مقتل أمير ولاية طرابلس في سرت وارتفاع حصيلة مواجهات الزاوية

أخبار

أكد مصدر عسكري ميداني في سرت الليبية مقتل القيادي في تنظيم «داعش» الإرهابي المكنى أبو عبد الله الأنصاري أمير ما يسميه التنظيم «ولاية طرابلس»، في المعارك التي دارت الخميس في حي شعبية الجيزة البحرية، آخر معاقل التنظيم بالمدينة، وارتفعت حصيلة المواجهات بين الميليشيات المسلحة وسط مدينة الزاوية إلى سبعة قتلى وعدد من الجرحى بينهم أطفال، فيما عثر على 10 جثث عليها آثار تعذيب في بنغازي.

ونقلت«بوابة الوسط»عن المصدر،قوله إنه تم التأكد من مقتل الأنصاري على أيدي قوات البنيان المرصوص.

وتمكنت القوات ، حسبما جاء في بيان المركز الإعلامي لعمليات تحرير سرت الخميس، من اقتحام آخر معاقل التنظيم في محور الجيزة البحرية، وبدأت في تطويق بقايا التنظيم داخله.

وكشف العميد محمد الغصري الناطق باسم «البنيان المرصوص» اكتمال عملية تطهير المدينة، وأكد أن إعلان الانتصار خلال الأيام القليلة المقبلة.

وأكد رضا عيسى أن عناصر التنظيم تستخدم المدنيين كدروع بشرية من اجل تأخير حسم المعركة بالإضافة إلى استخدام القناصة والمفخخات.

وأبدى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون تخوفه وقلقه من انتقال عناصر التنظيم من سرت إلى مناطق وبلدان مجاورة كالجزائر وتونس. وارتفعت حصيلة المواجهات بين الميليشيات المسلحة وسط مدينة الزاوية إلى سبعة قتلى و20 جريحاً بينهم أطفال.

وما زالت المواجهات التي اندلعت الجمعة، مستمرة حتى أمس ، وأدت الى حالة ذعر بين المواطنين نتيجة سقوط القذائف العشوائية على منازلهم.وذكرت مصادر أن التحشيد بين كل المتناحرين ما زال مستمرا، حيث يجري تحشيد ما يعرف بقبيلة أولاد صقر بالقرب من معسكر عقبة، فيما يتوقع الكثير من الأهالي هجوماً على مواقع تابعة لميليشيا المدعو «إبراهيم الحنيش».

ووصف المبعوث الأممي إلى ليبيا، مارتن كوبلر، التقارير عن الاشتباكات ب«المقلقة جداً».ودعا جميع الأطراف إلى العمل على إعادة الهدوء والنظام من أجل حماية حياة الليبيين، كما حثّ الأطراف السياسية على العمل فورًا على المصالحة في الزاوية.

وقال مسؤول أمني إن السلطات عثرت على جثث عشرة رجال مقتولين بالرصاص وعليها آثار تعذيب في إحدى ضواحي بنغازي.

وقال ميلاد الزوي المتحدث باسم القوات الخاصة في بنغازي إن الجثث عثر عليها ليلة الجمعة في منطقة شبنة.

على صعيد آخر، أعرب وزراء خارجية دول «5+5» لشمال وجنوب المتوسط في اجتماعهم ال13 والذي عقد في مرسيليا الفرنسية عن دعمهم الكامل للمجلس الرئاسي الليبي وحكومة الوفاق.

ودعا وزير الخارجية الفرنسي جاك مارك أيرولت في كلمته إلى ضرورة القيام بما وصفه بالعمل الهائل من أجل النجاح في ليبيا، لافتاً إلى أهمية جمع كل قوى التنوع الليبي، واعتبر المسألة الأمنية، إضافة إلى مشكلة الهجرة، مشكلة أساسية تستوجب البحث عن حلول لها. وأكد وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الجزائري رمضان العمامرة، أن حكومة الوفاق بحاجة إلى دعم ومساندة الجميع، لتتمكن من إرساء سلطتها على كامل التراب الليبي. (وكالات)

المصدر: الخليج