آراء

عائشة سلطان
عائشة سلطان
مؤسسة ومدير ة دار ورق للنشر في دبي وكاتبة عمود صحفي يومي بجريدة البيان

ماذا لو لم نتصارع؟

الأحد ١٥ يناير ٢٠٢٣

تساءل أحد الكتاب على صفحته في تويتر: (ماذا لو مزقنا كل الصفحات الدموية السوداء من تاريخ العالم، وركزنا على الصفحات السعيدة المشرقة.. هل سيساهم ذلك في التخفيف من مشاعر الكراهية والعداء التاريخي بين الأمم؟). إنه سؤال البحث عن مخرج من مأزق الإنسان الأكبر، السؤال الذي طرح وبمقدار ملايين المرات وسيطرح دائماً، وهو دليل على أمرين، الأول: وعي الإنسان الثابت بأن الكراهية صفحة سوداء في تاريخه لم تؤسس لغير الدمار، وثانياً: الإيمان بأن السلام والخير هما الحل والمخرج رغم صعوبته. فهل تمزيق الصفحات السوداء لتاريخ العداء والكراهية والحروب.. الخ، من الذاكرة الإنسانية حل منطقي ممكن التطبيق؟ هل يمكن للإنسانية اليوم أن تمحو جزءاً ضخماً من تاريخها المدون والشفاهي والمتوارث والمحفوظ في الكتب والمخطوطات والمتاحف والأعمال الدرامية واللوحات الخالدة والأساطير؟ على سبيل المثال: هل يمكن لسكان أمريكا الأصليين وسكان أستراليا أن ينسوا ما فعله الرجل الأبيض وهو يستولي على أراضيهم؟ علماء الاجتماع والأنثروبولوجيا والحضارات والسياسة يجزمون بأن التاريخ تأسس على منطق الغالب…

منصور بن زايد

الخميس ١٢ يناير ٢٠٢٣

مضامين كثيرة يحملُها «وشاح محمّد بن راشد آل مكتوم» الّذي حصل عليه سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أحد أبرز قاماتنا الوطنية العالية، وصاحب الجهود المتواصلة والإنجازات المتتالية في خدمة الإمارات وقيادتها وأهلها. لعل أبرز هذه المضامين هو أنّ خدمة البلاد شرف وفخر يتصدّى له الشرفاء والمخلصون، بالعزيمة والإيثار والتواضع والتحدي والإنجاز، وهي صفات غرسها الشيخ زايد في عياله على امتداد الإمارات، وباتت اليوم عنواناً عميق الدلالة لدولة حديثة لا تتوقف عجلة البناء فيها، ولا تغيب عن قوائم النجاح والتفرد. إنّ قراءة سريعة لجهود سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان تعلّمنا كيف يُعرف الرجال بمواقفهم، بطموحهم، بهمّتهم، بعزمهم.. تعلّمنا كيف يمنح القائد فريق عمله كثيراً من الطاقة الإيجابية لتحدي الأرقام وصناعة الواقع المحفز لمزيد من الإنجازات. أقول ذلك، وأنا أستدعي -على سبيل المثال- مشهداً يصعب على الذاكرة نسيانه، حيث «قصاصة الورق الشهيرة» التي دوّن عليها سموه بخطّ يده، ذات خلوة وزارية قبل عدة سنوات، عبارته الشهيرة «إطلاق سفينة…

شكراً منصور بن زايد

الخميس ١٢ يناير ٢٠٢٣

بحضور قائد المسيرة المباركة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، كرم فارس المبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، في احتفالية خاصة، أحد الأعمدة الكبيرة لهذا الوطن الغالي، سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة الذي وصفه الفارس بأنه «عضيد لرئيس الدولة.. وعضيد لنائب رئيس الدولة في الحكومة الاتحادية.. وعضيد وسند لإخوانه المواطنين». ما أن انتشر خبر التكريم الرفيع، حتى أطلق أبناء الإمارات وسم «شكراً منصور بن زايد» تعبيراً عما تكنه القلوب لفارس من فرسان تميز وأداء الإمارات، ومسؤول من طراز فريد ورفيع، نهل من معين الحكمة وحب البذل والإخلاص للمؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه. وسمٌ عبّر عما يجيش في الصدور من حب كبير وتقدير لسموه من إخوانه المواطنين الذين لمسوا حضوره الدائم، وتفاعله الفوري مع كل ما يهم راحتهم…

خليجنا في البصرة

الإثنين ٠٩ يناير ٢٠٢٣

تسعدنا دورات كأس الخليج، نفرح بها، ونتابعها حتى وإن كنا غير مهتمين بكرة القدم، تناقلنا هذه المشاعر من جيل إلى جيل، أحببنا أسماء لمعت، وتشاركنا في بيوتنا المناقشات، رجالاً ونساء وأطفالاً، متعتنا تختلف عن تلك المتع التي نعايشها ونحن نشاهد كأس العالم أو بطولة الأندية الأوروبية أو كأس أوروبا أو كأس آسيا، رغم أن منتخباتنا الخليجية تشارك في البطولة الأخيرة، ولكن طعمها لا يشبه طعم كأس الخليج العربي. هناك في كأس العالم أو الكأس الأوروبية عمالقة كبار ليس لهم مثيل، مبدعون، ويتصدرون أخبار العالم، هناك الفن الكروي، ومع ذلك لا يقارنون بدورتنا الإقليمية التي لم يعترف بها «الفيفا» حتى الآن، هنا شيء آخر، هنا الحب والعشق والهوية والانتماء، هنا يشعر كل واحد منا بأن قلبه هو الذي يلعب، وروحه هي التي تحلق مع الكرة، هنا تاريخ يتوارثه الابن عن أبيه، هنا الاعتراف الحقيقي، ومن لا يصدق ينظر إلى زخم القنوات الرياضية في الدول المشاركة بالبطولة المقامة الآن بالبصرة، مدينة العراق…

معاً لدحر الأمراض والأوبئة

السبت ٠٧ يناير ٢٠٢٣

كنا خلال الأيام الماضية أمام مواقف ومشاهد من الأيادي البيضاء للإمارات، وهي تمتد بمبادرات نوعية لدحر العلل والأمراض والتصدي للأوبئة التي تعصف بالعديد من المجتمعات، وتحد من جهود تحقيق التنمية والتطور في العديد من مجتمعاتها. فقد شهد سموّ الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، عضو المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، إعلان مبادرة «بلوغ الميل الأخير» ومنظمة «ملاريا نو مور»، توسيع مبادرتهما المعنية بالمناخ والصحة العالمية «التنبؤ بمستقبل صحي»، من خلال دعمها بمنحة جديدة لمدة ثلاث سنوات بمبلغ خمسة ملايين دولار أميركي. وأكد سموّه أن دعم مبادرة «التنبؤ بمستقبل صحي» يأتي امتداداً لجهود الإمارات المستمرة في مكافحة الأمراض التي يمكن الوقاية منها، والتي أطلقها المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأن دولة الإمارات، وبتوجيهات صاحب السموّ الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، تواصل العمل بالتعاون مع أبرز الشركاء والمؤسسات المتخصصة في مجال الصحة العالمية، من خلال إطلاق شراكات هادفة يكون…

نافس.. وجائزتها الملهمة

الخميس ٠٥ يناير ٢٠٢٣

في ظل الحركة الاقتصادية والاجتماعية الناهضة التي تشهدها الإمارات، يقف مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية «نافس» ضوءاً ناصعاً يعبر عن جدية المشهد الإماراتي في دعم الكوادر المواطنة للعمل بجدية ونشاط ووعي بأهمية المشاركة في النهضة الحضارية التي تشهدها البلاد، وبالاعتماد على القدرات، والمواهب الواعدة التي يتمتع بها أبناء الإمارات، والذين أثبتوا مهاراتهم المتميزة، وإبداعاتهم الفريدة في صناعة مستقبل زاهر، وغد باهر يضيف إلى مجد الإمارات مصابيح جديدة تضيء الطريق أمام المسيرة المظفرة، ويحقق الأمنيات لشعب ما توانى يوماً في الذهاب بعيداً في فتح نوافذ الإنجاز، وتحقيق الطموحات التي تجعل من الإمارات دوماً في الدفء، بعيداً عن اللظى، بعيداً عن برودة المواقف تجاه ما يحدث في العالم من مساع من أجل حياة أجمل، من أجل لقمة أهنأ، من أجل بيوت تعم فيها السعادة، وينعم أهلها بالطمأنينة والاستقرار. نافس مشروع إماراتي مزدهر بأفكار قيادة تعمم الفائدة للناس جميعاً، وتعد لمظاهر حياتية مفعمة بحب العمل، واستثمار الطاقات لبناء أسر باذخة في حياتها، مترفة في…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيس التحرير المسؤول لصحيفة البيان، نائب رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية

4 يناير.. المناسبة الأغلى

الأربعاء ٠٤ يناير ٢٠٢٣

4 يناير، ليس تاريخاً عادياً بالنسبة لدولة الإمارات عموماً، ودبي على وجه الخصوص. إنه تاريخ لبدء مرحلة جديدة من مسيرة دبي ونهضتها وعزتها على أيدي القادة العظماء الذين صنعوا مجدها ومازالوا. 4 يناير مناسبة مهمة، ليس فقط لسرد ما يمكن سرده من إنجازات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بل الأهم لاستحضار قيم محمد بن راشد، ومُثله وأخلاقياته وتمثل عزيمته، والتعمق في مدرسته، واستلهام الدروس من خبراته ومعارفه وتجاربه التي لا تشبه أي خبرة أو معرفة أو تجربة. 4 يناير محطة مهمة نتلمس فيها ملامح من مسيرة قائد كبير بحجم محمد بن راشد، لنقول له: شكراً أيها القائد الفذ، الزعيم المُلهم، الإداري الناجح، الشاعر المرهف الإحساس، الأب الحنون، فارس العرب وعاشق الخيل والفروسية، المُحب لوطنه وأمته، المنتمي للثقافة الإنسانية على اتساع مفرداتها وأخلاقياتها وتسامحها، صانع مجد دبي الحلم. إن مباعث الفخر بقيادة محمد بن راشد كثيرة، بل وكثيرة جداً، لكن…

شعوذة في رأس السنة

الأربعاء ٠٤ يناير ٢٠٢٣

خاص لـ هات بوست: انتهى عام وابتدأ آخر، تبادلنا التمنيات الطيبة وطلبنا من الله الخير، رجوناه تحقيق الأماني، فردية وجماعية، شملت الأهل والأصدقاء والجيران والبلاد، وبعضها امتد ليشمل العالم، وبعضها اقتصر على "المسلمين". في الآن ذاته، انتشرت التنبؤات واحتلت توقعات العرافين الشاشات ومواقع التواصل، ورغم أن الأمر مألوف في مثل هذا الوقت من السنة، لكن يبدو أن الغرقى الذين يبحثون عن القشة في ازدياد، يفتشون لعل البرج يبشرهم بمال وفير، أو فرج قريب، في ظل ظروف أقل ما يقال عنها أنها محبطة. أما نحن المسلمين، وإن كنا لسنا بدع من الناس، فإن أعجبتنا التوقعات قبلناها وغضضنا النظر، وإن لم تعجبنا قلنا "كذب المنجمون ولو صدقوا"، و"من أتى ساحراً فقد كفر". وفي أفضل الأحوال نعتمد الصيغ الجاهزة للأدعية الجماعية، ونتبادلها ونرددها معتمدين أن الله سيفعل ما نريد، فإن فعل ما يريد صدمنا وخابت آمالنا، وعدنا إلى البحث في ما قاله المنجمون. على أن الأمر أبسط من ذلك بكثير، فانتهاج الطريق نفسه…

عساها سنة خير

الإثنين ٠٢ يناير ٢٠٢٣

انتهت «سنة العودة»، ويفترض أن تكون السنة الجديدة والتي نعيش ثاني أيامها «سنة الانطلاق»، ولكن هناك من لا يريد ذلك. 2022 أعادت البشرية إلى الحياة الطبيعية، بعد عامين مظلمين، وضعا العالم كله تحت رحمة قيود لم يعرفها أبداً، بهذه الصورة الكاملة الشاملة لم يحدث أن تسببت جائحة ناتجة عن فيروس غير معروف في توقف الأنشطة الفردية والجماعية، المهنية والترفيهية، الضرورية والكمالية، فقد كنا نسمع من قبل عن بلدة انتشر بها مرض الكوليرا أو الجدري أو الطاعون، وينصح بعدم الذهاب إليها، ويمنع أهلها من مغادرتها، ويعيش الآخرون حياتهم الاعتيادية، مع بعض الإجراءات الاحتياطية في البلدات أو الدول المجاورة، أما هذه فقد طالت أضرارها كل بقاع المعمورة، وتفاءل الجميع عندما بدأت القيود ترفع حتى كادت أن تختفي، وتوقع المختصون أن تكون سنة 2023 انطلاقة جديدة للبشرية. وتطايرت التوقعات والمؤشرات، وهي تحمل كماً كبيراً من التشاؤم، وللأسف، علينا أن نصدقها، لأنها صادرة عن مؤسسات مالية ومجموعات اقتصادية، ومراكز تقييم وإعداد بحوث ودراسات وخبراء…

ناصر الظاهري
ناصر الظاهري
كاتب إماراتي

أسئلة السياحة في الوطن

الإثنين ٠٢ يناير ٢٠٢٣

أخذت الأولاد بجولة في إرجاء الإمارات السبع أو قررنا أن نعمل لهم سياحة في الوطن، خاصة أن الجيل الجديد لا يميز الجغرافيا بمفهومها الصحيح والمبسط في مناهجهم التعليمية والتربوية، فكل الأمور لديهم في تعليمهم الجديد تسمى موادّ اجتماعية، فيخلطون بين جغرافية الإمارات، والتربية الوطنية، والمادة الاجتماعية، وهذا أمر له حديث آخر، لأنه لا يعقل أن يعرف طالب الصف الخامس عندنا «أوتاوا» وموقعها البعيد، ولا يعرف كلباء وخور فكان في وطنه. كانت أياماً جميلة تنقلنا فيها بالمبيت بين جنبات صحراء، وأعالي جبال، وعلى عتبات ماء البحر، كانت الرحلة مذهلة، وغير متوقعة، ومدهشة في كثير من الجوانب، وأسئلة كانت تطرح، أعمقها عندهم: «هل كل هذا عندنا»؟ أما السؤال المؤلم عندي فكان: لِمَ لا نعرف»؟ أعتقد أن بعض دوائر السياحة أو أياً كان مسماها لا تعرف من السياحة إلا المعارض والمشاركة فيها، وتلك الجوائز الإعلانية لا الإعلامية المتفرقة التي تحصل عليها دون دراسات من الجهات المانحة، ودون تقص حقيقي عن الجهات المانحة نفسها،…

اقتصاد الإمارات 2023.. أكثر عمقاً وتنوعاً وتفرداً

الإثنين ٠٢ يناير ٢٠٢٣

لماذا علينا عندما نزور مدناً أو دولاً، أن نقارن فوراً هذه الدولة بالإمارات؟ ولماذا لم تعد تبهرنا الدول الأخرى بمرافقها وخدماتها؟ ولماذا يتملكنا القلق فوراً إذا وجدنا أن البعض يقدم شيئاً ما أفضل مما هو لدينا؟ وهل الأسئلة السابقة التي تدور في أذهاننا أو نتحاور حولها هي أسئلة مشروعة؟ من الطبيعي؛ بل من الصحي أن تتم المقارنة، بيننا وبين الآخرين، لأن هذا يعرّفك أين تقف في سباق المنافسة، فالأخيرة هي «مربط الفرس» في النجاح والجودة والتقدم والابتكار، وفي الوصول إلى المراكز الأولى، وغير ذلك يعني غياب المقاييس والإبداع. أما الإجابة عن السؤال الثاني، فتكمن في المكانة التي باتت تبلغها الإمارات في مختلف نواحي الحياة والعيش والعمل والإدارة؛ إذ إن مستوياتها بلغت من الارتفاع علواً شاهقاً، تم تحقيقه بخطى متسارعة، جعلت من الإمارات نفسها سقفاً لمقارنة الآخرين بلدانهم بها في عشرات المؤشرات العالمية والعلمية من لحظة دخول أراضيها وحتى مغادرتها. أما القلق الذي يتملكنا عندما نجد شيئاً أفضل مما لدينا، فإنه…

إديسون

الإثنين ٠٢ يناير ٢٠٢٣

لا نتحدث هنا عن أحد أهم مخترعي القرن الـ20، بل وربما أحد عباقرة البشرية الذين لهم دور في تطوير قطاع الكهرباء، ولن نقول مخترع التيار الكهربائي والإنارة (لنتلافى جدلية اتهامه بسرقة اختراع تسلا الأب الحقيقي للتيار الكهربائي الذي أنعم علينا برفاهية ورغد الحياة به بشكلها الحالي في منازلنا ومكاتبنا)، ‏وإنما سنتحدث عن عبقري آخر نعرفه جميعاً باسم «بيليه». إديسون أرانتيس دو ناسيمنتو (بيليه)، لم يرتبط اسمه باديسون، المخترع محض المصادفة، وإنما تم تسميته على اسم المخترع، توماس إديسون، لأن الكهرباء وصلت إلى منزل الأسرة قبل مولده بقليل. ‏وقد يرى البعض أن عبقريته توازي أهمية عبقرية المخترع المعروف، وفاقت شهرته في مجال آخر، وبأثر أقوى لامس حياة الفقراء في بلده البرازيل، وشغل عقول ووجدان عشاق الكرة المستديرة حول العالم. ‏إن المؤثرين من الرياضيين يلعبون أثراً مهماً في حياتنا وفي اقتصادنا، ووقفة بيليه الشهيرة أثناء إحدى مبارياته لربط حذائه، درت عليه مبالغ طائلة وقتها وبحركة بسيطة لكن تنم عن دهاء وحنكة في…