الإمارات تؤكد حرصها على أمن واستقرار تركيا

أخبار

أعرب سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي عن حرص دولة الإمارات على أمن واستقرار تركيا، وذلك خلال اتصال هاتفي بوزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو.

وقال سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان خلال الاتصال، إن دولة الإمارات تابعت بقلق بالغ التطورات الأخيرة التي شهدتها تركيا، مؤكداً حرص دولة الإمارات على أمن واستقرار تركيا.ورحب سموه بعودة الأمور إلى مسارها الشرعي والدستوري وبما يعبر عن إرادة الشعب التركي، متمنياً دوام الاستقرار والازدهار لتركيا وشعبها.

وكانت العملية الانقلابية الفاشلة في تركيا قد لاقت ردود فعل عربية ودولية منددة ومستنكرة واسعة.

ورحبت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بعودة الأمور إلى نصابها في الجمهورية التركية في إطار الشرعية الدستورية وإرادة الشعب التركي.

وأكد معالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، حرص دول المجلس على أمن واستقرار الجمهورية التركية ورخاء وازدهار الشعب التركي بجانب تعزيز العلاقات التاريخية مع تركيا في مختلف المجالات.

بدورها، أكدت منظمة التعاون الإسلامي دعمها للحكومة المنتخبة في تركيا والرئيس رجب طيب أردوغان ورفضها لأي محاولة تهدف لزعزعة الأمن في تركيا. وقالت المنظمة في بيان لها إنها «تابعت باهتمام بالغ التطورات الخطيرة في تركيا وإقدام بعض العناصر العسكرية على زعزعة الأمن والاستقرار والانقلاب على المؤسسات الديمقراطية في البلاد التي ناضل من أجلها الشعب التركي وقدم في سبيلها الكثير من التضحيات».

ورحبت السعودية بـ«عودة الأمور إلى نصابها» في تركيا، وقال مصدر بوزارة الخارجية السعودية إن المملكة «تابعت بقلق بالغ تطورات الأوضاع في جمهورية تركيا الشقيقة، التي من شأنها زعزعة أمنها واستقرارها والمساس برخاء شعبها الشقيق».

ونقلت وكالة الأنباء السعودية «واس» عن المصدر قوله إن المملكة رحبت بعودة الأمور إلى نصابها بقيادة الرئيس رجب طيب أردوغان وحكومته المنتخبة، وفي إطار الشرعية الدستورية وفق إرادة الشعب التركي.

وأدانت دولة قطر بشدة محاولة الانقلاب العسكري في تركيا، وأكدت تضامن الدوحة مع أنقرة في كافة الإجراءات القانونية التي تتخذها الحكومة التركية للحفاظ على أمن واستقرار تركيا وشعبها، وقالت الخارجية القطرية في بيان لها إنها تدين وتستنكر محاولة الانقلاب والخروج على القانون وانتهاك الشرعية الدستورية في جمهورية تركيا.

ورحبت مملكة البحرين بعودة الأوضاع إلى طبيعتها في تركيا، ونقلت وكالة أنباء البحرين «بنا» عن وزارة الخارجية البحرينية في بيان لها، «تأكيدها تضامن المملكة ودعمها الإجراءات كافة التي تتخذها تركيا لتعزيز استقرارها وحماية مؤسساتها والحفاظ على مكتسباتها إضافة إلى مواصلة جهود التنمية والرخاء للشعب التركي».

وبعث أمير الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح برقية تهنئة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمناسبة فشل الانقلاب، وأشار أمير الكويت حسب وكالة الأنباء الكويتية (كونا)، إلى تأكيد العديد من دول العالم وقوفهم إلى جانب الشرعية واحترامهم لإرادة الشعب التركي، تعبيراً وتضامناً مع هذه الإرادة.

كما بعث نائب الأمير وولي العهد الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح والشيخ جابر مبارك الحمد الصباح رئيس مجلس الوزراء ببرقيتين مماثلتين.

وأعرب الأردن عن قلقه تجاه الاضطرابات التي شهدتها تركيا، مؤكداً أن استقرار تركيا يعد عاملًا مهماً في استقرار وأمن المنطقة.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية عن وزير الدولة لشؤون الإعلام محمد المومني، «أمله في دور تركيا الإيجابي في ترسيخ الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين دول المنطقة وشعوبها».

كما أعلنت المملكة المغربية «رفضها استخدام القوة، من أجل تغيير النظام القائم» في تركيا، وفي بيان لوزارة الخارجية، دعت الرباط إلى «الحفاظ على النظام الدستوري» في تركيا.

وندد السودان بالمحاولة الانقلابية في تركيا، وأجرى الرئيس عمر البشير اتصالاً هاتفياً بأردوغان هنأه خلاله بفشل الانقلاب. كما هنأ الائتلاف الوطني السوري المعارض والفصائل المسلحة المعارضة تركيا بعد فشل المحاولة الانقلابية، وأكدوا تضامنهم مع أنقرة، في حين أطلق مؤيدو النظام السوري النار في دمشق ابتهاجاً، منهم بالمحاولة الانقلابية عندما كانت في بداياتها.

وأدان اليمن محاولة الانقلاب العسكري في تركيا مؤكداً سلامة رعاياه هناك، وقال نائب رئيس الوزراء اليمني وزير الخارجية عبد الملك المخلافي على حسابه في موقع تويتر «محاولة الانقلاب في تركيا مدانة، والشعب التركي أثبت تمسكه بالديمقراطية وسيادة الشعب ورفضه للاستيلاء على السلطة بالقوة».

المصدر: الإتحاد