17 ألف شخص يشاركون في مهرجان امشِ على حلبة مرسى ياس بأبوظبي

منوعات

انطلق أمس على حلبة مرسى ياس مهرجان امشِ 2012، برعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، بمشاركة نحو سبعة عشر ألفاً من المواطنين والمقيمين في أبو ظبي، ليتشاركوا سوياً في واحد من أرقى المهرجانات الرياضية الترفيهية التي شهدتها عاصمة الدولة هذا العام، لتسليط الضوء على أهمية دور التمارين الرياضية المنتظمة لاتباع نمط حياة صحي.

نظم المسيرة مركز امبيريال كوليدج لندن للسكري، وبدعم من الشركة الوطنية للضمان الصحي – “ضمان” على مضمار الفورمولا- 1 في حلبة مرسى ياس، ضمن فعاليات الاحتفال باليوم العالمي للسكري الذي يصادف الرابع عشر من شهر نوفمبر من كل عام، حيث يبقى مرض السكري تحدياً قائماً، فقد ارتفع عدد الحالات التي تمّ تشخيصها خلال الأشهر الاثني عشرة الماضية إلى 5 ملايين حالة، وأثبتت أرقام الاتحاد الدولي للسكري التي صدرت يوم الأربعاء الماضي أن هناك 371 مليون شخص يعانون مرض السكري في العالم، في حين أن نصف عدد المصابين به فقط، 187 مليوناً، يتم تشخيصهم بالمرض، حيث إنه يصعب اكتشاف عوارضه.

كما تمّ تصنيف دولة الإمارات في المرتبة الحادية عشرة في العالم من حيث نسبة المصابين بالمرض، حيث إن 18,9% من سكانها مصابون بالسكري.

وتضمن المهرجان مجموعة من الفعاليات والأنشطة في ساحة جزيرة ياس، شارك فيها الحضور من جميع الفئات العمرية، منها فقرات رياضية وموسيقية، وأخرى تهتم بالتوعية بالتغذية السليمة التي تقي الجميع من الإصابة بداء السكري.

 بدأت الفعاليات الساعة الثالثة بعد ظهر أمس وسط حفاوة الاستقبال لضيوف الجزيرة الذين انخرطوا في ممارسة الأنشطة الترفيهية المتنوعة، واستمرت حتى الساعة الخامسة مساء، حيث انطلقت مسيرة امشِ 2012، التي تمت في أجواء من المتعة والفائدة لكل من شارك فيها. ومع نهاية المسيرة أضاءت سماء ياس الألعاب النارية، معلنة عن ختام هذا اليوم العائلي الذي نجح في بث العديد من رسائل التوعية بأهمية ممارسة الرياضة واتباع أنظمة غذائية سليمة، حتى يحيا الجميع في صحة وسلامة من الأمراض المختلفة، ومنها داء السكري.

إلى ذلك، أكدت الدكتورة مها تيسير بركات استشارية الغدد الصماء ومديرة البحوث والدراسات الطبية والمخبرية في مركز امبيريال كوليدج لندن للسكري، أنه يصعب أحياناً التعرف إلى الإصابة بالسكري.

مشيرة إلى أن “هناك عدداً كبيراً من الأشخاص المصابين من دون أن تظهر لديهم أي عوارض، لذلك هم يجهلون إصابتهم بالسكري”، مؤكدة ضرورة أن يقوم الأفراد بالاختبارات إذا كانوا من الفئات المعرضة للإصابة.

وأوضحت أن “الفئات المعرضة” تشمل الأشخاص فوق الأربعين من العمر وفي عائلتهم فرد مصاب بالسكري، أو في أي عمر آخر في حال ظهرت لديهم بعض الأعراض.

وذكرت أنه من الأعراض الشائعة للمرض: العطش، الحاجة المتكرّرة إلى التبوّل، والإرهاق. لكن في الوقت نفسه، غالباً ما تكون لهذه الأعراض نفسها أسباب أخرى غير مقلقة.

وأشارت الدكتورة مها إلى أن مهرجان امشِ 2012 استقطب أكبر حشد حتى الآن، مقارنة بعدد المشاركين في الفعالية الأولى منذ ست سنوات، حيث بلغ 4,500 شخص. لافتة إلى أن امشِ 2012 يشكّل جزءاً من نشاط امشِ لحياة أفضل، وهو ركن أساسي من حملة التوعية بالصحة العامة “السكري.معرفة.مبادرة” التي أطلقها مركز امبيريال كوليدج لندن للسكري.

وعبّر الدكتور مايكل بيتزر، الرئيس التنفيذي لشركة ضمان عن فرحه لدى مشاهدة هذا الدعم الكبير من المشاركين في المهرجان، قائلاً: “كانت آمالنا كبيرة نحو عدد المشاركين في فعالية هذا العام، لكن حين نرى هذا القدر من العائلات والأصدقاء والزملاء يشاركون ويلتزمون بتشجيع الأمة على تبني نمط حياة صحي عقب الإحصاءات الجديدة الصادرة عن الاتحاد الدولي للسكري، فهذا أمر مذهل بالفعل”.

 المصدر: جريدة الاتحاد