة في مناطق مختلفة من الضفة الغربية، فيما أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وليد عساف أن سلطات الاحتلال أقرت مؤخراً إقامة 11700 وحدة استيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة. واعتقلت قوات الاحتلال ثمانية شبان فلسطينيين من قرية جيوس شمال شرقي قلقيلية، ومن عدة مناطق بمحافظة بيت لحم. وذكرت مصادر محلية أن 10 دوريات تابعة لجيش الاحتلال اقتحمت قرية جيوس لتنفيذ حملة اعتقالات فيها. وقال مصدر أمني إن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة تقوع شرق بيت لحم ونفذ الجنود حملة مداهمة وتفتيش لعدة منازل وأحياء واعتقلوا شابين. وفي قرية مراح رباح جنوب بيت لحم نفذ جنود الاحتلال حملة مداهمة وتفتيش للعديد من منازل الفلسطينيين واعتقلوا شابين. من جهة أخرى، أصيب 4 جنود «إسرائيليين» بجروح طفيفة نتيجة حادث سير عسكري في منطقة النبي يعقوب نقلوا على إثره لتلقي العلاج الطبي في المستشفى. وفي الإطار ذاته، ذكرت مصادر أمنية ومحلية فلسطينية أن شرطة الاحتلال أطلقت الرصاص باتجاه سيارة عند مثلث زيف في مدينة يطا جنوب الضفة الغربية. وأضافت المصادر أن سائق السيارة، وهي غير قانونية، تمكن من الفرار، ودفعت قوات الاحتلال بتعزيزات إلى مثلث زيف، وشرعت بأعمال البحث عن السائق. على صعيد آخر، أكد رئيس هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، وليد عساف، أمس، أن سلطات الاحتلال أقرت…

أخبار مستوطن يدهس 4 أطفال فلسطينيين عمداً

مستوطن يدهس 4 أطفال فلسطينيين عمداً

السبت ١٢ أغسطس ٢٠١٧

أصيب أربعة أطفال فلسطينيين الليلة قبل الماضية بجروح مختلفة بعد أن دهسهم مستوطن خلال سيرهم في شارع العين ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، بينما اقتحم جنود الاحتلال متنكرين بزي عربي قرية في رام الله بالضفة الغربية المحتلة. وقال شهود عيان إن الأطفال أصيبوا برضوض وجروح مختلفة نقلوا على إثرها إلى مستشفى هداسا العيسوية لتلقي العلاج. وذكرت مصادر فلسطينية أن المستوطن تعمد دهس الأطفال خلال سيرهم بجانب الطريق قبل أن يلوذ بالفرار. مواجهات عنيفة على صعيد آخر، ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية وشهود أن خمسة فلسطينيين أصيبوا بالرصاص خلال مواجهات مع جيش الاحتلال وقعت الليلة قبل الماضية في قرية بيت ريما شمال غرب رام الله في الضفة الغربية المحتلة بعد أن اقتحم جنود الاحتلال هذه القرية متنكرين بزي عربي. وأكد شهود من القرية أن مواجهات بين شبان فلسطينيين والجيش الإسرائيلي اندلعت في القرية في أعقاب رصد قوة من جيش الاحتلال تخفى عناصرها بزي عربي داخل القرية. وقال سكان إن «ستة من الفلسطينيين أصيبوا برصاص الجيش الإسرائيلي، وتم نقلهم إلى مستشفى سلفيت. بدوره، أكد الشاب الفلسطيني عبدالكريم البرغوثي، من سكان القرية، أن الجيش الإسرائيلي دفع بتعزيزات كبيرة إلى داخل القرية. وفي سياق متصل،قمعت قوات الاحتلال الإسرائيلي مسيرة قرية كفر قدوم السلمية الأسبوعية المناهضة للاستيطان. وقال منسق المقاومة الشعبية في كفر قدوم مراد شتيوي،…

أخبار الفلسطينيون يتحدون الاحتلال والحصار في «جمعة الانتصار»

الفلسطينيون يتحدون الاحتلال والحصار في «جمعة الانتصار»

السبت ٢٩ يوليو ٢٠١٧

أدى آلاف المصلين الفلسطينيين صلاة الجمعة، أمس، في المسجد الأقصى المبارك وساحاته وبواباته، رغم التضييق الشديد الذي فرضته قوات الاحتلال؛ حيث نشرت جنوداً من الشرطة والجيش بأعداد كبرى، كما منعت من هم أقل من 50 عاماً من دخول الحرم القدسي خلال صلاة الجمعة، بينما صلى المقدسيون الذين منعوا من دخول الحرم في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، واعتصموا هناك مطالبين بفتح أبواب المسجد أمامهم، وسط اشتباكات مع قوات الاحتلال، التي قابلتهم بالقمع والتنكيل، ما أدى إلى إصابة العشرات، فيما استشهد شابان فلسطينيان أحدهما في الضفة، والآخر في غزة، في مواجهات عارمة شهدتها الأراضي الفلسطينية في جمعة «النفير العام»، التي دعت إليها الفصائل، في حين أصيب العشرات خلال الاشتباكات. وأدى المصلون الصلاة وسط مظاهر أقرب إلى الاحتفال بالانتصار للمسجد الأقصى، وإجبار «إسرائيل» على التراجع عن إجراءاتها وممارساتها بتغيير الوضع القائم بالمسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف. وأغلقت سلطات الاحتلال مداخل المدينة المقدسة، ومنعت المصلين من الدخول والوصول للمسجد الأقصى لمن هم دون الخمسين عاماً. ووجه الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية خطيب الأقصى تحية لبطولات المقدسيين وشهداء الأقصى والمصابين، مشيداً بحراس المسجد الأقصى وسدنته الأوفياء. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في بيان مقتضب، إن 10 آلاف فلسطيني تمكنوا من الوصول إلى المسجد الأقصى، وأدوا صلاة الجمعة، كما أدى الآلاف الصلاة في…

أخبار «باب الأسباط».. ساحة المقدسيين لتحدّي الاحتلال

«باب الأسباط».. ساحة المقدسيين لتحدّي الاحتلال

الجمعة ٢٨ يوليو ٢٠١٧

وسط الأحداث والمواجهات الساخنة التي تشهدها مدينة القدس المحتلة منذ منتصف شهر يوليو الجاري، برز اسم باب الأسباط بشكل لافت كعنوان لتلك الأحداث، خصوصاً مع تصاعد الاحتجاجات الجماهيرية التي نجحت في إفشال خطة الاحتلال لتركيب بوابات الكترونية على المداخل المؤدية إلى باحات الحرم القدسي. وعلى مشارف الباب التاريخي، يؤدي أكثر من 5000 مصلٍّ الصلوات الخمس يومياً منذ بداية أحداث الأقصى، كما تحتشد أمامه الجموع الوافدة من كل الاحياء والبلدات المقدسية للتعبير عن رفضها إجراءات الاحتلال، وما يتبع ذلك من ممارسات التفتيش العاري والمذل، فيما يشهد المكان حالات قتل واصابات واعتقالات بالجملة، بفعل اندلاع المواجهات. وأمام الظهور اللافت لباب الأسباط، ثمة حقيقة تحملها هذه الأحداث في طياتها، هي أن الاحتلال استغل المشكلة لتنفيذ مخططه الهادف للسيطرة على الباب، الذي يعد المدخل الوحيد للمسجد الأقصى من الجهة الشرقية، وبوابة القدس القديمة على مر العصور والحضارات التاريخية. ويعد باب الأسباط من أبواب القدس التي حملت بين حجارتها تاريخ المدينة، ورفضها لكل الاعتداءات عليها، فهو الأوسع من بين الأبواب السبعة، الأمر الذي جعله مكاناً مناسباً لتجمع أكبر عدد ممكن من المرابطين للصلاة في ساحاته خلال الأحداث الحالية. باب المواجهات الكبرى ما يميز باب الأسباط هو وقوعه بين ساحتين وفضاء خارجي رحب، فقبله ساحة كبيرة، وهي التي يجتمع المرابطون فيها خلال المواجهات الحالية، ويفضي إلى…

أخبار شهيد رابع في القدس وقوات الاحتلال تنتشر بكثافة

شهيد رابع في القدس وقوات الاحتلال تنتشر بكثافة

الأحد ٢٣ يوليو ٢٠١٧

استشهد شاب فلسطيني أمس برصاص جنود اسرائيليين في بلدة العيزرية شرقي القدس المحتلة ليرتفع عدد الشهداء إلى أربعة في غضون يومين. وسيطر التوتر الشديد، أمس، على مدينة القدس التي شهدت أمس إضراباً شاملاً حداداً على أرواح شهداء جمعة الغضب الثلاثة. ومع انتشار قوات إسرائيلية بشكل مكثف في المدينة المقدسة، تتضاعف المخاوف من تجدد الصدامات بعد أعمال العنف الدامية التي انطلقت رداً على الاستفزاز الإسرائيلي بوضع أجهزة لرصد المعادن على مداخله. ودعت السويد وفرنسا ومصر أمس إلى اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي لبحث تداعيات المواجهات العنيفة في القدس، على ما أعلن دبلوماسيون، وصرح منسق الشؤون السياسية السويدي كارل سكاو بأن الاجتماع يهدف «لفتح نقاش عاجل بشأن كيفية دعم الدعوات لخفض التصعيد في القدس». وأسفرت مواجهات جديدة في القدس الشرقية والضفة الغربية أمس عن مقتل فلسطيني وإصابة سبعة آخرين بحسب وزارة الصحة الفلسطينية. وانتهى يوم أمس الأول الجمعة باستشهاد ثلاثة فلسطينيين بمواجهات مع الاحتلال. فيما قتل ثلاثة مستوطنين طعناً بهجوم نفذه شاب فلسطيني على مستوطنة نيفي تسوف شمال غرب رام الله. واقتحم جيش الاحتلال الليلة قبل الماضية منزل المهاجم عمر عبد الجليل العبد في بلدة كوبر قرب رام الله واعتقل شقيقه، وقام بقياس مساحة المنزل تمهيدا لهدمه. وقالت المتحدثة باسم قوات الاحتلال، إن المهاجم البالغ 19 عاماً أصيب أثناء الهجوم ونقل إلى…

أخبار نفير وزحف لصلاة الجمعة على بوابات الأقصى

نفير وزحف لصلاة الجمعة على بوابات الأقصى

الخميس ٢٠ يوليو ٢٠١٧

أصيب قرابة 70 فلسطينياً بقمع الاحتلال مع احتدام المواجهات أمام بوابات المسجد الأقصى المبارك، وحملة اعتقالات طالت عشرات الشبان. ودعت الفصائل الفلسطينية والفعاليات الشعبية إلى يوم غضب فلسطيني نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك، يشمل نفيراً للمدينة المقدسة، ومواصلة الاعتصام قبالة بوابات الأقصى. وجدد المستوطنون، اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة. وواصل موظفو دائرة الأوقاف الإسلامية، يتقدمهم مدير عام الأوقاف والمسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب التميمي، اعتصامهم أمام المسجد الأقصى، من جهة باب الناظر، وبالقرب من الحي الإفريقي الملاصق للمسجد. وعمّت الاحتجاجات معظم أحياء وبلدات القدس المحتلة، أبرزها في منطقة باب الأسباط عقب انتهاء صلاة العشاء، بمشاركة آلاف الفلسطينيين، ومجموعة كبيرة من القيادات الدينية والوطنية، ما أسفر عن إصابة العشرات من المصلين، بينهم ثلاث إصابات وُصفت بالخطيرة جداً. وحذر عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع، من التداعيات الخطيرة للتصعيد «الإسرائيلي» في المسجد الأقصى المبارك المحاصر والمغلق منذ أسبوع، مندداً ب«اعتداء شرطة الاحتلال على المعتصمين أمام بوابات المسجد، وإصابة العشرات، منهم خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري». وأشار إلى أن هذه الإجراءات العنصرية ستجر المنطقة برمتها إلى دوامة عنف وتطرف لا تحمد عقباها. وكانت حركة فتح، أعلنت عن مسيرات غضب في القدس، في حين دعا خطيب المسجد الأقصى رئيس الهيئة الإسلامية…

أخبار الأقصى مغلق أمام المصلين.. والغضب يعم فلسطين

الأقصى مغلق أمام المصلين.. والغضب يعم فلسطين

الأربعاء ١٩ يوليو ٢٠١٧

واصل المقدسيون اعتصامهم على أبواب الأقصى، وإقامة الصلوات على بواباته خاصة «باب الأسباط وباب المجلس»، رغم الملاحقة والقمع. وأكدت المرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية أن الأقصى لا يزال محاصراً، وأن العبور إليه يكون عبر بواباته الرئيسية، وطالبوا بإزالة البوابات الإلكترونية التي نصبها الاحتلال. ودعت حركة فتح إلى «يوم غضب» لنصرة الأقصى، بعد إصابة 50 فلسطينياً في اشتباكات مع قوات الاحتلال بالقدس. فيما دعا مجلس الوزراء الفلسطيني إلى تبني خطة طوارئ ممولة عربياً وإسلامياً تغطي احتياجات القدس المحتلة وتدعم صمود أهلها. وأدى مئات من الفلسطينيين صلاة الظهر، ثم صلاة جنازة عند باب الأسباط في البلدة القديمة، عند أحد مداخل المسجد الأقصى. وأكد الشيخ عزام الخطيب، مدير عام أوقاف القدس، أن موظفي الأوقاف الإسلامية المسؤولة عن الموقع ما زالوا يرفضون الدخول لأداء عملهم في المسجد، مع إجراءات الحصار «الإسرائيلي». وقال الخطيب «لن ندخل من هذه البوابات المرفوضة إسلامياً ودينياً وأخلاقياً. هذا هو موقفنا وسوف نبقى عليه حتى تزال هذه البوابات». وأوضح رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، أن المرجعيات الدينية تقوم بعقد جلسات مستمرة، ويتم تقييم الوضع في كل مرحلة، وأوضح انه إضافة إلى مخاطبة الجماهير فإن هناك اتصالات دبلوماسية مع الأردن ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية حول البوابات التي تريد سلطات الاحتلال من خلالها فرض السيادة الكاملة على الأقصى. وقال…

أخبار شهيد برصاص الاحتلال في «النبي صالح» واعتقال العشرات بالضفة

شهيد برصاص الاحتلال في «النبي صالح» واعتقال العشرات بالضفة

الإثنين ١٧ يوليو ٢٠١٧

استشهد شاب فلسطيني، أمس الأحد، برصاص قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، كما اعتقل آخر قرب قرية النبي صالح شمال غرب رام الله. وادعت قوات الاحتلال أن الشاب الذي يبلغ من العمر 34 عامًا، حاول إطلاق النار على قوة عسكرية، خلال محاولة اعتقاله، بعد معلومات استخبارية وصلت لجهاز «الشاباك» عن هويته. كما زعمت أن الشاب نفذ عمليتي إطلاق نار قرب قرية أم صفا، السبت، وعلى البرج العسكري المقام على أراضي النبي صالح. فيما أفادت مصادر أمنية بأنه تم إنزال قوة من طائرة عسكرية «إسرائيلية» في المنطقة القريبة بين قرية النبي صالح وكفر عين، وأطلقت النار صوب شابين كانا داخل مركبة، واعتقلتهما، دون معرفة وضعهما الصحي. وأوضحت المصادر الفلسطينية أن الشهيد يدعى عمار خليل طيراوي ويبلغ من العمر 34 عاما ومن قرية كفر عين قرب مدينة رام الله. على صعيد متصل، شارك عشرات الفلسطينيين وسط مدينة نابلس، في المسيرة التضامنية التي نظمتها فصائل منظمة التحرير، نصرة للقدس، والمسجد الأقصى المبارك، وتنديداً بإغلاقه أمام المصلين، لليوم الثالث على التوالي. وحمل المشاركون خلال المسيرة الأعلام الفلسطينية، ونددوا بسياسات الاحتلال، وهتفوا بشعارات عدة، منها: «نتنياهو ليبرمان، منعوا الصلاة والأذان» و«بيت المقدس في خطر، هبوا قوموا يا بشر» و«الأقصى أقصانا لأجله سالت دمانا». وقال أمين سر حركة فتح في نابلس جهاد رمضان في كلمة الفصائل والمؤسسات والفعاليات «إن…

أخبار سلطات الاحتلال تستهدف تصفية الوجود الإسلامي في القدس..  ممنوع الاقتراب والأذان والصلاة!

سلطات الاحتلال تستهدف تصفية الوجود الإسلامي في القدس.. ممنوع الاقتراب والأذان والصلاة!

الأحد ١٦ يوليو ٢٠١٧

حذرت شخصيات وطنية وإسلامية ومسيحية من مخاطر إقدام سلطات الاحتلال على استغلال أعمال المقاومة الفلسطينية في مدينة القدس لصالح مواصلة تنفيذها مخططاتها الجاهزة لتهويد القدس وإحكام قبضتها على المسجد الأقصى، مؤكدين أن إقدام سلطات الاحتلال على منع رفع الأذان في الأقصى ومنع المصلين من أداء صلاة الجمعة يشكل مؤشراً فاضحاً على طبيعة العقلية «الإسرائيلية» في التعامل مع حرية العبادة والمقدسات الإسلامية دون أية اعتبارات للمساس بالأقصى وما يمثله للمسلمين في فلسطين والبلدان العربية. ويتعرض المسجد الأقصى لعملية منظمة من قبل سلطات الاحتلال تستهدف تصفية الوجود الإسلامي في الأقصى ومحيطه عبر إحكام القبضة الأمنية على كل منافذه، ما دفع العديد من الشخصيات الإسلامية وممثلي المؤسسات الرسمية المعنية في إدارة ومتابعة شؤون المسجد الأقصى ودور العبادة في القدس المحتلة لتجديد التحذير من مخاطر ما تقوم به سلطات الاحتلال بمؤسساتها المتنوعة ضد الأقصى والقدس بصفة عامة. كشف المتحدث الرسمي باسم حكومة التوافق الوطني، يوسف المحمود، ل(الخليج) عن وجود حراك واتصالات تجريها القيادة الفلسطينية والحكومة عبر وزارة الخارجية الفلسطينية لوقف ما تقوم به «إسرائيل» في الأقصى ومحاولاتها تغيير الوضع التاريخي في الأقصى والقدس المحتلة. وقال المحمود: «الإجراءات الاحتلالية في القدس والأقصى من شأنها زيادة التوتر في الوقت الذي تعمل فيه القيادة الفلسطينية والحكومة مع الأشقاء العرب والأصدقاء في العالم من اجل وقف هذا التوتر…