«الشرعية» تجهز لتحرير الجوف والتقدم صوب عمران وصنعاء

أخبار

كثف طيران «التحالف العربي» غاراته الجوية على معسكرات ومواقع مليشيات الحوثي وصالح الانقلابية شرق صنعاء، حيث واصلت قوات الشرعية تقدمها في بلدة نهم التي زارها أمس نائب الرئيس اليمني الفريق علي محسن الأحمر، ضمن جولة لتفقد الجاهزية القتالية شملت أيضاً لقاء قيادتي المنطقتين العسكريتين الثالثة والسادسة في الجوف ومأرب، مشيداً ببطولات الجيش والمقاومة الشعبية في التصدي لاعتداءات المليشيات، ومؤكداً أن الصمود سيسهم بشكل كبير في انتفاضة أبناء الشعب بكل فئاته ضد التمرد الانقلابي.

وحيا الأحمر الانتصارات المتتالية لقوات الشرعية في سبيل تحرير البلاد من المليشيات، واستعادة الدولة اليمنية، وتحقيق الأمن والاستقرار، موجهاً بتلبية احتياجات قوات الجيش والمقاومة لتعزيز تقدم الشرعيّة في جبهات القتال وضمان تحقيق المزيد من الانتصارات، وقال «إن اليمنيين جميعاً سيضعون حداً للدمار الذي خلفه الانقلاب من إزهاق للأرواح وتفجير للمنازل والمنشآت وتمزيق النسيج الاجتماعي، وجميع المحافظات ستجمع اليمنيين الذين سيبنون دولتهم الاتحادية التي توافقوا عليها في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني».

وأشاد الأحمر بدور قوات التحالف العربي وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة التي ساندت الشرعية طوال الفترة الماضية، وأسهمت في تحقيق الإنجازات الميدانية وهزيمة الانقلابيين، مؤكدا أن هذه المواقف الأخوية الصادقة لا يمكن نسيانها وستخلدها الأجيال القادمة.

وأكد أن الجيش قادر على دحر الانقلاب وإعادة الأمور إلى نصابها. وقال «إن المجلس السياسي الذي شكله الانقلابيون يهدف إلى تقسيم البلاد وتحسين صورة جماعة الحوثي وصالح خارجياً»، معتبراً أن الانقلابيين حولوا الشعب إلى سلعة تجارية من خلال حملات الاختطاف التي لا تنتهي إلا بدفع فديات مالية باهظة».

وقال الناطق باسم المقاومة في الجوف عبدالله الأشرف لـ«الاتحاد»، إن زيارة الأحمر لقوات الجيش المرابطة في الجوف ومأرب ونهم على مشارف صنعاء تشكل نقلة نوعية في مسار العمل العسكري، موضحاً أن الزيارة تحمل دلائل قوية على اقتراب الحسم العسكري لإنهاء الانقلاب واستعادة الدولة.

وأضاف «هناك مفاجآت كبيرة خلال الأيام المقبلة»، مشيراً إلى ترتيبات عسكرية جديدة لشن هجمات مدروسة لتحرير بقية أجزاء محافظة الجوف، والتقدم صوب محافظة عمران المجاورة، والعاصمة صنعاء.

وتواصلت المعارك العنيفة بين قوات الشرعية والمليشيات في نهم. ونفذ طيران التحالف 11 غارة استهدفت 5 منها معسكراً للدفاع الجوي في منطقة صرف ببلدة بني حشيش، شرق العاصمة، بينما أصابت 6 غارات مواقع وتجمعات للمليشيات في بلدة سنحان مسقط رأس صالح جنوب شرق صنعاء.

وجددت مقاتلات التحالف قصفها على معسكر الفرقة الأولى مدرع شمال غرب العاصمة، ونفذت ثلاث غارات على تجمعات للانقلابيين في منطقة الجند شرق تعز ومنطقة كهبوب الحدودية بين تعز ولحج.

وقتل 22 متمرداً باشتباكات مع قوات الشرعية في تعز، وقالت مصادر في المقاومة الشعبية إن 7 متمردين لقوا مصرعهم في موقع كمب الروس شمال شرق المدينة. وقال الجيش اليمني في بيان، إن قواته مدعومة بمقاتلين من المقاومة حررت ثلاثة مواقع من المليشيات الانقلابية في منطقة الأكبوش بالأحكوم». وقتل 8 متمردين بمواجهات مسلحة مع مقاتلي المقاومة في بلدة الزاهر بمحافظة البيضاء. وصرح المتحدث الأمني باسم وزارة الداخلية السعودية أنه عند الساعة التاسعة والنصف من صباح أمس تعرضت مواقع حدودية متقدمة بمحافظة ظهران الجنوب بمنطقة عسير لإطلاق نار من عناصر حوثية داخل الأراضي اليمنية، حيث تم الرد على مصدر النيران بالمثل، وقد نتج عن تبادل إطلاق النار عبر الحدود استشهاد العريف بحرس الحدود مشاري محمد سعد الشهراني.

في وقت اعترفت الوكالة الإيرانية الرسمية «إيرنا» أن الصاروخ الذي أطلقته المليشيات ضد الأراضي السعودية الأحد كان «زلزال 3»، وهو صناعة إيرانية.

المصدر: الإتحاد