ترحيل آخر جماعات المعارضة السورية من الغوطة

أخبار

أفادت وسائل إعلام رسمية في سوريا بأن آخر جماعة معارضة في منطقة الغوطة الشرقية بدأت الانسحاب. وذكر التلفزيون السوري أن ثماني حافلات تقل 448 شخصاً، وهم مقاتلون من المعارضة وأسرهم، غادرت دوما بموجب اتفاق مع الحكومة، في حين أكد مصدر في جامعة الدول العربية لـ «البيان» أنه لا قرار رسمياً بخصوص مقعد سوريا في الجامعة.

وظلت جماعة جيش الإسلام تقاتل في مدينة دوما، إحدى مدن الغوطة الشرقية، في مواجهة هجوم عنيف تشنه قوات النظام المدعومة من روسيا لكن الجماعة لم تؤكد التوصل لاتفاق مع الحكومة.

وفي مؤشر على وجود انقسامات داخل الجماعة قال مصدر عسكري سوري إن بعض المقاتلين يرفضون الاتفاق وإن الجيش سيلجأ إلى القوة ما لم يقبلوا به. وتابع «سيضطرون جميعا للقبول بالتسوية في النهاية».

وذكر التلفزيون السوري أن ثماني حافلات تقل 448 شخصا، وهم مقاتلون من المعارضة وأسرهم- غادرت دوما أمس في طريقها إلى شمال البلاد. وقالت وسائل إعلام رسمية إن من المقرر انسحاب مقاتلي المعارضة إلى مناطق قريبة من الحدود التركية تسيطر عليها جماعات معارضة.

مركز حضاري

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عشرات الحافلات كانت دخلت دوما في ساعة مبكرة أمس استعدادا لإجلاء مقاتلي المعارضة وأسرهم إلى مدينتي جرابلس والباب الواقعتين في شمال سوريا قرب الحدود التركية.

نفي وتوضيح

إلى ذلك، أعلن مصدر مسؤول بجامعة الدول العربية، أمس، أنه «لا يوجد أي شيء رسمي في ما يخص مقعد سوريا في الجامعة العربية وقمة الرياض المرتقبة». جاء ذلك، رداً على سؤال «البيان»، بشأن الأنباء التي تداولتها تقارير إعلامية أخيراً، بشأن دفع بعض الدول العربية لعودة النظام السوري لشغل مقعد سوريا في قمة الرياض.

ونفى المصدر المسؤول، وجود مناقشات حول ذلك الأمر رسمياً في الجامعة العربية، مؤكداً أن آخر اجتماع شهدته الجامعة، كان في 7 مارس الماضي، لم يتم التطرق إلى ذلك الأمر خلاله (في إشارة لاجتماع وزراء الخارجية العرب).

وفي السياق، قال رئيس اللجنة القانونية بالائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية، هيثم المالح لـ «البيان» إن الائتلاف بصدد إرسال طلب للجامعة العربية، للمشاركة في قمة الرياض، فضلاً عن إرسال خطاب للخارجية السعودية أيضاً، من أجل تمثيل الائتلاف السوري فيها.

ورأى أن تلك الأنباء التي يتم تداولها حول دفع دول عربية بعودة النظام للجامعة، ربما يروجها النظام نفسه، من أجل جس النبض، ولا أساس لها من الصحة.

المصدر: البيان