المسجد الأقصى

أخبار مستوطنو «خراب الهيكل» يستبيحون الأقصى

مستوطنو «خراب الهيكل» يستبيحون الأقصى

الأربعاء ٠٢ أغسطس ٢٠١٧

اقتحم مئات المستوطنين المسجد الأقصى المبارك، أمس، بمناسبة ما يُسمى ب«ذكرى خراب الهيكل». وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس المحتلة، إن 722 مستوطناً اقتحموا، صباح أمس، باحات المسجد الأقصى بحراسة من قوات الاحتلال «الإسرائيلي»، في وقت صادقت محكمة صهيونية على استيلاء منظمة يهودية على عقارات مقدسية، فيما اعتقل الاحتلال ثلاثة فلسطينيين من أنحاء الضفة الغربية. وأوضح فراس الدبس مسؤول العلاقات العامة والإعلام في دائرة الأوقاف الإسلامية الفلسطينية، أن مئات المستوطنين اقتحموا الأقصى حتى الساعة التاسعة والنصف من صباح أمس، على شكل مجموعات متتالية عبر باب المغاربة بتواجد كبير لقوات الاحتلال التي ترافقهم خلال الجولات في المسجد الأقصى، موضحاً أن الاقتحامات تستمر حتى الساعة الحادية عشرة صباحاً، وقال: إن المستوطنين اقتحموا باحات الأقصى على شكل مجموعات متتالية وحاول ثلاثة منهم سرقة حجارة من الباحات. وعند الساعة السابعة والنصف صباحاً، فتحت قوات الاحتلال باب المغاربة، واقتحمت ساحات الحرم القدسي الشريف؛ لتوفير الحماية للمستوطنين. وتأتي هذه الاقتحامات وسط انتشار واسع لقوات الاحتلال في البلدة القديمة ومحيط المسجد الأقصى، فيما فرض الاحتلال تشديدات على دخول الفلسطينيين لساحاته. وعززت قوات الاحتلال تواجدها وانتشارها في القدس المحتلة. وتصدى أبناء البلدة القديمة في القدس المحتلة، لعصابات المستوطنين في البلدة خلال مسيرات استفزازية. وقالت مصادر فلسطينية، إن عصابات المستوطنين استباحت القدس القديمة في ساعة متأخرة من ليلة أول…

أخبار اكتمال فتح بوابات المسجد الأقصى ونتانياهو يعترف بالهزيمة

اكتمال فتح بوابات المسجد الأقصى ونتانياهو يعترف بالهزيمة

الإثنين ٣١ يوليو ٢٠١٧

أكمل الفلسطينيون المرابطون في المسجد الأقصى انتصارهم بإجبار سلطات الاحتلال الإسرائيلي على فتح باب المطهرة المغلق منذ نحو أسبوعين، لتصبح جميع أبواب المسجد مفتوحة باستثناء باب المغاربة الذي يسيطر عليه الاحتلال منذ عام 1967. وكانت تظاهرة فلسطينية حاشدة أجبرت سلطات الاحتلال على إعادة فتـــح الـــبوابة أسوة ببـــقية البــوابات التي أجبروا على إعادة فتحـــها وإزالة أجهزة المراقبة الإلكترونية عنها. وفي خطوة للتغطية على هزائمها، سمحت سلطات الاحتلال لعصابات المستوطنين باقتحام ساحات المسجد من بوابة المغاربة تحت حراسة قوات الأمن الإسرائيلية. وفي أول اعتراف بهزيمته في معركة بوابات المراقبة الإلكترونية برر رئيـــــس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، إزالة البوابات من مداخل الحرم القدسي بأن ذلك «يصب في صالح الأمن». وقال في أول تعــليق علني منذ إزالة كافة الإجراءات الأمنية أمام المسجد الأقصى: «أعلم أن القرار الذي اتخذناه ليس سهلاً». المصدر: البيان

أخبار الفلسطينيون يتحدون الاحتلال والحصار في «جمعة الانتصار»

الفلسطينيون يتحدون الاحتلال والحصار في «جمعة الانتصار»

السبت ٢٩ يوليو ٢٠١٧

أدى آلاف المصلين الفلسطينيين صلاة الجمعة، أمس، في المسجد الأقصى المبارك وساحاته وبواباته، رغم التضييق الشديد الذي فرضته قوات الاحتلال؛ حيث نشرت جنوداً من الشرطة والجيش بأعداد كبرى، كما منعت من هم أقل من 50 عاماً من دخول الحرم القدسي خلال صلاة الجمعة، بينما صلى المقدسيون الذين منعوا من دخول الحرم في شوارع البلدة القديمة من مدينة القدس، واعتصموا هناك مطالبين بفتح أبواب المسجد أمامهم، وسط اشتباكات مع قوات الاحتلال، التي قابلتهم بالقمع والتنكيل، ما أدى إلى إصابة العشرات، فيما استشهد شابان فلسطينيان أحدهما في الضفة، والآخر في غزة، في مواجهات عارمة شهدتها الأراضي الفلسطينية في جمعة «النفير العام»، التي دعت إليها الفصائل، في حين أصيب العشرات خلال الاشتباكات. وأدى المصلون الصلاة وسط مظاهر أقرب إلى الاحتفال بالانتصار للمسجد الأقصى، وإجبار «إسرائيل» على التراجع عن إجراءاتها وممارساتها بتغيير الوضع القائم بالمسجد الأقصى والحرم القدسي الشريف. وأغلقت سلطات الاحتلال مداخل المدينة المقدسة، ومنعت المصلين من الدخول والوصول للمسجد الأقصى لمن هم دون الخمسين عاماً. ووجه الشيخ محمد حسين مفتي القدس والديار الفلسطينية خطيب الأقصى تحية لبطولات المقدسيين وشهداء الأقصى والمصابين، مشيداً بحراس المسجد الأقصى وسدنته الأوفياء. وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية في بيان مقتضب، إن 10 آلاف فلسطيني تمكنوا من الوصول إلى المسجد الأقصى، وأدوا صلاة الجمعة، كما أدى الآلاف الصلاة في…

أخبار الديوان الملكي: جهود خادم الحرمين إزاء الأقصى تكللت بالنجاح

الديوان الملكي: جهود خادم الحرمين إزاء الأقصى تكللت بالنجاح

الخميس ٢٧ يوليو ٢٠١٧

صدر عن الديوان الملكي اليوم البيان التالي : " بيان من الديوان الملكي" إشارة إلى الأحداث التي حصلت في المسجد الأقصى الشريف خلال الفترة الماضية، فقد أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ خلال الأيام الماضية الاتصالات اللازمة بالعديد من زعماء دول العالم، كما أجرت حكومة المملكة العربية السعودية اتصالات بحكومة الولايات المتحدة الأمريكية، لبذل مساعيهم لعدم إغلاق المسجد الأقصى في وجه المسلمين وعدم منعهم من أداء فرائضهم وصلواتهم فيه، وإلغاء القيوم المفروضة على الدخول للمسجد. وقد تكللت هذه الجهود ولله الحمد بالنجاح اليوم، وبالشكل الذي يُسهم ـ إن شاء الله ـ في إعادة الاستقرار والطمأنينة للمصلين، والحفاظ على كرامتهم وأمنهم . وتؤكد المملكة العربية السعودية على حق المسلمين في المسجد الأقصى الشريف وأداء عباداتهم فيه بكل يسر واطمئنان، وقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود على وجوب عودة الهدوء في حرم المسجد الأقصى الشريف وما حوله واحترام قدسية المكان، وأن على المسلمين العودة لدخول المسجد وأداء العبادات فيه بكل أمن وطمأنينة وسلام منذ اليوم، كما تؤكد المملكة العربية السعودية على أهمية تحقيق السلام العادل والشامل للقضية الفلسطينية وفقاً لمضامين مبادرة السلام العربية ورؤية حل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والله ولي التوفيق . المصدر: الرياض

أخبار ابتهاج فلسطيني بإزالة الاحتلال البوابات الإلكترونية من أمام الأقصى

ابتهاج فلسطيني بإزالة الاحتلال البوابات الإلكترونية من أمام الأقصى

الخميس ٢٧ يوليو ٢٠١٧

صدحت تكبيرات الفرح والبهجة في شوارع القدس من قبل الفلسطينيين احتفالا بالنصر بعد قيام سلطات الاحتلال منذ ساعات الفجر الأولى بالعمل على إزالة كافة الجسور والممرات وقواعد الكاميرات من منطقة باب الاسباط في مدينة القدس المحتلة. وقال مواطنون مقدسيون مرابطون في محيط المسجد الأقصى لتسعة أيام «ما جرى رسالة للحكومة الإسرائيلية بأن المقدسات خطوط حمراء وأنها بكل جبروتها لا تستطيع منع شعبنا ومصادرة حقه في العبادة وفي السيادة على مقدساته». وأشاد المواطنون الفلسطينيون بالوحدة والإرادة الميدانية للمقدسيين ولكل فلسطيني انتفض في مختلف محافظات الوطن واعتبروا ما جرى انتصاراً للشهداء والجرحى والأسرى. وقد بارك الرئيس الفلسطيني محمود عباس للشعب الفلسطيني ولأهل القدس النصر العظيم الذي حققه المقدسيون المتمثل بإجبار الاحتلال على إزالة كافة الكاميرات والممرات من منطقة الاسباط. وقال مصدر قيادي فلسطيني ان الرئيس عباس دعا القيادة ورجال الدين لاجتماع عاجل اليوم لتدارس آخر المستجدات. من جانبه قال الشيخ عمر الكسواني مدير المسجد الأقصى «لن نصلي الفجر بالأقصى حتى صدور القرار الأخير من المرجعيات الدينية بعد الاطلاع على تقرير اللجنة الفنية الخاصة». وقال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين «ننتظر تقرير اللجنة الفنية حول التعديات الاسرائيلية، وقرار دخول الأقصى هو قرار كل الفلسطينيين علينا ان ننتظر وعلينا التروي للوصول الى كل النتائج حتى نقول ان كل الإجراءات الاسرائيلية والتعديات قد…

أخبار الاحتلال يستبدل البوابات الإلكترونية بماسحات ضوئية

الاحتلال يستبدل البوابات الإلكترونية بماسحات ضوئية

الأربعاء ٢٦ يوليو ٢٠١٧

شهد يوم أمس، خطوة تصعيدية جديدة من قبل إسرائيل رغم الدعوات الدولية والإقليمية للتهدئة، إذ عمدت سلطات الاحتلال إلى نصب جسور جديدة عند الحرم القدسي وتركيب نظام مراقبة كامل يتيح التعرف على هويات الداخلين والخارجين إلى جانب إظهار كامل لتفاصيل الجسم وهو ما يعد انتهاكا جديدا للقانون الدولي. وأمام تزايد الخطوات التصعيدية من جانب الاحتلال حذرت الأمم المتحدة من اندلاع حرب دينية، داعية مجلس الأمن للتدخل لوقف إجراءات إسرئيل التصعيدية. انتهاك وبدأت سلطات الاحتلال الإسرائيلي إزالة البوابات الإلكترونية والكاميرات من محيط المسجد الأقصى فيما أبقت على الجسور المعلقة ونصبت سلطات الاحتلال في الوقت نفسه جسورا جديدة، وقامت بعمليات تمديد وحفر تمهيداً لنظام المراقبة الجديد الذي يشمل كاميرات وأجهزة مراقبة. وقال ناشطون فلسطينيون إن النظام الجديد الذي بدأ الاحتلال منذ منتصف ليلة الاثنين الثلاثاء تطبيقه لا يتضمن كاميرات تقليدية كالتي كانت موجودة وإنما يشمل نظام مراقبة كاملاً يتيح التعرف على هويات الداخلين والخارجين إلى جانب إظهار كامل لتفاصيل الجسم.. مؤكدين أن النظام يحمل مخاطر وتعديات صحية وانتهاكا لحقوق الإنسان وهو مرفوض دوليا. من جانبه، قال محافظ شؤون القدس عدنان الحسيني إن الإجراءات الجديدة على أبواب الأقصى بوضع كاميرات مراقبة أسوأ وأخطر بكثير من قضية البوابات الإلكترونية. وكان بيان لمجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر ذكر أن إسرائيل قررت أن تأخذ بتوصية أجهزة الأمن…

أخبار «الأقصى» يستغيث والاحتلال يشدد حصاره بالكاميرات

«الأقصى» يستغيث والاحتلال يشدد حصاره بالكاميرات

الإثنين ٢٤ يوليو ٢٠١٧

تصاعدت حدة المواجهات مع الاحتلال الإسرائيلي في عموم الأراضي الفلسطينية المحتلة بعد إقدام السلطات الإسرائيلية على إجراءات جديدة تستهدف المسجد الأقصى، حيث شرعت في تركيب كاميرات مراقبة ذكية على جسور ومنصات حديدية عند مداخل المسجد الذي يستغيث منذ 14 يوليو الجاري. وكانت قوات الاحتلال نصبت، فجر أمس، على جسور حديدية كاميرات مراقبة «ذكية» كاشفة للمعادن والجسد والأعضاء الداخلية، وتعمل بالأشعة السينية وتحت الحمراء عند مدخل باب الأسباط أحد أبواب الأقصى إلى جانب البوابات الإلكترونية التي ثبــــتتها الأسبوع الماضي ومنعت المصلين من الدخول. ويرفض الفلسطينيون كل أنواع الإجراءات الأمنية الإسرائيلـــية، من تفتيش ومراقبة للمسجد الأقصى، حيث جددت السلطة الفلــــسطينية والمرجعيات الدينية رفضها القاطع للبوابات الإلكترونية وكل الإجراءات الاحـــتلالية والتي من شأنها أن تؤدي إلى تغيير الواقع التاريخي والديني في القدس ومــــقدساتها وعلــى رأسها المسجد الأقصى. ومن المقرر أن يلتئم مجلس الأمن الدولي، اليوم الاثنين، لبحث التصعيد الإسرائيلي، بينما تأجل الاجتماع الوزاري العربي الذي كان مقرراً الأربعاء إلى الخميس. المصدر: البيان

أخبار جرحى في اشتباكات بمحيط المسجد الأقصى

جرحى في اشتباكات بمحيط المسجد الأقصى

الجمعة ٢١ يوليو ٢٠١٧

اشتعلت اليوم مدينة القدس المحتلة بالاحتجاجات ضد قوات الاحتلال الإسرائيلي نصرة للأقصى .. وأطلقت القوات الإسرائيلية الرصاص وقنابل الغاز، من أجل تفريق تجمع للفلسطينيين بالقوة عند محيط المسجد الأقصى وعند حاجز قلنديا،ووقعت إصابات في صفوف الفلسطينيين قال خطيب المسجد الأقصى إنها بالعشرات. وعززت إسرائيل إجراءات الأمن في القدس، الجمعة، وسط توقعات بحدوث مواجهات مع المصلين، بعد أن قرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو عدم إزالة بوابات الكشف عن المعادن عند مداخل الحرم القدسي. وأعلنت الشرطة الإسرائيلية صباح الجمعة أنها ستبقي على البوابات التي وضعت الأسبوع الماضي أمام مداخل المسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة. المصدر: البيان

أخبار الإمارات والأردن تدعوان لفتح المسجد الأقصى كليا وفورا أمام المصلين

الإمارات والأردن تدعوان لفتح المسجد الأقصى كليا وفورا أمام المصلين

الجمعة ٢١ يوليو ٢٠١٧

أكد سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي ومعالي أيمن الصفدي وزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الأردنية الهاشمية الشقيقة على ضرورة فتح المسجد الأقصى كلياً وفوراً أمام المصلين وإلى ضرورة احترام إسرائيل الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات. جاء ذلك خلال الاتصال الهاتفي الذي تلقاه سموه مساء أمس الخميس من معالي أيمن الصفدي وبحثا خلاله الجهود المبذولة لإنهاء التوتر في المسجد الأقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف) واستعادة الهدوء وفق أسس تحمي المقدسات وتضمن الأمن والاستقرار فيها. وشدد الوزيران على ضرورة بذل المجتمع الدولي جهوداً سريعة وفاعلة لإنهاء التصعيد وتطويق الأزمة عبر ضمان احترام إسرائيل التزاماتها القانونية والدولية وإلغاء كل إجراءاتها الأحادية. وأطلع معالي وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي على الجهود والاتصالات التي تقوم بها المملكة لاستعادة الهدوء ووقف التوتر فيما اتفق الوزيران على استمرار التشاور والتنسيق. المصدر: الاتحاد

أخبار نفير وزحف لصلاة الجمعة على بوابات الأقصى

نفير وزحف لصلاة الجمعة على بوابات الأقصى

الخميس ٢٠ يوليو ٢٠١٧

أصيب قرابة 70 فلسطينياً بقمع الاحتلال مع احتدام المواجهات أمام بوابات المسجد الأقصى المبارك، وحملة اعتقالات طالت عشرات الشبان. ودعت الفصائل الفلسطينية والفعاليات الشعبية إلى يوم غضب فلسطيني نصرة للقدس والمسجد الأقصى المبارك، يشمل نفيراً للمدينة المقدسة، ومواصلة الاعتصام قبالة بوابات الأقصى. وجدد المستوطنون، اقتحامهم للمسجد الأقصى المبارك، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال الخاصة. وواصل موظفو دائرة الأوقاف الإسلامية، يتقدمهم مدير عام الأوقاف والمسجد الأقصى الشيخ عزام الخطيب التميمي، اعتصامهم أمام المسجد الأقصى، من جهة باب الناظر، وبالقرب من الحي الإفريقي الملاصق للمسجد. وعمّت الاحتجاجات معظم أحياء وبلدات القدس المحتلة، أبرزها في منطقة باب الأسباط عقب انتهاء صلاة العشاء، بمشاركة آلاف الفلسطينيين، ومجموعة كبيرة من القيادات الدينية والوطنية، ما أسفر عن إصابة العشرات من المصلين، بينهم ثلاث إصابات وُصفت بالخطيرة جداً. وحذر عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية، رئيس دائرة شؤون القدس أحمد قريع، من التداعيات الخطيرة للتصعيد «الإسرائيلي» في المسجد الأقصى المبارك المحاصر والمغلق منذ أسبوع، مندداً ب«اعتداء شرطة الاحتلال على المعتصمين أمام بوابات المسجد، وإصابة العشرات، منهم خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري». وأشار إلى أن هذه الإجراءات العنصرية ستجر المنطقة برمتها إلى دوامة عنف وتطرف لا تحمد عقباها. وكانت حركة فتح، أعلنت عن مسيرات غضب في القدس، في حين دعا خطيب المسجد الأقصى رئيس الهيئة الإسلامية…

أخبار الأقصى مغلق أمام المصلين.. والغضب يعم فلسطين

الأقصى مغلق أمام المصلين.. والغضب يعم فلسطين

الأربعاء ١٩ يوليو ٢٠١٧

واصل المقدسيون اعتصامهم على أبواب الأقصى، وإقامة الصلوات على بواباته خاصة «باب الأسباط وباب المجلس»، رغم الملاحقة والقمع. وأكدت المرجعيات الدينية الإسلامية والمسيحية أن الأقصى لا يزال محاصراً، وأن العبور إليه يكون عبر بواباته الرئيسية، وطالبوا بإزالة البوابات الإلكترونية التي نصبها الاحتلال. ودعت حركة فتح إلى «يوم غضب» لنصرة الأقصى، بعد إصابة 50 فلسطينياً في اشتباكات مع قوات الاحتلال بالقدس. فيما دعا مجلس الوزراء الفلسطيني إلى تبني خطة طوارئ ممولة عربياً وإسلامياً تغطي احتياجات القدس المحتلة وتدعم صمود أهلها. وأدى مئات من الفلسطينيين صلاة الظهر، ثم صلاة جنازة عند باب الأسباط في البلدة القديمة، عند أحد مداخل المسجد الأقصى. وأكد الشيخ عزام الخطيب، مدير عام أوقاف القدس، أن موظفي الأوقاف الإسلامية المسؤولة عن الموقع ما زالوا يرفضون الدخول لأداء عملهم في المسجد، مع إجراءات الحصار «الإسرائيلي». وقال الخطيب «لن ندخل من هذه البوابات المرفوضة إسلامياً ودينياً وأخلاقياً. هذا هو موقفنا وسوف نبقى عليه حتى تزال هذه البوابات». وأوضح رئيس الهيئة الإسلامية العليا الشيخ عكرمة صبري، أن المرجعيات الدينية تقوم بعقد جلسات مستمرة، ويتم تقييم الوضع في كل مرحلة، وأوضح انه إضافة إلى مخاطبة الجماهير فإن هناك اتصالات دبلوماسية مع الأردن ومنظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الدول العربية حول البوابات التي تريد سلطات الاحتلال من خلالها فرض السيادة الكاملة على الأقصى. وقال…

أخبار المرجعيات المقدسية ترفض استباحة الأقصى وتهدّد بتصعيد مقاومة الاحتلال

المرجعيات المقدسية ترفض استباحة الأقصى وتهدّد بتصعيد مقاومة الاحتلال

الثلاثاء ١٨ يوليو ٢٠١٧

واصل أبناء مدينة القدس المحتلة خطواتهم الاحتجاجية رفضاً لإجراءات الاحتلال «الإسرائيلي» الخاصة بالمسجد الأقصى، وأدوا صلاة الفجر في الشوارع والطرقات القريبة من المسجد، ورفضوا الدخول إليه عبر البوابات الإلكترونية، التي نصبها الاحتلال على مداخل وبوابات الأقصى. وتكشّف مزيد من مخططات الاحتلال التهويدية، مثل تسليم مسؤولية إدارة ساحات المسجد الأقصى لبلدية الاحتلال في القدس، تجسيداً لمخطط تهويدي قديم، وصعّد المقدسيون دعواتهم إلى الاعتصام أمام بوابات المسجد الأقصى لرفض التدابير «الإسرائيلية». وأدى مئات المصلين المقدسيين صلواتهم أمام باب المجلس؛ أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك، رافضين المرور إلى المسجد عبر البوابات الإلكترونية التي وضعها الاحتلال. كما نفّذوا اعتصامات خارج الأقصى، رفضاً لإجراءات الاحتلال. وناشدت المرجعيات الإسلامية في القدس المحتلة، أهالي القدس وفلسطين رفض ومقاطعة كافة إجراءات العدوان الجائرة لاستباحة المسجد الأقصى المبارك. يأتي ذلك فيما تكشّف المزيد من مخططات الاحتلال التي تستهدف المسجد الأقصى، ومنها تسليم مسؤولية إدارة ساحات المسجد الأقصى لبلدية الاحتلال في القدس، تجسيداً لمخطط احتلالي قديم اعتبر أن المُصلى القبلي هو المسجد الأقصى، وأن مسجد قبة الصخرة بُني على أنقاض الهيكل المزعوم، في حين أن ساحات المسجد هي ساحات عامة تابعة لبلدية الاحتلال في المدينة المقدسة المحتلة، فضلاً عن مخطط آخر لأخذ موضع مركز لبلدية الاحتلال في المسجد المبارك، على غرار المركز التابع لشرطة الاحتلال في المسجد، وبالتالي وضع اليد…