آثار متفجرات برفات ضحايا الطائرة المصرية

أخبار

أصدرت لجنة التحقيق في حادث سقوط الطائرة المصرية بالرحلة رقم 804، التي سقطت في مياه البحر المتوسط، في شهر مايو/أيار الماضي، خلال رحلتها من باريس إلى القاهرة، تقريراً جديداً، أكدت فيه أن تقارير الطب الشرعي في مصر تضمنت الإشارة إلى العثور على آثار مواد متفجرة ببعض الرفات البشرية الخاصة بضحايا الحادث، ما يرجح فرضية العمل الإرهابي وراء سقوط الطائرة. في وقت وجه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، بسرعة الانتهاء من عملية ترميم الكنيسة البطرسية، التي تعرضت لعمل إرهابي، الأحد الماضي، على أن يتم الانتهاء من أعمال الترميم قبل احتفالات عيد الميلاد، المقررة في 7 يناير المقبلً.

وتم تنفيذ حكم الإعدام، بحق الإرهابي عادل حبارة، داخل سجن الاستئناف وسط القاهرة، بعدما صدق الرئيس المصري على الحكم.

وجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، بسرعة الانتهاء من عملية ترميم الكنيسة البطرسية التي تعرضت لعمل إرهابي، الأحد الماضي، على أن يتم الانتهاء قبل احتفالات عيد الميلاد، المقررة في 7 من يناير/ كانون الثاني المقبل.

وطالب الرئيس السيسي، خلال افتتاح عدد من المشروعات الجديدة، التي نفذتها القوات المسلحة ووزارتا الإسكان والنقل، بإعادة الرسومات الزيتية، التي كانت معلقة بالكنيسة، والتي تعود إلى ما قبل 105 أعوام.

وأكد اللواء كامل الوزير، رئيس الهيئة الهندسية للقوات المسلحة، التزامه بتوجيهات الرئيس السيسي، قائلا: إن الكنيسة ستعود إن شاء الله كما كانت، ونحن قادرون على أن نعيد الكنيسة خلال 15 يوماً إلى وضعها السابق، موضحا «أنه بمجرد وقوع الانفجار أرسلت إدارة الأشغال العسكرية خبراء استطلعوا الكنيسة، ومن لطف القدر أن تطاير سقف الكنيسة، المصنوع من الخشب، وجه الموجة الانفجارية إلى أعلى، ولو كان سقفها من الخرسانة لكانت الموجة الانفجارية شديدة، وفجرت الكنيسة كلها، ولوقعت خسائر أكبر».

وأكد السيسي أن مواجهة الإرهاب ليست بالجهد الأمني فقط، لكن بتغيير حياة المواطنين إلى الأفضل، وأن يكون هناك قدر من الإنسانية في حدود الإمكانات المتاحة بالمباني والأماكن التي يعيشون فيها، وهذا الكلام جار العمل فيه بكل جهد، لكنه سيأخذ بعض الوقت ليتحقق بالشكل المأمول.

وقال: إن الدولة حريصة على تثبيت الأسعار وأن تقلل الضغط ما أمكن على المواطن، كي لا يتحمل مزيدا من الأعباء، موضحاً «أريد التأكيد لكل الحاضرين والشعب المصري بأكمله، أنه لا يوجد أزمة، ولا قضية، لا يمكن حلها، كل القضايا ممكن أن تحل، لكنها تتطلب مزيداً من الإرادة والعمل»، مؤكداً ضرورة أن يدرك المصريون جميعا أن الدولة تنفق أرقاماً هائلة، ولذا «لم يكن ممكنا أن نكمل بمصر والأزمة الاقتصادية أو بالمسار الاقتصادي اللي إحنا ماشيين فيه، كان لا بد من المواجهة والتحرك حتى لا تتآكل إمكانات الدولة يوماً بعد يوم، وان تتقلص موازنتها بالاقتراض وخدمة الدين».

المصدر: الخليج