معركة الفلوجة تهجِّر 43 ألفاً في 3 أسابيع

أخبار

أحرزت القوات العراقية، أمس، تقدماً جديداً في الفلوجة من أربعة محاور، وتمكنت من تحرير منطقة الشقق السكنية وسد الفلوجة، كما استعادت هذه القوات قرية النصر جنوب الموصل، في وقت ذكرت منظمة الهجرة العالمية أن هجوم القوات العراقية لاستعادة الفلوجة من الإرهابيين أدى إلى تهجير أكثر من 43 ألف شخص خلال ثلاثة أسابيع، مشيرة إلى أن 10 آلاف من هؤلاء فروا بين 11 و13 يونيو/حزيران، فيما أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي عن تشكيل لجنتين حول الجانب الإنساني وللتحقيق في الانتهاكات بحق النازحين من الفلوجة. 

يأتي ذلك، فيما ذكر التقرير الثاني لمجلس الأمن أن تحقيق مجموعة خبراء مكلفين من قبل الأمم المتحدة، لتحديد المسؤولين عن هجمات كيماوية في سوريا، يحرز تقدماً، لكن لا نتائج نهائية بعد. وأشار التقرير إلى أن «التحقيقات حيال الحالات التسع (للهجمات الكيماوية) التي تمت دراستها، أحرزت تقدماً»، لافتاً إلى أن التقرير المقبل سيقدم للمجلس في أغسطس/آب المقبل، من دون تحديد ما سيكون التقرير النهائي أو الاستنتاجي. 

وميدانياً قتل 9 أشخاص في حلب، وأصيب عشرات في غارات روسية وسورية، استهدفت أحياء في المدينة ومناطق بريفها الشمالي، في حين أعلنت وسائل إعلام إيرانية مقتل اثنين من قوات الحرس الثوري خلال مواجهات مسلحة في سوريا، ليرتفع بذلك عدد القتلى العسكريين الإيرانيين إلى 286 منذ أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، بينما نفذت طائرات التحالف الدولي ضربات مكثفة استهدفت محيط وأطراف مدينة منبج الشمالية والشرقية، بالتزامن مع استمرار الاشتباكات في محيط المدينة وشمالها بين تنظيم «داعش» و«قوات سوريا الديمقراطية» العربية الكردية، في وقت ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن التيار الكهربائي انقطع عن معظم المناطق في العاصمة دمشق وأربع محافظات أخرى.

وفي العراق، تم تدمير زورق كبير ل «داعش» في نهر دجلة ومقتل العشرات من عناصر التنظيم في صلاح الدين، إلى جانب تدمير عشرات الصهاريج التابعة للتنظيم في مصفاة القيارة في الموصل، ما أسفر عن مقتل مجموعة من عناصر التنظيم كانوا يتواجدون في نفس الموقع.

المصدر: الخليج