آراء

د. يوسف الشريف
د. يوسف الشريف
كاتب ومستشار قانوني إماراتي

ثقافة التقاعد

الأربعاء ١٧ أغسطس ٢٠٢٢

كثيراً ما نسأل أنفسنا سؤالاً قد يحتار في إجابته الكثيرون؛ شباباً كانوا أم شواباً، كيف سيكون شكل الحياة بعد التقاعد؟ هل فعلاً سيأتي اليوم الذي أستقيل فيه من عملي؟ أو تنتهي رحلتي الوظيفية وأصبح من المتقاعدين؟! أم أنا من ذلك النوع الذي يريد أن يعمل حتى الرمق الأخير؟! في الحقيقة، وللأسف، نحن في مجتمعاتنا نفتقر إلى ثقافة التقاعد، فالأغلبية العظمى إما يفشلون في التخطيط لها، أو لم يضعوها في حسبانهم أو حساباتهم أساساً، ودائماً ما نتغنى بذلك النموذج الغربي الذي يصور لنا التقاعد على أنه بداية الحياة؛ حياة الراحة، أو تلك الصورة النمطية التي تخبرنا بأنه سيكون لدينا الوقت الكافي لكي نلف العالم، وبوجهة نظري أن هاتين الصورتين فيهما من المغالطة الشيء الكثير، صحيح أن هناك من يريد أن يصل لهذه المرحلة، وينعم براحتها وهناءة بالها - إن صح التعبير - وهناك من لا يريدها، فهو مستعدٌ ومستمتعٌ، وتجده في أسعد لحظات حياته وقت أن يعمل ويحصد ثمار عمله. ودعونا…

لماذا العربية؟

الأربعاء ١٧ أغسطس ٢٠٢٢

نظرة عميقة للمستقبل، تعكسها توجيهات سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان لجميع المؤسسات التعليمية بالدولة، بما فيها الحكومية والخاصة، وفي المراحل كافة، بتكثيف الجهود لتعزيز الهوية الوطنية واللغة العربية لدى أبنائنا الطلبة. تنطلق هذه النظرة العميقة من إيمان إماراتي راسخ بأن المستقبل يبدأ من المدرسة، بينما «العربية» أداة لتعزيز هويتنا الوطنية لدى الأجيال، لكونها لغة حياة وعلم وقيم، وهمزة وصل بين تراثنا وحاضرنا، ورافعة لحضارتنا وثقافتنا وآدابنا وفنوننا. كما لا يخفى على أحد أن الإحاطة بأسرار اللغة العربية تعني ببساطة شديدة المعرفة الصحيحة بديننا وتعاليمه ومبادئه التي تحمل للعالم بأسره رسائل سلام وأمان، الأمر الذي يمثل جوهر رؤية الإمارات للمنطقة والعالم. قد يقول قائل: ومتى غابت اللغة العربية عن مدارسنا؟، وله نقول: بالطبع لم تغب.. لكننا مطالبون بتعزيز تطوير أساليب تدريسها، ومحاولة تغيير الصورة النمطية عنها، وترسيخ حبّها في نفوس أبنائنا كقيمة أصيلة، وإثبات أنها عالمية وحيوية. مطالبون بصياغة مسارات نوعية لتعزيز مكانتها في المدارس، وتمكين الطلبة من مهاراتها،…

السعد المنهالي
السعد المنهالي
كاتبة إماراتية

اختلافات مضيئة

الأربعاء ١٧ أغسطس ٢٠٢٢

نصبح عاديين.. حين نقتل في أنفسنا قدرتها على الاختلاف. العادي جداً أن تكون مثلهم، تذهب أينما يذهبون وتتحدث فيما يتحدثون، العادي جداً أن تكون في ركبهم، تتبع خطاهم وتنبهر بأفعالهم فقط لأنهم هم من فعلوها. وإن حدث وخالفت ذلك لأنك وجدت لك طريقاً خاصاً يشبه أفكارك وأكثر ملاءمة لك ولاحتياجاتك، التي لا تشبه احتياجاتهم، ستعتبر في نظرهم شخصاً غريباً -هذا في أفضل الأحوال- لأن خيار إقصائك بعيداً عن المحيط، هو الإجراء العادي لمخالفة دربهم. لم نخلق متشابهين، نختلف كثيراً في اهتماماتنا وطرق تفاعلنا مع الأشياء، في طرق استمتاعنا، وأسباب استهجاننا. وعلى الرغم من تأكيد الجميع على تلك الحقيقة، إلا أن المختلف يلقى استنكاراً واستهجاناً لسلوكه، ويواجه بمحاولات إعادته -بكل الطرق والوسائل- إلى الصواب! ولكن من المعني أساساً بالقيام بهذا الدور؟ وما هي مرجعيته التي تجعله يحدد معنى وشكل هذا الصواب؟ هل ما يناسبها ويتواءم مع معتقداتنا هو الصواب؟ أم ما يريحنا ويمتعنا ويسعدنا هو الصواب! أم أن الصواب فيما يحقق…

عبدالله القمزي
عبدالله القمزي
كاتب إماراتي

عندما يعمل المستحيل!

الإثنين ١٥ أغسطس ٢٠٢٢

من أكثر الكلمات التي ترد على ألسنتنا كلمة «مستحيل». تقال «مستحيل» عندما لا يستطيع الشخص تصديق ما حدث؛ لأن الحدث يتنافى مع قوانين فهمه لمسألة معينة أو يتنافى مع معتقد له. فإن قيل لشخص إن سيارته نشرت جناحين وطارت فسيقول «مستحيل»، وإن قيل لك إن أقرب الناس إليك سرقك فستقول «مستحيل»، لأنك تثق به ثقة عمياء. لكن المستحيل يحدث أمام أعيننا كل يوم ومازلنا نردد الكلمة. «مستحيل» لغوياً من استحالة، وهو ما لا يمكن وقوعه، أو المسألة غير الممكنة. وهناك تعبير «من رابع المستحيلات» أو «من عاشر المستحيلات»، وهي مبالغة في الصيغة اللغوية لوصف شيء لا يمكن حدوثه قطعاً. ولكن عندما ننظر إلى المسألة من منظور بسيط نجد أن كل مستحيل يقع أو وقع، ويقول المتفائلون لا يوجد مستحيل، وقالت النجمة الراحلة أودري هيبرن إنها لا تؤمن بالمستحيل عندما يتعلق الأمر بالإرادة البشرية، وقالت عندما ننظر إلى كلمة مستحيل بالإنجليزية impossible فالكلمة نفسها تقول لنا «أنا ممكن»، (تقصد أن الكلمة…

ناصر الظاهري
ناصر الظاهري
كاتب إماراتي

قهقهة النصل ووجع الدم

الإثنين ١٥ أغسطس ٢٠٢٢

المتاحف في العالم هي خزائن الأشياء، وذاكرة الناس والأوطان، تجد فيها كل أنواع الفنون، اللوحات والسجاد والتماثيل، وكل الأشياء التي مرت على الإنسان وأبدع فيها، وتطورت مع مسيرته، ومنها أدوات الفتك والقتل التي كانت تجبرني على التوقف عندها، وأتأملها، والتبصر في قوة هذا الإنسان من طيبته إلى جبروته، لكن أثناء زيارتي مرة لمتحف نيودلهي أدهشتني تلك الآلات الشاهدة على سيرة الدم، وتذكرت ساعتها كل تلك المتاحف التي زرتها، وخاصة ذلك الركن الزجاجي الذي يحمي أدوات الفتك، والأسلحة من خناجر وسيوف ورماح ومعدات قاطعة، وأخرى باقرة، وغيرها قاتلة بفجور أو طاحنة أو ماشطة، وطرأت عليّ أسئلة كثيرة، ومتراكمة، بشأن فكرة تطوير أدوات القتل عند الإنسان منذ أن خلق، بدءاً من صد الحيوان الافتراضي المهاجم أو العدو المحتمل إلى فكرة الصيد، وجلب ما يقويه على الحياة، إلى تطور فكرة التملك عنده، وحب السيطرة وبسط القوة وإظهارها والتعدي على ما عند الغير، بما فيها روحه وجسده وأرضه. لقد طور الإنسان أدوات القتل والفتك…

الشباب شمسنا وظلنا وأهداب أجفاننا

السبت ١٣ أغسطس ٢٠٢٢

الشباب في الوطن هم الشجرة التي تصحو في الصباح الباكر، لتدلي بتصريح الحياة إلى من أرواها ومن أسقى جذورها، ومن شذب أوراقها، ومن لامس غصونها ومن حنى على الأعشاش بين أعوادها الخضراء. الشباب هم السحابة التي تمر على المهج، فتمنح قطراتها، ثم تقبل التراب ولا تمضي بل تفشي سر الحب ما بين السماء والأرض، وشغف التداوي بالعذوبة، ولهف التوازي في العطاء. الشباب في القاموس الإنساني هم الخطوة الثانية بعد الأولى، لرحلة لا تتوقف فيها الركاب مهما امتدت، ومهما ارتفعت هضابها، وتعجرفت جبالها، وتصهدت رمالها، وغزرت بحارها. الشباب في الحياة جياد المراهنة على مستقبل باهر، زاهر، مثمر، فائض بسجايا التفوق، والامتياز، وتحقيق الطموحات، والتطلعات، وكل ما يجعل الوطن شابا، يافعا، يانعا، مترعرعا بإرادة الجمال، وعزيمة الجلال، وسيرة التاريخ الذي ينجب الفلذات كي تمنح الوطن بهاءه، ورونقه، وحلمه الأروع من لون الزهرات البرية في ربيع سماؤه أجفان عشاق، وغيمته وشائج أشواق. في هذا الوطن تبدو الرؤية في مهارتها، وتميزها، تسير بالقارب نحو…

هل تعلم ؟

الإثنين ٠٨ أغسطس ٢٠٢٢

هل تعلم أن معظمنا يقرأ كتاب الله دونما تدبر أو تفكر؟ وأن الإسلام في كتاب الله مختلف تماماً عما وجدنا عليه آباءنا وما تعلمناه في المدارس وحياتنا اليومية؟ وأن الإسلام هو الإيمان بالله الواحد واليوم الآخر والعمل الصالح {وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلاً مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحاً وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ} ؟ وأنه الدين الذي جاء به كل الرسل ابتداءً من نوح حتى محمد عليهم السلام؟ وأن رسالة محمد (ص) أكملت الرسالات وختمتها وتوجهت للناس جميعاً في كل مكان حتى قيام الساعة؟ هل تعلم أن الصراط المستقيم هو بنود من الوصايا الأخلاقية التي لا يختلف عليها أي تشريع أو قانون؟ وأن المحرمات هي الوصايا إضافة لبضعة بنود أخرى لا يتجاوز عددها عدد أصابع اليد الواحدة؟ هل تعلم أن الله تعالى صاحب الحق في التحريم وكل إضافة هي تقول على الله؟ وأن الكم الهائل من "الحرام" الذي تم تكبيلنا به عبر العصور ما هو إلا افتراء عليه سبحانه، إما اقتبس من…

هل أصبح تخطي مرض الاكتئاب أصعب في وقتنا هذا؟

الإثنين ٠٨ أغسطس ٢٠٢٢

لا أعتقد بأن مصائب الانسان زادت في الآونة الأخيرة، فأجدادنا عانوا كثيراً عندما كانوا يبحثون عن لقمة العيش في الصحراء، أو الجبال أو عند سواحل الدولة. سمعنا منهم عن مفاجع خسران المقربين لهم، وعن المآسي التي مروا بها على الصعيدين الشخصي والعملي. قد يكون البعض منهم عانى من/ ثم تخطّى نوبات الاكتئاب التي مر بها باستخدام عاملين مهمين: الدين وقوة روابطهم الاجتماعية. ينقل الأجداد خبرتهم هذه لأبنائهم، لنا نحن، لذلك اليوم عندما يمر أي شخص بأي حالة نفسية يُفسّر الموضوع بأنه ضعف إيمان، أو لأن الشخص معزول عن مجتمعه. لا شك بأن الأمر فيه نوع من الصحة، فقد أقرّت العديد من الدراسات العلمية بأن زيادة الوازع الديني (أو الروحانية) قد تساهم في علاج أو تخفيف أعراض الاكتئاب على المدى البعيد123. بالإضافة إلى ذلك، أكدت بعض الدراسات العلمية بأن معدل الاكتئاب مرتفع بالمجتمعات القائمة على العمل الفردي (كالمجتمع الأمريكي) مقارنة بالمجتمعات القائمة على العمل الجماعي (كالمجتمعات الآسيوية) حيث يقل اعتماد الفرد…

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

أنانية الأزواج وثقافة التربية

السبت ٠٦ أغسطس ٢٠٢٢

تسأل الزوجة زوجها: قل لي بصراحة: ما الذي جعلك تهجرني؟ صف لي الفتاة التي ارتبطت بها؟ كيف هي؟ هل تعمل؟ كم عمرها … الخ. ثم تعود تسأله وكأنها تحمل نفسها مسؤولية فعلته: هل أخطأت في أنني حاولت أن أتغير لأشبه النساء الذين يحومون حولك؟ هل تغيرت أكثر مما ينبغي؟ ثم تعود متنبهة إلى حقيقة أن زوجها قد هجرها ليس لأنها لم تعد تلبي تطلعاته الخاصة، ولكن لأنه شخص فضل متعته ومصلحته وحريته الخاصة! يقول لي أحد القراء إن سيدة غاية في الجمال حكت له أن زوجها هجرها ليرتبط بامرأة أخرى، وحينما اكتشفت ذلك واجهته، لم ينكر لكنه قال لها ببساطة إنه مل منها ومن الحياة معها، هذه المرأة لم تطلب الطلاق ولم تهجر المنزل، تقول بأنها ليست في وضع يسمح لها بطلب الطلاق، لذلك بقيت وتمكنت من استعادة زوجها، وكما يقول القارئ فقد عبر الزوجان الأزمة وحافظا على زواجهما! فهل عبرا الأزمة فعلا؟ إنها خيانة وليست أمراً عادياً يمكن العبور…

الإمارات عاصمة عالمية لصناعة المستقبل المستدام

الإثنين ٠١ أغسطس ٢٠٢٢

حرصت دولة الإمارات العربية المتحدة على إطلاق مبادرات وحلول استباقية ومبتكرة، قائمة على الابتكار والبحوث واستشراف المستقبل، ودراسة التحديات والتوجهات المستقبلية، لتعزيز مستويات المرونة والجاهزية في القطاعات المستقبلية، لا سيما تلك المرتبطة بحياة الإنسان، وضمان مستقبل أكثر إشراقاً واستدامة لأجيالنا القادمة، حيث أثمرت توجهات القيادة الرشيدة لتحويل التحديات إلى فرص عن قيادة دولة الإمارات العربية المتحدة لمسيرة التعافي في المنطقة عقب تداعيات جائحة (كوفيد- 19)، والمساهمة الفعالة في دعم الجهود العالمية لمواجهة التحديات البيئية مثل التغير المناخي والاحتباس الحراري، وتحقيق التعافي المستدام وأهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030. وتقوم دولة الإمارات بدورٍ ريادي في صناعة وبناء المستقبل، وتتصدّر السباق في ترسيخ نموذج تنموي مستقبلي. وتسعى الدولة إلى تعزيز أواصر التعاون الدولي والشراكات العالمية، لاستكشاف وترسيخ فرص النمو والازدهار، واستثمار العقول لما فيه خير البشرية جمعاء، لتصبح عاصمة عالمية للابتكار وصناعة المستقبل المستدام، وذلك ضمن إطار مسيرة الاستعداد للخمسين عاماً القادمة، تحقيقاً لأهداف مئوية الإمارات 2071 لجعل دولة الإمارات أفضل دولة…

ناصر الظاهري
ناصر الظاهري
كاتب إماراتي

مدونات في وقت الفاقة

الإثنين ٠١ أغسطس ٢٠٢٢

- عثرها العضلات يلبسون لها لباس تحت الفانيلة البيضاء الضيقة، وتظهر الواحد منهم ولا « شوارزنينجر»، وكل الناس اللي في المول يهابونه، واذا تجول كسائح بحري بتلك الفانيلة البيضاء والزرقاء وعليها علامة «الانير» أو المرساة، ولا واحد يقرب صوبه، باعتباره «بربروسا»، وبلا طعام الخيول ذاك الذي يصّرطونه جماعة المعضلين قبل ما يروح الواحد منهم « الجِمّ»، ولا تلك «البالديات « الممزورة حبوب ومقويات ومكملات غذائية، ما تروم تأكل منها شيء إلا ويصبح بطنك كبر الهبّان! - لا تخاف إلا من واحد ضعيف وطويل أزيد من اللازم، وتحصل يرعبته بارزة، تصعد وتنزل بدون داع، وأنف معكوف، ورجلاه تتراقلان في ذلك الجورب الذي يشبه جورب طالب اعدادي غير نجيب، تراه يلعب على ثلاث حريم في وقت واحد، وبفترات زمنية متقاربة، مرة مع واحدة، طالبة ما زالت تسقط في الثانوية، جميلة وساذجة، والثانية أرملة طروب، ما صدقت تودع المرحوم بدموع التماسيح، والثالثة متوسطة العمر تسكن مبدئياً مع صديقتها التي سمحت لها أن تشاركها…

عبدالله القمزي
عبدالله القمزي
كاتب إماراتي

البساطة

الإثنين ٠١ أغسطس ٢٠٢٢

البساطة هي الوضوح والسلاسة وانعدام التكلف، البساطة أن يكون الشخص على سجيته وهي سلاسة الطبع.. وبساطة الوجه في طلاقته وبشاشته. البساطة لا تنطبق على الإنسان فقط، وإنما تنسحب على سائر أوجه الحياة. عند البشر، عندما ترى ملكاً أو حاكماً يجتمع بالعامة ليسمع منهم فهو دليل بساطته وتواضعه، وعندما ترى مسؤولاً في الميدان يساعد موظفيه على تلبية احتياجات المراجعين، فهو يعكس البساطة. وعندما ترى مشرفاً واقفاً خلف موظفي «كاونتر» يراقبهم ويوجههم، فهو يتأكد من سلاسة العمل ويمارس البساطة. ويحب البشر الطبيعة نظراً لبساطتها، فنسمع البعض يقول إنه ينسحب من تعقيدات الحياة ليلجأ إلى الطبيعة الخلابة، والطبيعة في تكوينها بسيطة، أقل تعقيداً من المدن بكثير. وبالنسبة للتقنية، لو فتحت غطاء محرك السيارة سترى شيئاً في غاية التعقيد أمامك. ولكن قيادة السيارة بسيطة جداً. سبب استخدامك للهاتف الذكي في يدك الآن، سواء كان «آي فون» أو «سامسونغ» أو غيرهما، هو أنك تراه بسيطاً. وإذا تعقدت طريقة استخدام الهاتف الذكي، فستنفر الناس منه وتتركه…