«الشؤون البلدية»: دراسة إطلاق «الهايبرلوب» بين أبوظبي والعين

أخبار

تدرس دائرة الشؤون البلدية والنقل، إطلاق مشروع شبكة «الهايبرلوب» بين مدينتي أبوظبي والعين، من خلال دراسة وافية لبنية المشروع التحتية والعوامل التشغيلية المصاحبة له، بحسب معالي المهندس عويضة مرشد المرر، رئيس الدائرة.

وزار وفد من الدائرة، برئاسة المرر، عدداً من الشركات ومراكز الأبحاث والتطوير والمختبرات العاملة في مجال تكنولوجيا أنظمة نقل الركاب والبضائع والجيل الخامس من وسائل النقل «الهايبرلوب،» في الولايات المتحدة الأميركية؛ وذلك بهدف الاطلاع على آخر مستجدات أنظمة النقل المستقبلية، وأهم التطورات في هذا المجال.

والتقى الوفد خلال الزيارة عدداً من قيادات كبريات الشركات العاملة في مجال تطوير أنظمة «الهايبرلوب» الذي يهدف إلى نقل الركاب والبضائع بواسطة مركبة مخصصة من خلال أنبوب مفرغ من الهواء يسمح للمركبة بالحركة بسرعات عالية تصل حتى 1200 كم في الساعة باستخدام الطاقة المغناطيسية للدفع، وعدداً من أعضاء مجالس إدارة كبريات شركات النقل، وذلك في كل من مدينة لوس أنجلوس ووادي السيلكون بولاية كاليفورنيا.

كما زار الوفد عدداً من المصانع ومختبرات النماذج الأولية للتصنيع ومواقع الاختبارات الميدانية في صحراء نيفادا، حيث يتم صنع نسخ مصغرة لنظام واختبار مركبات النقل وإجراء تجارب فعلية، بهدف تخزين معلومات التجارب وتطويرها، ووضع آليات تفعيل تصنيع النظام على نطاق تجاري أوسع.

وأكد معالي المهندس عويضة مرشد المرر أن الزيارة تأتي في إطار حرص حكومة أبوظبي على استشراف المستقبل، وتعزيز فرص الاستثمار في مجال التكنولوجيا المتقدمة، وانطلاقاً من أهمية الإلمام بالجوانب العملية الممكنة لاتخاذ القرار.

وأشار معاليه إلى أن أبوظبي تعكف حالياً على دراسة جدوى إطلاق مشروع شبكة «الهايبرلوب»، بين مدينتي أبوظبي والعين، من خلال دراسة وافية لبنية المشروع التحتية والعوامل التشغيلية المصاحبة له، وفي حال إتمام الشركات المطورة دراسات تكنولوجيا التصنيع والإنتاج وإثبات سلامة النظام، ستكون أبوظبي في موقع مناسب لاتخاذ قرار حول المضي قدماً في تنفيذه.

وأوضح معاليه أن الزيارة أتاحت للوفد الاطلاع على نماذج الأبحاث والدراسات المختلفة التي تتبعها الشركات، سواء أكانت أساليب ونظم النقل التقليدية، أو تلك التي تعمل في مجال البحوث المتطورة، وتستثمر في مجال تكنولوجيا نقل المستقبل التي تعتمد الخبرات العلمية، وتستخدم منصات افتراضية لحل المشكلات، وتقديم حلول مبتكرة للأجهزة والمواد التي لم يتم تجريبها بعد.

المصدر: الاتحاد