صنعاء

أخبار صنعاء مدينة أشباح والحوثيون يُنكّلون بأنصــــار حزب المؤتمر والمدنيين

صنعاء مدينة أشباح والحوثيون يُنكّلون بأنصــــار حزب المؤتمر والمدنيين

الأربعاء ٠٦ ديسمبر ٢٠١٧

نفّذت مدينة صنعاء، التي سيطرت عليها المليشيات الحوثية الإيرانية بعد الانسحاب التكتيكي لقوات المؤتمر الشعبي العام، إضراباً غير معلن وتحولت غداة مقتل الرئيس السابق علي عبدالله صالح إلى مدينة أشباح وخلت الشوارع رغم الهدوء الحذر، الذي ساد أمس عقب أيام من الاشتباكات العنيفة بين الطرفين، بينما واصلت المليشيات تصرفاتها الهمجية منفذة مجزرة جديدة بحق أسرى من حزب المؤتمر إضافة إلى حراس مسجد الصالح، لم يعرف على وجه الدقة تعداد من أزهقت أرواحهم فيها، لكن وسائل إعلام محلية قالت إنهم عشرات، في غضون ذلك أكد يمنيون من داخل صنعاء استمرار الانتفاضة مشيرين إلى أن ما تظنه قوات الحوثي نصراً ما هو إلا هدوء تعقبه عاصفة ستقتلعهم من اليمن بالكامل. وقالت الأمم المتحدة: إن صنعاء اتسمت بالهدوء أمس بعد قتال استمر خمسة أيام بلغ ذروته بقتل صالح، وأشارت إلى هبوط طائرات تابعة للأمم المتحدة والصليب الأحمر في مطار المدينة. وقال جيمي مكغولدريك منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة في اليمن: إن المعارك توقفت في شوارع صنعاء بعد 25 ضربة جوية أثناء الليل. وقال مكغولدريك: «بدأ الناس يخرجون الآن من منازلهم بعد خمسة أيام كانوا محبوسين خلالها كالسجناء». وأضاف: «إنهم الآن ينشدون الأمان وينقلون أسرهم تحسباً لتوتر الأوضاع مرة أخرى، وفي الوقت نفسه ينشدون الرعاية الصحية ويحاولون تهدئة الأطفال الذين روعهم القصف وإطلاق…

أخبار صنعاء تلفظ الحوثيين في انتفاضة عارمة تمتد إلى المحافظات

صنعاء تلفظ الحوثيين في انتفاضة عارمة تمتد إلى المحافظات

الأحد ٠٣ ديسمبر ٢٠١٧

ألهبت الانتفاضة التي يقودها حزب المؤتمر الشعبي اليمني، صنعاء لتلفظ الميليشيات الحوثية في انتفاضة امتدت سريعا إلى المحافظات الأخرى، واتسعت رقعة المواجهات أمس، وطوقت قوات الحرس الجمهوري الموالية للرئيس السابق علي عبد الله صالح، أهم المرافق الحيوية، وفرضت سيطرتها على مبنى وزارة الدفاع، والبنك المركزي، والجمارك والمالية، إضافة إلى المطار.  وأفادت أنباء عن اعتقال رئيس الاستخبارات العسكرية التابع لميليشيات الحوثي. وفيما تحركت القبائل في المحافظات لدعم انتفاضة صنعاء، كشفت مصادر مطلعة أن الرئيس اليمنى علي عبد الله صالح، يجري مشاورات لتشكيل مجلس عسكري برئاسة العميد طارق محمد عبدالله صالح، نجل شقيقه، وأن الإعلان عنه سيكون خلال الساعات القادمة. ودعا الرئيس اليمني السابق القوات المسلحة لرفض تعليمات ميليشيات الحوثي. وقال في كلمة له، إن الشعب اليمني تحرك وقام بانتفاضة ضد العدوان السافر من الحوثي، وأضاف: «اليمنيون الآن يختارون قيادة جديدة بعيداً عن الميليشيات». وقال: «يجب إنهاء كافة الميليشيات العاملة على الأرض اليمنية»، مضيفاً: «أدعو جميع الشعب اليمني في كل المحافظات وكل مكان، إلى أن يهبّوا هبة رجل واحد للدفاع عن اليمن ضد العناصر الحوثية، التي تعبث باليمن منذ 3 سنوات، للانتقام ممن حققوا وحدة اليمن وثورة سبتمبر». وقال: «انتفضوا لوحدتكم ومن أجل دولتكم». وتحدث صالح قائلاً، إن الحوثيين واصلوا إرهاب المدنيين في صنعاء، وبادروا بأفعال عدوانية سافرة، وواصلوا ممارساتهم الاستفزازية ضد…

أخبار «التحالف» يدمر مخازن أسلحة للانقلابيين في صنعاء

«التحالف» يدمر مخازن أسلحة للانقلابيين في صنعاء

الثلاثاء ٠٤ يوليو ٢٠١٧

شن طيران التحالف العربي فجر أمس الاثنين 12 غارة على مواقع ومخابئ أسلحة للانقلابيين الحوثيين وحلفائهم في جبل ظفار ببلدة بني مطر الواقعة جنوب غرب العاصمة اليمنية صنعاء. وقال سكان إن الضربات الجوية العنيفة تسببت بوقوع انفجارات واشتعال النيران في عدد من المواقع المستهدفة في جبل ظفار المطل على صنعاء من الجهة الجنوبية الغربية. ورجحوا سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيات الانقلابية جراء القصف الجوي، فيما سُمع دوي الانفجارات الناجمة عن الغارات وانفجارات الأسلحة المخبأة في أنحاء متفرقة من صنعاء التي يسيطر عليها الحوثيون وقوات المخلوع علي صالح منذ أواخر سبتمبر 2014. في غضون ذلك، تواصلت المعارك أمس بين قوات الشرعية وميليشيات الانقلاب في بلدة نهم شمال شرق صنعاء، حيث استهدفت ضربات جوية للتحالف عدداً من مواقع الانقلابيين في البلدة التي تبعد 40 كيلومتراً عن عاصمة البلاد. وذكر بيان للجيش اليمني مساء الاثنين أن مقاتلات التحالف قصفت مواقع للميليشيات في منطقة بني بارق جنوب غرب نهم، مضيفاً أن القوات الحكومية استهدفت بالمدفعية الثقيلة مخزني أسلحة للميليشيا الانقلابية الأول في موقع سنام وتباب القاضي بجوار قرية العقران جنوب غرب نهم. وعلى صعيد متصل، واصلت قوات الحكومة مسنودة بغطاء جوي من التحالف العربي تقدمها الميداني صوب بلدة صرواح آخر معقل للمتمردين الحوثيين في محافظة مأرب شرق صنعاء. ونفذ الطيران العربي ست غارات…

أخبار إعلان الطوارئ في عدن وتعز وأبين لمواجهة الكوليرا

إعلان الطوارئ في عدن وتعز وأبين لمواجهة الكوليرا

الأربعاء ١٧ مايو ٢٠١٧

أعلنت السلطات الطبية في عدن وأبين وتعز، حالة طوارئ لمجابهة وباء الكوليرا الذي عاود الانتشار، متسبباً في عشرات حالات الوفاة في هذه المدن ومئات الإصابات، بينما اتهمت رابطة أمهات المختطفين في سجون الانقلابيين، ميليشيات الحوثي بمنع إسعاف أبنائهن المختطفين للمستشفيات لتلقي العلاج اللازم، وإنقاذ حياتهم بعد تفشي الوباء في سجونهم بصنعاء. وأفاد مصدر طبي في مستشفى الصداقة «الاتحاد»، بأن هناك تزايداً في أعداد المرض الذين يعانون الإسهالات الحادة والقيء الشديد، وأن الحالات تم وضعها تحت المراقبة في محاجر طبية. وأوضح مدير الصحة في عدن الدكتور عبدالناصر الوالي، أن الحالات الواصلة هي حالة إسهال حادة، وتم أخذ عينات من المصابين للفحص المختبري، موضحاً أن عدد حالات الإسهال الحادة وصل إلى 197 حالة، منها 11 حالة إيجابية، فيما بلغ عدد الوفيات 4 حالات حتى اللحظة. وأكد أن هناك فريقاً للطوارئ بمشاركة منظمة الصحة العالمية واليونيسيف، يقوم بمتابعة تلك الحالات، إلى جانب غرفة عمليات وشبكات للترصد الوبائي، إلى جانب تخصيص محاجر طبية على مستوى المراكز الصحية في المديريات أو المستشفيات المركزية العامة. وأشار مدير الصحة إلى أن هناك كميات متوافرة من الأدوية والمواد الخاصة للعلاج والوقاية، ولا يوجد نقص في الوقت الحاضر، مشيراً إلى أن هناك دعماً من قبل منظمة الصحة العالمية واليونيسيف المدعومين من مركز سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية، وأيضاً من هيئة…

أخبار «وباء الانقلاب» يفتح الطريق أمام الكوليرا

«وباء الانقلاب» يفتح الطريق أمام الكوليرا

الإثنين ١٥ مايو ٢٠١٧

تشهد العاصمة اليمنية صنعاء ومناطق سيطرة الانقلابيين انتشار وباء الكوليرا الذي أودى بحياة 115 شخصاً في ظل انهيار الخدمات الصحية وتفشي الجوع نتيجة سرقة المتمردين واردات الدولة اليمنية والمساعدات الإنسانية، في وقت تواصل قوات الشرعية مساعيها لتخليص الشعب اليمني من «وباء الانقلاب» وحققت تقدماً جديداً في جبهات ‏القتال الغربية بمحافظة تعز خاصة في المناطق المحيطة بمعسكر خالد بن الوليد.‏ وأعلن مسؤول العمليات في اللجنة الدولية للصليب الأحمر دومينيك استيلهارت، أمس، أن وباء الكوليرا أودى بحياة 115 شخصاً في اليمن. وقال، في مؤتمر صحافي، عقد أمس في صنعاء، إن عدد الحالات التي توفيت جراء الإصابة بالكوليرا بلغت 115 حالة، فيما أصيب بالمرض أكثر من 8500 شخص منذ أبريل الماضي. وأضاف دومينيك، أنه زار مستشفى السبعين بصنعاء الذي يستقبل أعداداً كبيرة من حالات الإصابة بوباء الكوليرا، لافتاً إلى أن «الوضع بات خطيراً جداً، حيث يرقد على السرير الواحد أربعة مصابين». وأوضح أن الصليب الأحمر، سوف يوسع من نشاطه الإنساني في اليمن خلال المرحلة المقبلة، نتيجة تدهور الوضع الإنساني والصحي غير المسبوق. وأشار إلى أن أزمة نفايات في العاصمة تسبب بها إضراب نفذه عمال النظافة التابعون للبلدية لمدة عشرة أيام وانتهى مع عطلة نهاية الأسبوع، للمطالبة بالحصول على أجورهم، ساهمت في تفشي المرض. وارتفعت أكوام القمامة في شوارع العاصمة التي يسيطر عليها المتمردون،…

أخبار المقاومة تكشف عن استعـــدادات لعملية عسكرية كبرى في صنعاء

المقاومة تكشف عن استعـــدادات لعملية عسكرية كبرى في صنعاء

السبت ٠٨ أكتوبر ٢٠١٦

كشفت المقاومة الشعبية، أمس، عن استعدادات واسعة تجريها قوات الجيش والمقاومة في جبهات صنعاء وصرواح للتجهيز لمعركة فاصلة في العاصمة اليمنية صنعاء، ودعت إلى عدم منح فرصة للميليشيات المنهارة لترتيب صفوفها وأوضاعها العسكرية والحصول على أسلحة جديدة من إيران لقتل اليمنيين، فيما دمرت مقاتلات التحالف تعزيزات ومنصات صواريخ للميليشيات في مناطق عدة. وقال عضو المجلس الأعلى للمقاومة الشعبية في صنعاء الشيخ محمد العرشاني، لـ«الإمارات اليوم»، إن قوات الشرعية باتت على أبواب صنعاء من ثلاثة اتجاهات رئيسة وعبر محاور عدة، خصوصاً بعد الانتصارات في جبهتي صرواح باتجاه نهم وخولان. وكشف عن عمليات تحضير وإعداد كبيرة تجريها قوات الجيش والمقاومة في جبهات صنعاء وصرواح والتجهيز لمعركة فاصلة في العاصمة اليمنية صنعاء. وأشار الى ان جبهة المخدرة وهيلان باتجاه خولان في صنعاء باتت في نهايتها، وما يجري حالياً في الطريق الرابط بين صرواح وخولان في صنعاء سوى عمليات تطهير لبقية الجيوب القليلة المتبقية على امتداد الطريق، مؤكداً تمكن الجيش والمقاومة من السيطرة على مواقع عدة وتباب وثلاث قرى، على الرغم من العوائق التي تعترض طريقهم لاستكمال تمشيط الطريق الرئيس باتجاه خولان، والمتمثلة في الألغام والجيوب الصغيرة والقناصة المحاصرين في مناطق جبلية، فضلاً عن وجود عمليات التفاف متواصلة للميليشيات القادمة من خولان بأعداد كبيرة على مواقع الجيش والمقاومة، لكنها فشلت في تحقيق أي تقدم.…

أخبار تحركات عسكرية في محيط صنــعاء.. وطلائع «الشرعيـــة» تنتشــر فـــي مناطــق التماس

تحركات عسكرية في محيط صنــعاء.. وطلائع «الشرعيـــة» تنتشــر فـــي مناطــق التماس

الأحد ٢٥ سبتمبر ٢٠١٦

بدأت معركة تحرير العاصمة اليمنية صنعاء تقترب نحو الحسم العسكري، وبدأت طلائع قوات الشرعية من الجيش والمقاومة، انتشارها بشكل مكثف في مناطق التماسّ في نهم وبني حشيش وخولان، في حين ترددت أنباء عن تحركات عسكرية في جنوب العاصمة وغربها، فيما عملت ميليشيات الحوثي والمخلوع صالح الانقلابية على إعادة نشر وتوزيع قواتها في المناطق الجنوبية والشمالية للمدينة. وفي نهم شمال العاصمة، تمكنت قوات الجيش والمقاومة من السيطرة على طريق الإمداد الرئيس للميليشيات في بني بارق، وتمكنت من السيطرة على المناطق المطلة على الطريق في قرية وادي محلي، ومنطقة ملح، بعد معارك عنيفة مع الميليشيات تم فيها إحراق مدرعة ومصرع طاقمها بالكامل. وكانت قوات الشرعية استكملت تطهير ما تبقى من جبال القتب، وأصبحت قرية وادي محلي والطريق الرابط بين مأرب وصنعاء في مرمى نيران الجيش والمقاومة، اللذين فرضا حصاراً خانقاً على عناصر الميليشيات الواقعة في المناطق بين نقيل الفرضة ونقيل ابن غيلان، وفي حال تم تطهير تلك المناطق سيتم فتح جبهات جديدة في ثلاث مديريات، هي بني حشيش وارحب وخولان. وشهدت جبهات نهم معارك على الأرض وقصفاً من الجو، وعاشت الميليشيات ساعات عصيبة، وفقاً لمصادر في المقاومة بالمنطقة، خصوصاً أن مقاتلات التحالف قصفت مواقعهم بشكل مركز، وحلقت على علو منخفض في سماء المنطقة، واقتربت قوات الجيش والمقاومة كثيراً من مناطق «المدفون وعيدة…

أخبار انفجار «مفخخة» قرب نقطة تفتيش حوثية في صنعاء

انفجار «مفخخة» قرب نقطة تفتيش حوثية في صنعاء

السبت ١٠ سبتمبر ٢٠١٦

انفجرت سيارة مفخخة مساء أول أمس في صنعاء قرب نقطة تفتيش للمتمردين الحوثيين، مما أسفر عن سقوط قتيل واحد على الأقل و3 جرحى.  وقال مصدر أمني طالباً عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس، إن سيارة مفخخة انفجرت في شارع الثلاثين في حي مذبح غرب صنعاء في تجمع للحوثيين. وأضاف أن الانفجار أسفر عن سقوط قتيل واحد على الأقل وثلاثة جرحى. (أ.ف.ب) المصدر: الخليج

أخبار الجيش اليمني يتعهد بتحرير صنعاء خلال أيام

الجيش اليمني يتعهد بتحرير صنعاء خلال أيام

السبت ٠٣ سبتمبر ٢٠١٦

تعهد الجيش اليمني أمس، بتحرير العاصمة صنعاء من مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية خلال الأيام القادمة، في حين تمكنت الأجهزة الأمنية في عدن، من ضبط أحد أبرز القيادات في تنظيم «القاعدة» بعد عملية مداهمة لأحد الأوكار الإرهابية. ونشر الجيش اليمني أمس، على حسابه الرسمي في «تويتر» تسجيلاً مرئياً موجهاً خصوصاً إلى سكان العاصمة صنعاء، التي تخضع منذ سبتمبر 2014 لهيمنة الانقلابيين الحوثيين المدعومين من إيران. وقال النقيب في الجيش الوطني، أحمد ناجي موفق، في التسجيل المرئي ومدته 1.19 دقيقة «نقترب من صوب الهدف وهو العاصمة صنعاء، نقول للناس جميعاً في داخل العاصمة استبشروا واستعدوا لطرد المليشيات خلال الأيام القادمة». وأضاف «سنحرر ونستعيدها ونطهرها (صنعاء) من جميع الأدران خصوصاً أفعالهم الجنائية في قتل براءة الأطفال»، مؤكدا أن الألغام التي زرعتها المليشيات الانقلابية في نهم لم تعد تشكل عائقاً لتقدم الجيش بعد أن «استطعنا نزع جميع الألغام في الطرق بنهم»، حسب قوله. وخاطب الضابط اليمني زملائه في الجيش والأمن الذين التزموا الحياد إزاء الصراع الحالي قائلاً «الجيش هو صِمام البلد، والشعب ينتظر انتفاضة الجيش الذي مازال في المنازل صامتا»، مشدداً على ضرورة «الالتحاق بالجيش الوطني الذي يمثل الجمهورية اليمنية والشرعية». وأفادت المعلومات الواردة من نهم باستمرار القتال بين قوات الشرعية والمليشيات في ثلاثة محاور في البلدة التي تبعد 40 كيلومتراً فقط عن عاصمة…

آراء

لا بد من صنعاء

الأحد ٢٨ أغسطس ٢٠١٦

... والطريق إلى صنعاء لا يمكن أن تقود إليه المفاوضات، كلما فشل منها شوط استأنفوا شوطا جديدا منها، وإنما تقود إليه تلك الدبابات التي تفك الحصار عن تعز وأولئك المقاتلون الذين يقفون على مشارف صنعاء وتلك القاذفات التي تدك معاقل الحوثيين. جربت الحكومة اليمنية أن تتخذ من الحوار وسيلة لكفكفة أطماع الحوثيين فانتهت إلى إطاحة الحوثيين بها واحتلال العاصمة والاستيلاء على مؤسسات الدولة والسيطرة على أسلحة الجيش، وجربت السلطة الحوار معهم ثانية وثالثة ورابعة فماطلوا ما وسعتهم المماطلة وتلاعبوا ما أمكنهم التلاعب حتى إذا ما استجمعوا قواهم واستطاعوا لملمة شعثهم نفضوا أيديهم من الحوار وقلبوا طاولته في وجه من يحاورهم وعادوا يرفضون الأسس التي ينبني عليها أي حوار يمكن أن يفضي إلى حل يتمثل في استعادة الشرعية في اليمن. وإذا ما تمعنا في الملابسات والظروف التي يتم طرح مبادرات الحوار فيها كان لنا أن نتوجس منها ريبة ذلك أنه كلما تمكنت القوات الشرعية من تحقيق انتصارات في أرض المعركة ومالت كفة النصر لها تم طرح المبادرات وتعالت الدعوات للحوار وكأنما الهدف من وراء ذلك التعجيل بهدنة هدفها المعلن توفير أجواء ملائمة للحوار وهدفها المضمر توفير فرصة للحوثيين وقوات علي عبدالله صالح تلتقط أنفاسها وتعيد موضعة قواتها وتتلقى مزيدا من الدعم الخارجي لها. وإذا كان محادثات الكويت التي امتدت لأكثر من…

أخبار الجيش اليمني يحرر مناطق استراتيجية شرق صنعاء

الجيش اليمني يحرر مناطق استراتيجية شرق صنعاء

الأحد ٢١ أغسطس ٢٠١٦

حررت قوات الشرعية اليمنية المدعومة بطائرات التحالف العربي أمس السبت، مواقع ومناطق جبلية استراتيجية في بلدة نهم شرق العاصمة صنعاء، في حين ضبطت أجهزة الأمن في عدن، ثاني معمل لتصنيع السيارات المفخخة والعبوات الناسفة خلال أقل من أسبوع، بالتزامن مع غارات شنتها المقاتلات العربية على مواقع لتنظيم «القاعدة» في السلسلة الجبلية الواقعة بين محافظتي أبين وشبوة. وأعلن الجيش اليمني في تغريدات على حسابه الرسمي في موقع «تويتر» مساء أمس، تحرير موقع عسكري استراتيجي وجبلين في بلدة نهم،موضحاً أن قواته مسنودة بالمقاومة الشعبية وقوات التحالف العربي تمكنت من تحرير موقع البياض العسكري الاستراتيجي المطل على منطقة المدفون وسط نهم، إضافة إلى تحرير جبلي الكحل والقتب. وأكد المركز الإعلامي للقوات اليمنية المسلحة فرار مليشيات الحوثي وصالح من مواقعها في منطقة المدفون في اتجاه منطقة المجاوحة، مع استمرار تقدم الجيش والمقاومة لاستعادة كامل أجزاء نهم والوصول إلى العاصمة صنعاء. ونفذ طيران التحالف العربي أكثر من 12 غارة على مواقع وتجمعات مليشيات الحوثي وصالح في مناطق المدفون والمجاوحة ومسورة ومحلي وسط وجنوب غرب نهم واستهدف حسب مصادر عسكرية ومحلية معسكر اللواء 62 حرس جمهوري الموالي لصالح فضلاً عن معسكر آخر للحرس الجمهوري في منطقة ضبوة جنوب شرق صنعاء، و المجمع الرئاسي ومعسكر النهدين التابع له في جنوب العاصمة. إلى ذلك، قال المتحدث باسم المقاومة…

أخبار قوات الشرعية والتحالف تستكمل حصار صنعاء

قوات الشرعية والتحالف تستكمل حصار صنعاء

السبت ١٣ أغسطس ٢٠١٦

هزت العاصمة اليمنية صنعاء، انفجارات قوية سمعت في أرجائها، أمس الجمعة، والساعات الأخيرة من مساء وليل الخميس، نتيجة كثافة الغارات الجوية التي نفذتها مقاتلات التحالف العربي على مواقع عسكرية تسيطر عليها الميليشيات الانقلابية في صنعاء ومحيطها، وسط أنباء عن خسائر مادية وبشرية في صفوف الميليشيات، تتكتم كعادتها على حصيلتها.  وشمل بنك الأهداف لطيران التحالف، أهدافاً عسكرية نوعية، تكرر قصفها مسبقاً، غير أن سلسلة الضربات المتتالية، خلال الأيام الثلاثة الأخيرة، كانت مكثفة، وامتدت ليل الخميس/‏‏الجمعة إلى قاعدة الديلمي الجوية، ومعسكر اللواء 63 حرس جمهوري، الذي يقع في منطقة «بيت دهره» بمديرية بني الحارث شمال صنعاء، ومعسكر الصمع في أرحب في محيط صنعاء من جهة الشمال أيضاً، واستهدفت فيه مخازن أسلحة، ومعسكر النهدين، ومعسكر الصباحة للقوات الخاصة، ومعسكر الحفا بجبل عيبان، بالعاصمة. كما استهدف ب3 غارات جبل الريد بوادي الأجبار بمنطقة سنحان. وشوهدت ألسنة اللهب تتصاعد من المواقع المستهدفة، من دون أن تتضح على الفور الخسائر التي خلفها القصف.  وكان لافتاً استهداف طيران التحالف، مساء الخميس، مواقع في طريق صنعاء الحديدة، حيث ضرب جسر الدرجة في صعفان على مدخل منطقة «بني إسماعيل» في حراز، وجسراً في «خميس بني سعد» بالمحويت، ما أدى إلى قطع طريق صنعاء - الحديدة الرئيسي وطريق المحويت - صنعاء، أي إعاقة الحركة في مدخلي صنعاء الغربي والشمال الغربي.…