آراء

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

مسؤوليات الحكومة والقطاع الخاص في توظيف المواطنين..

الثلاثاء ٢٧ يوليو ٢٠٢١

هناك مسؤوليات تقع على كاهل الحكومة، إن أرادت المضي قدماً وبنجاح في زيادة أعداد توظيف المواطنين في القطاع الخاص، وفي المقابل هناك مسؤولية مجتمعية وغير مجتمعية، تحتم على القطاع الخاص قبول الخريجين المواطنين وتوظيفهم في مختلف القطاعات. ما يحدث حالياً هو عدم تناسب العرض والطلب بالنسبة للطرفين، المواطنين الباحثين عن عمل من جهة، وشركات القطاع الخاص من جهة أخرى، كلاهما غير مناسب للآخر، فالمزايا والرواتب وساعات العمل والإجازات الرسمية عوائق دائمة تقف في وجه الشباب المواطنين الراغبين في الانخراط في القطاع الخاص، وفي المقابل ارتفاع الكُلفة ووجود البديل الأرخص، وعدم تناسب المؤهل مع الوظيفة، هي في الغالب حجج القطاع الخاص التي تجعله لا يرغب في توظيف المواطنين! وتالياً، حتى نضمن نجاح أية خطط جديدة لتعظيم أعداد توظيف المواطنين في القطاع الخاص، فلابد من أن تتدخل الحكومة لتسد ذرائع شركات القطاع الخاص، وأولى هذه الذرائع أن تشعر هذه الشركات بأن وجود الخريج أو الشاب المواطن لديها هو مكسب لها لا عبء…

ناصر الظاهري
ناصر الظاهري
كاتب إماراتي

تونس.. تقلبات الليل والنهار

الثلاثاء ٢٧ يوليو ٢٠٢١

- هذا صباحك يا تونس.. وهذه تباشيره، فكيف ما وليت فَثَمّ وجه للحرية، وثَمّ نور يغمر محياك، وثَم معنى للحياة، ومعنى للسرور، ومعنى لدوام الحبور، ومعنى لشتائك القادم، ولصيفك المولي، ولخريفك المقبل والبارد باستحياء هذا العام.. وكل عام، دفء الوطن السعيد والأخضر على الدوام، ولن يقدروا أن يحجِبوه أو يحجّبوه إخوان أو أعوان أو طيور الظلام، لقد وصلت الأمور في هذا البلد العربي الذي لا يستحق إلا كل الخير، ولو أن يُصار إلى قرار وطني تونسي تاريخي، باتر فاصل، فإما تونس والتونسيون والوطن الذي يريدون، وإمّا الضياع. - هذا نهارك يا تونس، ونهار كل من مروا ووقفوا لعثمانيين وفرنسيين ومستوطنين، ولكل الخيارات الوطنية الخائبة، ميزة هذا البلد أنه دائماً يفعل الفتيل، ويصنع الفرق، وليس مثل هذا الوقت الدقيق الذي يغلي عليه الناس في تخبصات سياسية واقتصادية ومحن وكوارث صحية تكاد تزلزل كيان الدولة، والمتخاصمون والغرماء لا هم لهم إلا ما تكسب أيديهم. تحية لمن ذهبوا بأكفانهم، لا فرق إن قالوا:…

عبد الرحمن الراشد
عبد الرحمن الراشد
إعلامي سعودي

تونس: سقوط قلعة «الإخوان» الأخيرة

الثلاثاء ٢٧ يوليو ٢٠٢١

يبدو أن الأبواب قد سدت في وجه جماعة «الإخوان المسلمين»، حتى عاصمتها البديلة، إسطنبول، لم تعد مدينة ترحب بالهاربين منهم. بعد مصر والسودان، هاهي تونس تعلن وفاة سلطة الإخوان. كانت تونس أولى البوابات وأهم مكاسب الحركة في العقد الأخير، وهي اليوم آخر حصونها المتهاوية. ليس مفاجئاً سقوط «الإخوان» في تونس الآن، بل تـأخر سنوات عن موعده المتوقع. سقوطهم من جراء وجودهم شركاء في الحكم، وارتبطوا بالفوضى، والاغتيالات، وعمليات التعطيل المتعمدة لإفشال العمل الحكومي بعد أن أصبح خارج سيطرتهم. ومع أن الرئيس التونسي، قيس بن سعيد، كان واضحاً في تحذيراته أن ما يحدث سيضطره للتدخل إلا أنهم اعتقدوا أنه لن يجرؤ، وسيستولون على الحكم من خلال تدمير قياداته. والتدابير الاستثنائية التي اتخذها جاءت عملية إنقاذ لما قبل الانهيار. فالبرلمان أصبح عاجزاً لهذا تم تعطيل اختصاصاته. كما أقال رئيس الحكومة بعد فشل حكومته. أيضاً قرر تحريك المتابعة القضائية في قضايا الفساد التي طالب بالتحقيق فيها مرات وتم تجاهل مطالباته السابقة. ألقى عدة…

لكل مناسبة أحاديثها

الإثنين ٢٦ يوليو ٢٠٢١

خاص لـ هات بوست:  تناقلت وسائل التواصل الاجتماعي في البلدان التي تمر بأزمة اقتصادية طرفة على شكل حديث "من أعطى أخاه المؤمن غالون بنزين في الدنيا أعطاه الله محطة في الآخرة"، ولا يحتاج المرء لمن يشرح له أنها لا تعدو كونها مزاحاً لا أكثر، إذ تنافي المنطق بمحتواها. لكن المقياس في الرفض والقبول لم يكن دائماً منطقياً، ولو أن "البنزين" كان لازماً قبل ألف سنة، ولو وُجدت محطاته حينها، ربما لقرأنا اليوم حديثاً مسنداً لفلان عن فلان، يفيد المعنى ذاته، ولأصبح رفضه أو التشكيك به مدعاة للتشكيك بمدى إيمانك وحتى إسلامك، والأمثلة لا تعد ولا تحصى، كحديث سجود الشمس عند العرش، أو زواج الرسول (ص) من السيدة عائشة وهي في سن التاسعة، بينما تثبت أحداث التاريخ أن عمرها آنذاك ثمانية عشر. ويبدو أن الحاجة دائماً أم الاختراع، حتى في تلك الصنعة، فواضعو الأحاديث لم يجلبوا أفكارهم من خارج المحيط، وإنما مما تطلبته مجتمعاتهم وظروفها، في جميع النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية،…

الملهمة (1)

الإثنين ٢٦ يوليو ٢٠٢١

لم تكن مسيرة الإبداع الإنساني وليدة صدفة أو حدثٍ طارئ، أو تطوراً طبيعياً في سياق تاريخي، بقدر ما كانت تراكماً للخبرات التي شكلتها تجارب ومواقف ألهمت البشر ليواصلوا مسيرة التقدم والبناء، وليحققوا في فترة بسيطة من عمر الكون الواسع قفزات واسعة نقلت الإنسان إلى المستقبل. الإلهام.. كلمة سر التطور الإنساني والمحفز للكثير من التجارب المذهلة في مختلف الميادين، والتجربة أو الشخصية أو القصة الملهمة هي مفهوم يتلخص في العنصر المحفز للعقل البشري على الإبداع، والابتكار والإنجاز في مختلف المجالات، الأدبية والفنية والاجتماعية والاقتصادية، وحتى في عمل الإنسان اليومي، في العمل المؤسسي، في الحكومة وفي القطاع الخاص وفي مختلف مجالات النشاط البشري. وللإلهام مصادر كثيرة، قد تتمثل في خلوة مع النفس، في العودة إلى الطبيعة، في الاستماع إلى الموسيقى، في القراءة، في لقاء أشخاص جدد، في معايشة تجارب مختلفة، في كثير من الأشياء البسيطة التي قد لا يلقي المرء لها بالاً، لكنها تكون مُحفزاً للإنجازات العظيمة. ونلاحظ عادة أن الفنانين والكتاب…

أفضل الطرق للتعلم السريع

الإثنين ٢٦ يوليو ٢٠٢١

نشر موقع Inc.com دراسة مفادها أن 8% فقط من البشر يحققون أهدافهم، وبالطبع فهناك أسباب عدة لعدم تمكن الإنسان من تحقيق هدفه في الحياة، خصوصاً في المسار الوظيفي أو مسار الأعمال، أحد أهم تلك الأسباب هو عدم تعلم مهارات وسلوكيات يتسلح بها الإنسان في رحلة النجاح أو الوصول للهدف. فقد يساعدنا تعلم لغة أخرى في الدخول لأسواق، وفرص كبيرة لم نكن لنصل إليها لولا تعلم تلك اللغة، وربما تعلم برمجيات معينة، أو الحصول على درجة علمية أو شهادة مهنية، وفي كل الأحوال يواجهنا العديد من التحديات في رحلة التعلم، أهمها عملية التعلم نفسها وتحصيل المعرفة، حيث قد يحتاج الموضوع إلى الكثير من الوقت وكذلك القدرات الذهنية والمهارات. وضع عالم الفيزياء، ريتشارد فاينمان، والحائز جائزة نوبل في الفيزياء، تقنية غاية في البساطة والفاعلية في آن واحد، حيث ساعدت تقنيته ملايين البشر في تسريع عملية التعلم وتوفير الكثير من الوقت، وبالتالي نجح هؤلاء في الوصول لأهدافهم من خلال التعلم. المفهوم الرئيس الذي…

علي عبيد
علي عبيد
كاتب وإعلامي من دولة الإمارات العربية المتحدة

أحجار صبر أخرى لأفغانستان

الإثنين ٢٦ يوليو ٢٠٢١

يبدو أن الأفغان على موعد مع المزيد من الأعمال الروائية عن بلدهم أفغانستان بعد قرار الرئيس الأمريكي جو بايدن مغادرة القوات الأمريكية لأفغانستان نهائياً بحلول 11 سبتمبر من هذا العام، في الذكرى السنوية العشرين للهجمات التي شنها تنظيم القاعدة بمساعدة جماعة طالبان على برجي مركز التجارة العالمي في نيويورك عام 2001. فبعد عشرين عاماً من الحرب التي تكبدت الولايات المتحدة وحلفاؤها فيها خسائر بشرية ومادية كبيرة، قررت الرحيل عن أفغانستان، تاركة الأمن للحكومة الأفغانية التي يعلم الجميع أنها عاجزة عن القيام بهذا الدور، بدليل أن حركة طالبان قامت باجتياح عشرات المقاطعات وسيطرت على العديد من مناطق العبور، قبل أن تكمل القوات الأمريكية وقوات الحلفاء الانسحاب من الأراضي الأفغانية، وسط مخاوف من اندلاع حرب أهلية جديدة، في إعادة لسيناريو ما قبل الحادي عشر من سبتمبر 2001. تعيدنا الأوضاع الراهنة والتوقعات المستقبلية إلى روايات مهمة من الأدب الأفغاني لكتّاب أفغان رسموا صورة قاتمة للأوضاع في بلدهم، والصراعات التي جرت على أرض أفغانستان…

حماية الأجيال

الإثنين ٢٦ يوليو ٢٠٢١

تولي قيادتنا الرشيدة التحلي بالأخلاق الحميدة عند بناء الأجيال أهمية قصوى، كونها الأساس الأول والأهم في بناء المواطن الصالح. ومن هنا كانت التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بإدخال مادة التربية الأخلاقية المبنية على قيم وشيم أهل الإمارات المستمدة من وسطية واعتدال الدين الحنيف والعادات والتقاليد العربية الأصيلة القائمة على الانتماء والولاء والصدق وحب الخير والتسامح والتعايش وغيرها إلى مناهجنا الدراسية. منظومة القيم الأخلاقية كل لا يتجزأ ومسؤولية غرسها وتعزيزها لدى النشء مسؤولية الجميع وليس الأسرة والمدرسة فقط. من هنا أستغرب صمت هيئة تنظيم الاتصالات ومعها مزودو خدمات «الاتصالات» عما يجري في الفضاء الالكتروني الواسع وقيام بعض المنصات الشهيرة مثل «يوتيوب» بزج إعلانات تتنافى مع قيمنا في برامج موجهة للأطفال تصل حد الترويج للإباحية. بينما نلمس حماس هذه الجهات لحجب مواقع الاتصالات الهاتفية المرئية والمسموعة المجانية عن المشتركين لحماية مداخيلها. هذه الإعلانات الممنهجة والجهات التي تقف خلفها تهدف…

سامي الريامي
سامي الريامي
رئيس تحرير صحيفة الإمارات اليوم

كيف نواجه «كورونا» بفاعلية؟

الأحد ٢٥ يوليو ٢٠٢١

لا تستطيع أيّ دولة في العالم أن تمنع حوادث السيارات، أو أن تنهيها للأبد، هي تضع القوانين والقواعد المرورية التي من شأنها تخفيض عدد الحوادث فحسب، وليس القضاء عليها نهائياً، كما لا يمكنها أن تجعل مع كل سيارة رجل شرطة يرافقها، ويراقب سائقها، ويمنعه من مخالفة قواعد المرور، لتخفيض الحوادث، وتقليل عدد الإصابات والوفيات الناجمة عنها. عدد الحوادث وعدد المصابين والوفيات، ونِسَب الزيادة أو الانخفاض، تتوقف على عامل آخر لا تتحكم فيه الدولة، وهو سلوك السائقين أنفسهم، ومدى التزامهم بقوانين المرور وقواعده، وغالباً ما ترتبط القوانين مع السائقين والحوادث بعلاقة عكسية، حيث ترتفع نسبة الحوادث إذا انتهك السائقون القانون وانخفض التزامهم به، وتنخفض الحوادث إذا زادت نسبة السائقين الملتزمين. هذا الأمر ينطبق تماماً على ما يحدث حالياً في أزمة انتشار وباء فيروس كورونا المستجد، فلا يمكن لأي دولة في العالم أن تكافحه، وتقضي على خطورته، أو تقلل من انتشاره، بالأجهزة والمعدات الطبية، وبغرف العناية المركزة، وأجهزة التنفس، إنها أمور ضرورية…

طارق الحميد
طارق الحميد
كاتب سعودي

«حسينية البيت الأبيض»

الأحد ٢٥ يوليو ٢٠٢١

يبدو أن لكل رئيس أميركي راغب في التقارب مع إيران ملامح ثورة إيرانية داخلية. حدث ذلك إبان الثورة الخضراء التي قرر الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، تجاهلها، والآن هناك ملامح ثورة الأحواز، وهي أكبر وأعقد من أزمة مياه. ومن الواضح أن الإدارة الأميركية الحالية لا تتعاطى مع الأحواز بجدية، رغم التقارير المؤكدة عن ممارسة العنف المفرط من قبل القوات الإيرانية. وسبب التجاهل الأميركي الآن هو الرغبة في إتمام مشروع أوباما للاتفاق النووي مع إيران. وما أشبه الليلة بالبارحة، حيث تجاهل أوباما العنف الإيراني في أربع عواصم عربية، وتجاهل الثورة الخضراء بإيران، رغم كل الضحايا، واليوم يحدث الأمر نفسه مع الإدارة الأميركية الحالية. اليوم نحن أمام عنف إيراني مستمر داخلياً وخارجياً، ورغبة أميركية ملحة لتجاهل ذلك العنف، وإن حصل في الأحواز، أو حتى محاولة اختطاف ناشطة إيرانية من الأراضي الأميركية نفسها. رغم كل ذلك، فإن الإدارة الأميركية مصرة على المضي قدماً لإبرام اتفاق نووي من دون الالتفات للحقائق على الأرض، في…

محمد الجوكر
محمد الجوكر
مستشار إعلامي بجريدة البيان، إعلامي منذ عام 1978، حاصل على جائزة الصحافة العربية وجائزة الدولة التقديرية، خرّيج جامعة الإمارات الدفعة الخامسة، وله 8 كتب وأعمال تلفزيونية في التوثيق الرياضي

طوكيو تنتصر

الأحد ٢٥ يوليو ٢٠٢١

يبقى للدورة الأولمبية بريق خاص لدى الدول المشاركة في طوكيو، حيث التحدي بين الدول الكبيرة في الحصول على الميداليات، وأتمنى ألا يكون العرب متفرجين على الأبطال في ظل العدد الحالي من ميدالياتنا العربية التي سجلناها في الدورات السابقة، والذي يعد نقطة سوداء في تاريخ الرياضة العربية المتدهورة مقارنة بالدول التي تفكر في مقدمة الترتيب في الجدول العام للميداليات. و«طوكيو 2020» حدث استثنائي، حيث تأجلت لأول مرة قرابة سنة، بسبب وباء كورونا، ولكن يبقى التحدي الياباني للوباء كبيراً برغم تفشيه بين المشاركين، بجانب خسارة اللجنة المنظمة، المليارات بسبب التأجيل وحرمان الجماهير من الحضور، ولذلك أصرت اليابان على إقامة الألعاب الأولمبية وسط ظروف بالغة الحساسية. ودخلت المشاركة في أولمبياد طوكيو منعطفاً كبيراً، فاليابان تسعى لإبعاد الشباب عن التهميش والعنف ومخاطر التقنيات الجديدة في التكنولوجيا، بالإضافة للمساهمة في تربيتهم وبث روح المحبة والتعايش في نفوسهم بجانب التغلب على كل الصعاب، وأبرزها جائحة «كورونا» التي علينا التكيف معها والتعامل بحذر وفق الإجراءات الاحترازية، و«طوكيو…

السعد المنهالي
السعد المنهالي
كاتبة إماراتية

«فقد» من منظور آخر

الأحد ٢٥ يوليو ٢٠٢١

قدم الروائي البرتغالي «خوسيه ساراماغو» نظرته المتشائمة للنفس الإنسانية باستخدام آلية «الفقد الجماعي» بشكل مثير في أعماله الأدبية، ما بين أن يفقد الإنسان البصر بشكل جماعي كما في «العمى» أو يفقد الحق في الموت على مستوى الجموع كما في رواية «انقطاعات الموت». هذه حقيقة، فأعمال ساراماغو تفضح حقيقة بعض البشر التي تظهر بكل جلاء عندما تكون الظروف «ليست على ما يرام». وهذه العبارة رغم بساطتها، إلا أن لها دلالات واسعة، وقابلة للاستخدام في ظروف عديدة، تبدأ من حالة زكام لدى البعض أو انتفاض بركان في حالات أخرى. يستخدم ساراماغو فانتازيته بشكل عبقري ليصف تصرفات البشر عندما يفقدون أمراً اعتادوا عليه. وعلى نفس الشاكلة ظهرت أعمال أخرى، تصف إلى أي درجة يصبح الأمر خارجاً عن السيطرة عندما يتم هذا الفقد بشكل جماعي، كأن يستحيل النوم كما ظهر في فيلم «Awake» أو الاستيقاظ، فتبدأ تداعيات ذلك على البشر بشكل مخيف يجردهم من إنسانيتهم. حسناً.. ما رأيكم لو فقد البشر قدرتهم على التواصل…