مساعٍ إيطالية لعقد لقاء بين رئيس الحكومة الليبية وحفتر

أخبار

كشف وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني عن مساعٍ واتصالات تقوم بها بلاده مع رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج والقائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر من أجل عقد لقاء بينهما، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الإيطالية.

وأضاف وزير الخارجية الإيطالي أن لبلاده دوراً ومصلحة في هذه القضية، لأن معظم المهاجرين الذين يصلون إليها يأتون عبر ليبيا.

من جهة أخرى، استنكر ما يسمى «مجلس شورى ثوار بنغازي» الغطاء السياسي للمجموعات الإرهابية بالمدينة، تفجير قطعتين بحريتين تابعتين له في ميناء مصراتة، الأحد الماضي، وتوعد بمحاسبة الفاعلين.

وطالب المجلس في بيان له، أمس الجمعة، أهالي مصراتة بتوضيح موقفهم مما وصفه ب«الخيانات» التي تحدث.

واتهم المجلس من قاموا بتفجير القطع البحرية بالضعف والعجز واللجوء إلى أساليب الغدر والخيانة، وتوعدهم بالملاحقة والمحاسبة بحسب البيان.

وذكرت المصادر أن الجرافتين كانتا تستخدمان لدعم مقاتلي «شورى بنغازي» في قتالهم ضد قوات الجيش الوطني، حيث تقومان بإنزال الإمداد على شاطئ البحر المتاخم لقنفوذة.

إلى ذلك،كشفت الصحف الليبية أمس عن عقد لقاء مهم برعاية الحكومة البريطانية في العاصمة لندن، يضم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق فايز السراج وثلاثة من رؤساء كبريات المؤسسات المالية والاقتصادية في البلاد، بغية توفير السيولة المالية للمجلس الرئاسي.

على صعيد آخر، قال الأمين العام الأسبق للجامعة العربية، عمرو موسى، إن العالم يتجه نحو «حالة حرب باردة ثانية، وأطراف النزاع في هذه الحرب قريبون من أطراف الحرب الباردة الأولى».

وأضاف موسى، مساء الأربعاء، خلال اجتماعات الدورة السابعة للقاء الدوري للمبعوثين فوق العادة والوسطاء لدعم السلام بإفريقيا في منتجع شرم الشيخ، أن«مقدمات المواجهة ظهرت على عدد من الجبهات مثلما نرى في سوريا والعراق واليمن وليبيا والساحل ونيجيريا، كما بدأ التوتر يتصاعد حول المتوسط، وفي الشمال وحول الخليج العربي والمحيط الهندي».

وتابع، أن «المرحلة الثانية من الحرب الباردة تفصح عن نفسها بالتحركات في الشرق من الصين لتحجز لنفسها مكانًا وتتقدم على مستويات مواجهة مختلفة».

وقال إنه يرى «أن الوقت قد حان لإعادة تقييم منظمات الأمن والسلم الإقليمية والدولية وعلى رأسها مجلس الأمن، كما يجب أن نقوم أيضًا بإعادة تعريف الأمن والسلم في ظل كل هذه المتغيرات الدولية». (وكالات)

المصدر: الخليج