حنيف حسن القاسم

أخبار حنيف القاسم: استخدام العربية يدعم جسور التواصل

حنيف القاسم: استخدام العربية يدعم جسور التواصل

الإثنين ١٨ ديسمبر ٢٠١٧

أكد معالي الدكتور حنيف حسن القاسم، رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي، أن تعزيز استخدام اللغة العربية في جميع أنحاء العالم يشكل عنصراً أساسياً لتدعيم جسور التواصل بين الشعوب وتنمية التفاهم بين الثقافات العربية وغيرها. وأشار، في بيان أصدره المركز بمناسبة «اليوم العالمي للغة العربية» الذي يصادف اليوم، إلى أن اللغة العربية تستخدم في أكثر من 20 دولة، وهي اللغة الأم التي ينطق بها حوالي 400 مليون نسمة، ومن المعروف أنها إحدى اللغات الرسمية الست للأمم المتحدة وتنتمي بالتالي إلى التراث المشترك للإنسانية. وقال الدكتور القاسم إن: اللغة العربية تجلت كلغة عالمية وتمثلها لهجاتها العديدة في المنطقة العربية وانتشارها أثرى مجتمعات متنوعة ومتعددة الثقافات خاصة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. المصدر: البيان

أخبار حنيف القاسم: قرار تنظيم المحتوى الإعلامي يعزز القيم الإنسانية

حنيف القاسم: قرار تنظيم المحتوى الإعلامي يعزز القيم الإنسانية

السبت ١٢ أغسطس ٢٠١٧

أعرب الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي عن تقديره للقرار، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله ، بتنظيم المحتوى الإعلامي، مشيراً إلى أن القرار يعد ميثاق شرف إعلامياً يحترم الحقوق ويدعم الحريات ويشكل مبادرة ريادية تتسم بالحداثة وتلتزم بالثوابت وتحافظ على مقومات الهوية الوطنية. وأضاف القاسم في تصريحه بهذه المناسبة أن القرار يعزز احترام حرية الرأي والتعبير مع التأكيد على احترام المصلحة العامة والقيم الدينية والثقافية والاجتماعية. تشريعات كما أشار إلى أنه يأتي في إطار سلسلة التشريعات والقوانين التي تطرحها الدولة لدعم قيم التسامح والتكافل واحترام أفكار ومعتقدات الآخر ومن بينها قانون مكافحة التمييز والكراهية، الذي أصدره صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، عام 2015 والذي يتضمن تجريم الأفعال المرتبطة بازدراء الأديان وأشاد القاسم برؤية القيادة الرشيدة في أهمية توفير مناخ الأمن والسلام والتعاون المجتمعي المتسامح، مشيراً إلى حرص الدولة على تبني آليات متنوعة لمواجهة التحديات الإرهابية ودعا رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان إلى ضرورة طرح القرار في إطار المناهج الدراسية بمراحل التعليم المختلفة، بهدف تعزيز التواصل بين الأجيال ودعم ثقافة التسامح واحترام الحريات، إضافة إلى الحفاظ علي التماسك الاجتماعي دون إثارة النعرات…