ترامب يندد بمؤامرة سياسية وإعلامية دولية لإسقاطه في الانتخابات

أخبار

اتهم المرشح الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية، دونالد ترامب، الملياردير المكسيكي كارلوس سليم، بالسعي لمساعدة منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في الفوز بالانتخابات من خلال صلاته بصحيفة «نيويورك تايمز»، فيما اقترح إجراء اختبار تحليل مخدرات لمنافسته هيلاري كلينتون قبل مناظرتهما التلفزيونية الثالثة والاخيرة بعد غد الاربعاء.

وأشار ترامب أمس في بورتماوث بولاية نيو هامبشير ،إلى ما اعتبره «سلوكا غريبا» من كلينتون في مناظرة التاسع من أكتوبر الجاري.وقال : «لا أدري ما يجري لها»، مشيرا إلى أنها في بداية المناظرة كانت «دائخة» تماما، ثم توقفت أنفاسها كلية، على حد زعمه، متسائلا بالقول: «لماذا لا نجري اختبارا على تعاطيها المخدرات؟».

ونفى ترامب مجدداً في تجمع انتخابي في مدينة جرينسبورو بولاية كارولينا الشمالية، مساء أول أمس الجمعة، مزاعم لمجموعة من النساء بأنه تحرش جنسياً بهن، وقال إنهن يختلقن قصصاً، فيما اعتبرها مؤامرة سياسية وإعلامية دولية لمنعه من الوصول إلى البيت الأبيض.

وقال ترامب، إن سليم كمساهم كبير في «نيويورك تايمز» يساعد في تمويل ما وصفه بمحاولة الصحيفة لمساعدة كلينتون على الفوز في الانتخابات المقررة في الثامن من نوفمبر/‏‏تشرين الثاني المقبل. ونشرت نيويورك تايمز قصة إخبارية لامرأتين اتهمتا ترامب بالتحرش بهما. وأضاف «كارلوس سليم يتحدر من المكسيك. وقد قدم ملايين الدولارات لعائلة كلينتون ومؤسستهما». وقال أرتورو الياس، صهر كارلوس سليم والمتحدث باسمه إن «سليم لا يعرف ترامب ولا يهتم لحياته الشخصية».

وفيما كان المرشح الجمهوري يتحدث خلال لقاء مساء الجمعة، وجهت له المدعوة سامر زيرفوس، اتهامات خلال مؤتمر صحفي بأنه قام بتقبيلها رغماً عنها عام 2007، وبأنه حاول إغراءها في يوم آخر داخل غرفة فندق من أجل إقامة علاقة معها.

وقال ترامب الجمعة في غرينسبورو «أكاذيب، أكاذيب وأكاذيب»، مشدداً على تواطؤاً من جانب وسائل الإعلام وفريق كلينتون، مضيفا «هذه الانتخابات برمتها متلاعب بها».

من جهتها، اعتبرت كلينتون أن «أمريكا تستحق أفضل من ذلك»، في وقت استنكرت المتحدثة باسمها جنيفر بالمييري، اعتماد ترامب نظريات تآمرية.

أما الذي تصدر المشهد في المعسكر الديمقراطي الجمعة، فكان الرئيس باراك أوباما الذي دعا مجدداً خلال تجمع لدعم كلينتون، إلى رفض التصويت للمرشح الجمهوري.

وقال أوباما في كليفلاند، بولاية أوهايو (شمال) «أسلوب التعايش على المحك في هذه الانتخابات. التسامح على المحك. اللياقة على المحك. النزاهة على المحك. المساواة على المحك. الديمقراطية نفسها على المحك».

(وكالات)

المصدر: الخليج