“لجنة اتصال حتَّا” تناقش الخطة الإعلامية للعام 2017

أخبار

عقدت لجنة الاتصال الإعلامي للخطة التنموية الشاملة لمنطقة حتَّا، التي شكّلها المكتب الإعلامي لحكومة دبي بوصفه الجهة المُشرفة على الجانب الإعلامي من خطة التطوير، اجتماعاً لمناقشة الخطوات القادمة المعتزم اتخاذها خلال العام 2017، وذلك لمواكبة تطورات المبادرات والمشاريع المنضوية في إطار الخطة العامة لتطوير المنطقة وإعداد التصورات الإعلامية التي من شأنها التعريف بتلك المشاريع ومكوناتها وأهدافها الرامية في مجملها إلى النهوض بمنطقة حتَّا وتعزيز موقعها كنقطة جذب سياحي واستثماري متميزة.

وقامت اللجنة المُشَكَّلة من ممثلي أقسام وإدارات الاتصال في الهيئات الرئيسة المشاركة في تنفيذ الخطة التنموية الشاملة لمنطقة حتَّا، التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في نوفمبر الماضي، باستعراض مجموعة من الأفكار والمقترحات الداعمة لعمليات التطوير من الناحية الإعلامية بأسلوب مبتكر من خلال التعاون مع وسائل الإعلام التقليدية وكذلك توظيف الإعلام المجتمعي ووسائل التواصل الاجتماعي في دعم الخطة الإعلامية الشاملة على مدار الأشهر المقبلة.

وأعرب المايدي البدواوي، مدير مشروع حتَّا التنموي -المكتب التنفيذي، عن تقديره للتعاون الكبير الذي تقدمه كافة الجهات المشاركة في تنفيذ المشروع الذي يعد من أهم مشاريع التطوير الطموحة التي تتبناها إمارة دبي كجسر للعبور إلى المستقبل على أرضية صلبة من الإنجازات النوعية التي تخدم المواطن في الأساس وتؤكد مشاركته في مسيرة التطوير ضمن مختلف مساراتها بما يكفل النهوض بالمجتمع وتحقيق سعادة أفراده.

ونوّه البدواوي بأهمية دور لجنة الاتصال في إبقاء الإعلام ومن ثم المجتمع على اطلاع مستمر بتطورات الخطة سواء في مرحلة الإعداد ومن ثم في مرحلة التنفيذ بما لذلك من أثر في إشراك المجتمع بكافة مكوناته، لاسيما أهالي منطقة حتّا، في المشروع الذي سينعكس بالإيجاب على مستقبل هذه المنطقة المهمة من إمارة دبي وعلى مختلف الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية بما يتضمنه من مبادرات ومشاريع متنوعة تسهم في مجملها في الانتقال بمنطقة حتَّا إلى آفاق تنموية رحبة ستتميز بإطلاق طاقات الشباب وتفعيل مشاركتهم في تطوير مجتمعهم ومن ثم الإسهام في دعم مسير التنمية للإمارة.

من جانبها، أوضحت نورة المنصوري، مدير الاتصال الاستراتيجي بالمكتب الإعلامي لحكومة دبي، أن الاجتماع يأتي في إطار الاجتماعات الدورية التي تنظمها اللجنة التي بادر المكتب الإعلامي إلى تكوينها فور إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للخطة التنموية الشاملة لمنطقة حتَّا، بهدف تحقيق أعلى مستويات التنسيق على المستوى الإعلامي بين كافة الجهات الرئيسة المعنية بتنفيذ الخطة التنموية على تنوع اختصاصات تلك الجهات، بما يكفل تكامل الجهود على الصعيد الإعلامي وتكوين صورة واضحة عن جهود التطوير الجارية في منطقة حتا.

وخلال الاجتماع الذي عُقد في مقر المكتب الإعلامي لحكومة دبي، ناقش أعضاء اللجنة تفاصيل العمل والتعاون في شقه الإعلامي للعام 2017، والدور المنوط بالجهات المشاركة كل على حده، كما تم الاتفاق على المواد الإعلامية التي سيتم نشرها عبر المنصات الإعلامية المختلفة بما فيها منصات التواصل الاجتماعي من أجل زيادة الوعي بالخطة وإتاحة المساحة الكافية لإبراز كافة عناصرها.

وأشارت المنصوري أن الشكل النهائي للخطة الإعلامية المواكبة لتطوير منطقة حتا خلال العام 2017 سيتم الانتهاء منها خلال الأسابيع القليلة القادمة، مع دمج الخطط الإعلامية لكافة الهيئات والجهات المشاركة لتطوير استراتيجية متكاملة تتضمن العديد المحاور الهادفة إلى تعريف الجمهور بخطة حتَّا التنموية وإلقاء الضوء على ما تحتويه من أبعاد اجتماعية واقتصادية تصب في مصلحة هذا الجزء المهم من إمارة دبي والرؤية المستقبلية التي أطلقتها القيادة الرشيدة من أجل الوصول إلى التوظيف الأمثل لمكامن القوة العديدة التي تتمتع بها منطقة حتا في خدمة المجتمع.

وقالت المنصوري: “تحرص “لجنة اتصال حتا” على تطوير خطة إعلامية متكاملة بما يتسق مع توجهات حكومة دبي ويعكسها على النحو الأمثل بغية إشراك المجتمع وتعريف أفراده بالأهداف التنموية للخطة وما تعود به من خير وفائدة على سكان المنطقة بصفة خاصة وعلى الإمارة بصورة عامة من خلال تعزيز الاستفادة بما تتمتع به من إمكانات ومقومات سياحية واقتصادية”.

وتضم لجنة اتصال حتا” ممثلي إدارات وأقسام الاتصال في كل من: المكتب التنفيذي لإمارة دبي، وبلدية دبي، وهيئة الطرق والمواصلات، وهيئة السياحة والتسويق التجاري، وهيئة دبي للثقافة والفنون، وهيئة المعرفة والتنمية البشرية في دبي، ومؤسسة محمد بن راشد لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ومجلس دبي الرياضي.

يُذكر أن الخطة التنموية الشاملة لتطوير منطقة “حتا” في إمارة دبي تتضمن العديد من المشروعات التي تبلغ قيمتها الإجمالية 1.3 مليار درهم، وذلك لتعزيز القدرات الاجتماعية والاقتصادية للمنطقة والعمل على زيادة جاذبيتها كوجهة سياحية من الطراز الأول، لاسيما في مجال السياحة البيئية، وترتكز الخطة على ثلاثة محاور رئيسة يتعلق أولها بالاقتصاد والخدمات، ويختص الثاني بالسياحة والرياضة، أما المحور الثالث فيركز على الثقافة والتعليم.

المصدر: البيان