واشنطن ترد على قصف الحسكة بإرسال طائرات حربية

أخبار

أطلقت سفن حربية روسية صواريخ كروز على أهداف في سوريا، بينها مواقع لجبهة «فتح الشام النصرة سابقاً»، فيما نفذت طائرات سورية أمس لليوم الثاني على التوالي، غارات على مواقع تحت سيطرة المقاتلين الأكراد في مدينة الحسكة شمال شرقي سوريا، وفق ما أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت تواصلت الغارات الجوية والمعارك العنيفة بين القوات النظامية والفصائل المسلحة في حلب.

وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان إن سفناً حربية روسية أطلقت من البحر المتوسط ثلاثة صواريخ كروز على أهداف للمتشددين في سوريا صباح أمس. وأضافت أن الصواريخ مرت على مناطق غير مأهولة واستهدفت جبهة النصرة التي غيرت اسمها في الآونة الأخيرة إلى جبهة فتح الشام. 

وذكر المرصد أن «طائرات النظام الحربية جددت، أمس، قصفها لمناطق في حي النشوة الغربية الخاضع لسيطرة القوات الكردية، مستهدفة موقعاً لقوات الأمن الكردية الأسايش». ونفذت الطائرات الحربية، وفق صحفي محلي يتعاون مع «فرانس برس»، ثماني ضربات على المدينة التي يسيطر الأكراد على ثلثي مساحتها، فيما تسيطر قوات النظام السوري على الجزء المتبقي. وتدور منذ ليل الأربعاء اشتباكات عنيفة بين قوات «الأسايش» ومجموعات الدفاع الوطني الموالية لقوات النظام، على خلفية توتر في المدينة إثر اتهامات متبادلة بتنفيذ حملة اعتقالات خلال الأسبوعين الأخيرين، وفق المرصد. وتسببت الاشتباكات منذ اندلاعها بمقتل 22 مدنياً، بينهم 9 أطفال، إضافة إلى 9 مقاتلين أكراد و7 من قوات الدفاع الوطني، وفق حصيلة جديدة للمرصد، أمس. وقال المرصد إن الاشتباكات تواصلت، أمس، بين المقاتلين الأكراد والمقاتلين الموالين للنظام في القسم الجنوبي من المدينة. وكان مسؤول كردي ذكر أن فصائل كردية انتزعت السيطرة على مواقع عدة من قوات الحكومة في المدينة. 

وقال متحدث باسم وحدات حماية الشعب الكردية إنه تم إجلاء آلاف المدنيين، معظمهم من النساء والأطفال، من المناطق الكردية في الحسكة. وقال المتحدث ريدور خليل، إن عشرات المدنيين قتلوا خلال الثماني والأربعين ساعة الماضية، ووصف المعركة بأنها الأشرس بين الوحدات الكردية والحكومة السورية، منذ بداية الحرب قبل خمس سنوات.

من جهة أخرى، ذكر المرصد أن الاشتباكات العنيفة بين القوات النظامية والفصائل المسلحة، متواصلة في محيط الكلية الفنية الجوية بالراموسة والعامرية جنوب غربي حلب. وأشار إلى أن المزيد من الخسائر البشرية وقعت في صفوف الطرفين، الذي رافقه تنفيذ طائرات حربية غارات على مناطق الاشتباك، بينما استهدفت الفصائل المسلحة بصاروخ موجه، تجمعاً لعناصر من قوات الحكومة في ضاحية الأسد غربي حلب، ما أدى لمقتل وجرح عدد منهم. وذكرت مصادر ميدانية ل«سكاي نيوز عربية»، أمس، أن 3 مسلحين من ميليشيات حزب الله، بينهم قيادي، ونحو 10 من القوات النظامية السورية قتلوا في منطقة الراموسة خلال الاشتباكات. 

وقصف الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة مناطق في حيي المشهد وصلاح الدين بمدينة حلب، كما قتل وجرح عدة أشخاص جراء استهداف الطيران الحربي حافلة كانوا يستقلونها على طريق حلب- خان طومان بريف حلب الجنوبي، في الوقت الذي تجددت فيه الاشتباكات العنيفة بين تنظيم «داعش» والفصائل المسلحة، في محيط بلدة الراعي على الحدود السورية التركية بريف حلب الشمالي. (وكالات)

المصدر: الخليج