قال صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، بمناسبة مرور 20عاماً على تولي صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، رئاسة حكومة الإمارات: «في مناسبة مرور عشرين عاماً على تولي أخي ورفيق دربي الشيخ محمد بن راشد رئاسة الحكومة الاتحادية، نحتفي بقيادة استثنائية ملهمة، ومسيرة حافلة بالإنجازات الوطنية، ورؤية تنموية رائدة لا تعرف المستحيل وتتوجه دائماً نحو المستقبل. حفظ الله بو راشد وبارك في عمره لنواصل العمل معاً من أجل تحقيق طموحات الإمارات التي لا تحدها حدود في التقدم والتنمية، وصنع المستقبل الأفضل والأجمل لشعبها».
كلمات صاحب السمو رئيس الدولة، حفظه الله، جاءت معبرة بعمق عن هذه المرحلة، وأن ما تحقق خلال عقدين يعد مشروعاً وطنياً متكاملاً صنع تحولاً نوعياً في مسيرة الإمارات.
اليوم يقف الوطن بكل فخر وامتنان أمام مسيرة قيادة استثنائية، أعادت تعريف العمل الحكومي، ورسخت مفهوماً جديداً للتنمية يقوم على الجرأة، والابتكار، واستباق المستقبل.
احتفاء أبناء الإمارات بالمناسبة، وإطلاقهم وسم «#شكراً_محمد_بن_راشد»، جاء تعبيراً صادقاً عن تقدير قائد أحب التحدي، وآمن بالإنسان، وجعل المركز الأول هدفاً دائماً. فقد رسخ سموه ثقافة الإنجاز، وابتكر أساليب جديدة في العمل الحكومي، من الجلسات الاستثنائية والخلوات الوزارية، إلى تصفير البيروقراطية، وتكريس مفهوم الأداء الذكي، ليصبح التطوير نهجاً مستمراً لا يتوقف عند زمن أو ظرف.
منذ الرابع من يناير 2006، دخلت دبي، ومعها الحكومة الاتحادية، مرحلة جديدة من العمل المؤسسي السريع والمرن، القائم على اتخاذ القرار في الوقت المناسب، وتحويل التحديات إلى فرص. فخلال عقدين، انتقلت دبي من مدينة طموحة إلى مركز عالمي فاعل في الاقتصاد، والتجارة، والسياحة، والخدمات، مستندة إلى اقتصاد متنوع، ورؤية واضحة لا تعتمد على قطاع واحد، بل على منظومة متكاملة من الابتكار والمعرفة.
وظل بناء الإنسان محور التنمية وغايتها، فقد حظي التعليم، وتمكين الشباب، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، باهتمام خاص، لإعداد أجيال قادرة على مواصلة المسيرة بثقة واقتدار. كما ظل البعد الإنساني حاضراً بقوة في رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، بمبادرات تجاوزت حدود الوطن، لتعكس رسالة الإمارات الحضارية والإنسانية إلى العالم.
عشرون عاماً من العطاء تؤكد أن القيادة الحقيقية لا تُقاس بطول الزمن، بل بعمق الأثر. واليوم، ومع استمرار المسيرة، يبقى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، عنواناً لطموح لا سقف له، ورمزاً لإرادة لا تعرف المستحيل.
المصدر: الاتحاد
