مؤتمر الدفاع الدولي يناقش التصدي والسيطرة على التقنيات التخريبية

أخبار

ينطلق غداً السبت في العاصمة أبوظبي مؤتمر الدفاع الدولي قبل يومين من بدء معرضي أيدكس ونافدكس 2017، تحت الرعاية الكريمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظة الله. 

ويشارك في فعاليات المؤتمر الذي يعقد بمقر الأرشيف الوطني كوكبة كبيرة من الخبراء والمختصين وصناع القرار، وذلك تحت عنوان: «الابتكارات التخريبية في مجالات الدفاع والأمن»، وتستمر فعالياته يوماً واحداً بعقد ثلاث جلسات الأولى بعنوان: «الابتكارات والتقنيات التخريبية الناشئة، هل هي بحاجة لمفهوم عسكري جديد»، والثانية بعنوان: «القفزة الكبيرة القادمة في الدفاع السيبراني».

أما الجلسة الثالثة فستخصص لمناقشة «هل يمكن من خلال العمليات الدفاعية والأمنية السيطرة على التقنيات التخريبية المتعددة أو تخفيف تأثيرها؟».

وستكون المشاركة في فعاليات المؤتمر حصرية على المدعوين، والخبراء، الذين قاموا بالتسجيل فقط؛ إضافة للوفود الرسمية، وقادة الجيوش، وضيوف الدولة.

ومع اكتمال الاستعدادات لبدء انطلاق فعاليات معرضي أيدكس، ونافدكس 2017، بعد غد الأحد، الذي تنظمه شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) بالتعاون مع القوات المسلحة في مركز أبوظبي الوطني للمعارض، وتستمر فعالياته حتى 23 فبراير/‏شباط الجاري، يكون المعرض قد سجل فصلاً جديداً من فصول قصة نجاح معرض أيدكس منذ انطلاق دورته الأولى عام 1993.

وبلغ إجمالي الصفقات التي أُبرمت في دورات أيدكس منذ 2007 وحتى 2015 نحو 67 ملياراً و200 مليون درهم، تم الإعلان عنها خلال فعاليات دورات أيدكس السابقة، بواقع ملياري درهم في دورة 2007، و18,4 مليار درهم في دورة 2009، ونحو 14,5 مليار درهم في دورة 2011، ونحو 14 مليار درهم في دورة 2013 ، و18,3 مليار درهم في 2015.

وبفضل الرعاية والدعم الكبيرين من القيادة الحكيمة منذ انطلاقة المعرض في 1993 والدور الكبير الذي قام به المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، في ترسيخ مكانة أيدكس أصبح المعرض اليوم أحد أبرز المعارض الدفاعية على مستوى العالم، ومن أكبر معارض الدفاع البري والبحري والتخصصات العسكرية المختلفة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وحرصت القوات المسلحة بالتعاون مع الجهات المعنية منذ انطلاقة معرض أيدكس عام 1993 على توفير كافة الإمكانيات لدعم وإنجاح المعرض، ولا شك أن تميزه منذ بداياته الأولى واستمرار هذا التفوق والتميز كل دورة، إنما يرجع في المقام الأول للرعاية الكريمة والدعم اللامحدود من قبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، واهتمام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي رعاه الله، وتوجيهات ومتابعة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

ويأتي هذا الحرص من قيادتنا الرشيدة على إقامة معرض آيدكس وغيره من المعارض العسكرية من منطلق الاهتمام بنقل المعرفة العسكرية لقواتنا المسلحة.

ومنذ انطلاق الدورة الأولى عام 1993، والقوات المسلحة تقدم دعمها لمعرض أيدكس من خلال كوادرها المتخصصة في لجان التحضير، والتنظيم، والدعم اللوجستي، حيث لم تكتف بأن تكون من المؤسسين الأوائل؛ بل ظلت تواصل الدعم والمشاركة خلال سنوات حتى وصل أيدكس إلى ما هو عليه الآن من سمعة عالمية، وذلك بالتنسيق والتعاون مع كافة الجهات الحكومية والمحلية.

وقد انطلقت الدورة الأولى من أيدكس في 14 فبراير/‏شباط 1993 بمشاركة فاعلة من أكثر من 350 شركة من 24 دولة على مساحة 12 ألف متر مربع، ومن أهم عوامل نجاح الدورة الأولى، المشاركة المميزة من جانب مجموعة واسعة من الوفود العسكرية.

وشهدت الدورة الثانية من المعرض التي أقيمت في مارس/‏آذار 1995، زيادة كبيرة في مساحات العرض، وفي أعداد العارضين، مقارنة بالدورة الأولى، حيث استقطبت أعداداً كبيرة من الزوار على مدى خمسة أيام، وشاركت فيها 566 شركة من 40 دولة حول العالم، كما ارتفع عدد أجنحة الدول المشاركة ليبلغ 29 جناحاً دولياً.

واستقبلت الدورة الثالثة من معرض أيدكس عام 1997 راعي الحدث المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، مؤسس دولة الإمارات، طيب الله ثراه، وقام بجولة كاملة في المعرض وتعرف إلى أهم المعروضات والخدمات، وضم المعرض في تلك الدورة 764 عارضاً، و30 جناحاً دولياً، وشهد مشاركة أكثر من 50 دولة.

وشهد أيدكس 1999 مزيداً من التوسع والنجاح؛ إذ شاركت فيه 862 شركة من 43 دولة وما يناهز 70 وفداً عسكرياً رفيع المستوى، قبل أن تعقد الدورة الخامسة في 2001 وتستقطب 860 شركة من 43 دولة، وعدداً كبيراً من الزوار، والرؤساء، والوفود الرسمية، ووزراء الدفاع، ورؤساء الأركان، ورؤساء الهيئات العسكرية، والمهتمين، الأمر الذي عزز موقع المعرض في المنطقة ورسخ مكانة دولة الإمارات بوصفها البلد المضيف لهذا المعرض.

وحافظت الدورة السادسة عام 2003 على سمعة طيبة للمعرض باعتباره منصة هامة لإبرام العقود العسكرية، وانعكاساً للأهمية الاستراتيجية المتزايدة للمنطقة ونجحت في استقطاب 732 عارضاً من 32 دولة.

وقد واصل معرض أيدكس تحقيق النجاحات خلال دورته السابعة عام 2005؛ إذ شهد نمواً على كافة المستويات انعكس في ازداد عدد الزوار والعارضين والوفود المشاركة بشكل كبير، وشمل أكثر من 904 شركات من 50 دولة حول العالم.

واستمراراً للنجاحات السابقة شهدت الدورة الثامنة خلال 2007 افتتاح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مرافق العرض الجديدة بمركز أبوظبي الوطني للمعارض، ونجحت هذه الدورة في اجتذاب أعداد متزايدة من الوفود الرسمية الزائرة بعد أن وصل مجموعها إلى 143 وفداً من 51 دولة حول العالم، بمشاركة 862 شركة عارضة، و33 جناحاً دولياً، وأبرمت فيها عقود بقيمة 545 مليون دولار أمريكي (2 مليار درهم) بلغ نصيب القيادة العامة للقوات المسلحة منها 380 مليون دولار أمريكي (1.4 مليار درهم).

وجذبت الدورة التاسعة عام 2009 أكثر من 45 ألف زائر من جميع أنحاء العالم، ومشاركة 897 شركة عارضة، و50 دولة مشاركة، و32 جناحاً دولياً، وضم المعرض عروضاً حية ل24 مركبة متنقلة، و9 سفن بحرية، وبلغت المساحة الإجمالية له 108 آلاف متر مربع، ومساحة العرض الصافية 37733 متراً مربعاً، مما جعل تلك الدورة أضخم دورات المعرض حتى ذلك الوقت، وقد تجاوزت قيمة العقود المبرمة في الحدث 18.4 مليار درهم إمارتي.

وشهد أيدكس خلال دورته الحادية عشرة عام 2013 مشاركة 1112 عارضاً من 59 دولة، وحضور 80 ألف زائر، وإقامة معرض الدفاع البحري «نافدكس» بشكل موازٍ، حيث تضاعفت مساحة العرض وارتفع معها أيضاً عدد العارضين إلى أكثر من 80 شركة، فيما زادت قيمة العقود على 14 مليار درهم.

وتمكن أيدكس في دورته الثانية عشرة والأخيرة عام 2015 من استقطاب ما يزيد على 1,200 عارض من جميع أنحاء العالم، وحضره أكثر من 101 ألف زائر ومشارك، وشهد توقيع صفقات تجاوزت قيمتها 18.3 مليار درهم.

المصدر: الخليج