آراء

سلطان حميد الجسمي
سلطان حميد الجسمي
كاتب اماراتي

محمد بن زايد.. القائد الاستثنائي

الثلاثاء ٠٤ أكتوبر ٢٠٢٢

عُرفت الحضارات العظيمة بقادتها العظماء الذين ارتبطت أسماؤهم بقيامها وازدهارها، فلولاهم لما قامت هذه الحضارات، ولا استطاعت أن تعيش مزدهرة وخاصة في زمن التحديات والأوقات الصعبة التي تمر على البشرية. واليوم في منطقة الشرق الأوسط التي تشهد توتراً وتحديات كبيرة يبرز قائد عظيم، غيَّر مصير دولته وأمته، وساهم في جعل الشرق الأوسط أقل توتراً بإنجازاته الدبلوماسية والإنسانية التي شهدت لها البشرية منذ سنوات، وهو اليوم يكمل مسيرة نجاح الوطن، ويسير على نهج القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، ويقود سفينة الإمارات إلى بر الأمان والازدهار والريادة، ويجوب العالم حاملاً معه رسائل السلام ومشاعل الوئام وتقوية العلاقات بين دول العالم. إنه القائد العظيم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، حفظه الله، الذي جعل من دولة الإمارات موطناً وموئلاً لكل البشر. بينما كان العالم منشغلاً بجائحة كورونا وكيفية الصمود أمامه وما اكتنف ذلك من العجز الكبير عن احتوائه والسيطرة عليه…

رخاء المجتمع: و تجربة المارشملو

الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٢

خاص لـ هات بوست:  تخيل نفسك طفلاً عاش التجربة التالية: تذهب مع شخصٍ بالغ إلى غرفة، في الغرفة تجد طاولة وكرسي وفوق الطاولة تجد صحناً فيه حلوى تفوح منها رائحة زكية. يخبرك البالغ بأنه إذا أردت أن تحصل على المزيد من الحلوى سوف يتوجب عليك الانتظار لمدة أطول قليلاً، عندها يتركك في هذه الغرفة لوحدك وأمامك هذه الحلوى الشهية. ما الذي ستفعله في هذه الحالة؟ إن هممت بتناول الحلوى ستتمكن من اشباع الجوع، الفضول والرغبة وإن انتظرت سوف تتضاعف "المكافأة". وجد علماء جامعة ستانفورد الأمريكية بأن قرارك عند خضوعك لهذه التجربة المشهورة باسم تجربة "المارشملو" قد يمكّنهم من توقع مدى نجاحك في حياتك! حيث أنهم اختبروا مجموعة من الأطفال معظمهم تتراوح أعمارهم بين الـ3  و 6  سنوات بنفس الطريقة، دوّنوا تصرفاتهم أثناء التجربة ثم تابعوا مدى نجاح كل طفل شارك في التجربة لأكثر من ٤٠ عاماً بدءاً بمتابعة تحصيلهم الدراسي أثناء سنوات دراستهم وبعد تخرجهم تمت دراسة مدى استقرار حياتهم…

الإمارات وعُمان.. علاقات أخوية عميقة ومستقبل زاهر

الإثنين ٠٣ أكتوبر ٢٠٢٢

حظيت الزيارة التاريخية التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، إلى سلطنة عُمان ولقاؤه أخاه صاحب الجلالة السلطان هيثم بن طارق بن تيمور آل سعيد، سلطان عُمان، بحفاوة استقبال استثنائية من الجانب العُماني، تعكس العلاقات العميقة بين البلدين، والقائمة على المصير الواحد والمصالح المشتركة. وتأتي هذه الزيارة توطيداً للعلاقات الراسخة بين البلدين، والتي أسسها المغفور لهما - بإذن الله تعالى - الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والسلطان قابوس بن سعيد، رحمهما الله، القائمة على إرساء جذور الصداقة والأخوة القائمة بينهما. على مدار السنوات الخمسين الماضية، تواصلت الزيارات واللقاءات بين قيادتي البلدين، وكانت الزيارة التي قام بها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان، طيب الله ثراه، إلى سلطنة عُمان في عام 1991 منعطفاً مهماً في مسيرة التعاون بين البلدين، والتي تم خلالها تشكيل لجنة عليا مشتركة بينهما، كما ازدادت العلاقات الثنائية الأخوية بين البلدين تماسكاً ورسوخاً في ظل قيادة المغفور له الشيخ…

تساؤلات حول متاهة اللحظة السردية الآنية

السبت ٠١ أكتوبر ٢٠٢٢

هل تجسِّد بعض الكتابة السردية الحديثة حالَ الإنسان الذى يواجِه الموت فى حروب ونزاعات تنشب كل يوم، فوق أراضينا، وفى كثير من الدول حولنا، وتستحضر كيف تكون مشاعره، هل أبطال النصوص أفراد مشتتَّون لا يعرفون لمن ينتمون، ولماذا عليهم الاختيار من الأساس، وما الجدوى؟ هل لهذه الاختلافات العَقَدية - التى تصدِّرها كل طائفة فى نزاعاتها الدموية - المبرِّر لأن يجعل الكثيرين يفقدون حيواتهم وأهاليهم وبيوتهم وأمنهم وأوطانهم؟ هل تظل أطماع كل فِرقة هى المتحكمة فى الحياة تحت جحيم النيران والتهديد والفقد والحد الأدنى من الحياة، أو الفَناء فى حروب لم يختر الفرد العادى أن يخوضها؟ هل يبحث السرد حول هذا الجحيم، الذى تَبقى فيه كل الاختيارات غير ما تستهدف جماهير الشعوب أو تريد؟ هل يعالج فن السرد تلك الأحداث والوقائع، ويرصدها، أم يجسد ظلال معطيات السياق الثقافى العام، ويتأمل انعكاساته على حيوات البشر، وشخوص النصوص السردية، على بنيتهم النفسية والاجتماعية ومصائرهم، حيث لا الواقع ولا المتخيَّل يمكن أن يُمَثَّلا بصيغة…

رضوان السيد
رضوان السيد
عميد الدراسات العليا بجامعة محمد بن زايد للعلوم الإنسانية - أبوظبي

وفاة القرضاوي وانقضاء حقبة!

الجمعة ٣٠ سبتمبر ٢٠٢٢

ما قصدتُ من عنوان «الانقضاء» الشماتة أو التشفّي، وليس لديّ سبب لذلك. لكنّ الرجل كان طوال 3 عقودٍ وأكثر عنوان حقبة، باعتباره أحد أكبر الناطقين والممثلين للإسلام الصحوي والثقافي والسياسي، وأحياناً الجهادي! ويرجع ذلك لـ4 أسباب؛ الاندفاع مع الأفكار الشائعة التي تجتذب الجمهور وتحوله إلى مرجع، وقد صار كذلك بالفعل - وكثرة كتاباته، ثم برنامجه الطويل العمر في «الجزيرة» (= الشريعة والحياة) ما جعل آراءه وفتاويه على كل شفة ولسان وعلى مشهدٍ ومرأى من كل ذي عينين - واعتماده على مدى عقود على مصدر مادي ثابت، وجهة سياسية مرموقة - وقيامه على عددٍ كبيرٍ من مؤسسات التأثير والتدبير في البيئات الإسلامية الإعلامية والعلمية والاجتماعية والاقتصادية. ولكي أبدأ مع السبب الأول؛ اعتناق الآراء الشائعة؛ أذكر أنني كنت عائداً مع الراحل الأستاذ حسن حنفي من مكتبة الإسكندرية عام 2009 أو 2010 بسيارة إلى القاهرة؛ فضربني على كتفي وقال؛ لماذا يملك الشيخ القرضاوي هذا التأثير ولا نمتلكه نحن؟ ويومها كان القرضاوي يزور الرئيس…

تصحيح الصورة

الخميس ٢٩ سبتمبر ٢٠٢٢

خاص لـ هات بوست: تصدرت أخبار النساء عناوين النشرات على وسائل الإعلام المختلفة في الأسبوعين الماضيين، بين ملكة ودعها العالم، وأخريات تقلدن مناصب رفيعة، ونساء قتلن لأسباب مختلفة، أشهرها حالياً "الحجاب"، ويمكن لمراقب مغرض أن يبدل المفردة ب "الإسلام". ربما سيغفل هذا المراقب إلقاء الضوء على نساء مسلمات سطع نجمهن عبر التاريخ، ولن يلتفت إلى رئيسة وزراء سنغافورة مثلاً، التي لم يمنعها إسلامها أو حجابها من الوصول إلى سدة الحكم في دولة متقدمة متطورة، فالإسلام في عالم اليوم هو ذاك "المتخلف"، "الإرهابي"، الذي يرى في العنف أسهل الطرق لإرضاء الله. لكن بغض النظر عن التحامل أو تضخيم "الإسلاموفوبيا"، دعونا نعترف أن الصورة الأوضح هي الصورة الثانية، إذ ربما تقتل النساء في شتى الأماكن على هذه الأرض، لأسباب بعيدة عن الدين، إلا في شرقنا، فالإسلام هو شماعة تلصق بها كل التصرفات المستهجنة، ابتداءً من جرائم "الشرف" التي لا علاقة للإسلام بها من قريب أو بعيد، إلى غيرها من المشاهد، كأن تضطر…

سلطان حميد الجسمي
سلطان حميد الجسمي
كاتب اماراتي

جهود الإمارات السلمية

الثلاثاء ٢٧ سبتمبر ٢٠٢٢

يشهد العالم تغيرات جذرية كبيرة، وخاصة بعد انتشار جائحة كورونا التي كانت تداعياتها كارثية على مختلف المستويات الصحية والاقتصادية والاجتماعية، وخلفت ملايين الضحايا في مختلف دول العالم، وجعلت هذا الكوكب يمر بتحديات لم تعرفها البشرية من قبل. ولم يكد يتنفس العالم الصعداء من وطأة هذا الوباء حتى اشتعلت نيران الحرب الروسية الأوكرانية. كما تشهد مناطق عدة في العالم تطورات تتغير فيها مصير الأمم. فأصبح العالم اليوم بحاجة أكبر إلى تفعيل دور الحوار السياسي بين الدول المتصارعة، وتبني مبادرات السلام وتقديم يد العون والمساعدة إلى المتضررين من جائحة كورونا ومن الحروب. ودولة الإمارات اليوم بجهودها تلعب دوراً كبيراً في نشر الأمن والسلام في العالم. وكما جاء على لسان ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، في كلمة دولة الإمارات التي ألقتها أمام الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، حيث قالت: «إننا ونحن على أعتاب مرحلة جديدة للنظام الدولي، خيارُنا في دولة الإمارات أن يكون شعار هذه…

فن صناعة المستقبل

الإثنين ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢

تحاول منطقتنا اللحاق بركب الحضارة والمساهمة في تطورها انطلاقاً من سعيها الخيّر إلى بناء الإنسان والمساهمة في رفاهيته، فتعد الخطط وتطلق المبادرات لتكون في الجانب الإيجابي، بعد أن كانت مهمشة لعقود وعقود لأسباب عدة. لكن الإمارات تختلف عن المنطقة، بأهدافها وطموحاتها؛ لذلك فهي لا تسعى إلى اللحاق بركب الحضارة والعلم، وإنما لتكون في مقدمة هذا الركب، لأن فعل اللحاق يعني التأخر، وهي لا تقبل أن تكون متأخرة؛ بل في المقدمة على مختلف الصعد، فتراها تنافس في شتى المجالات. من هذا المنطلق الذي يمثل أحد أهم أهداف الإمارات، قررت دبي خوض غمار عالم ما بعد الحقيقة، ودراسة «الواقع وما بعد الواقع»، وتأثير ذلك في البشرية ورفاهيتها عبر دمج الواقع المادي مع البيئات الافتراضية، بشبكة متصلة تحتوي على عوالم تقوم على الواقع الافتراضي والمعزز. نتحدث عن عالم «الميتافيرس» ومتغيراته، وآفاقه المستقبلية، حيث تحتضن دبي هذا الأسبوع، ملتقى دولياً للبحث في عوالم هذه التقنية، وكيف يمكن الاستفادة منها في تعزيز اقتصاد المعرفة الذي…

منى بوسمره
منى بوسمره
رئيس التحرير المسؤول لصحيفة البيان، نائب رئيس جمعية الصحفيين الإماراتية

بوصلة إماراتية لمنظومة دولية فاعلة

الإثنين ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢

صوت الإمارات الملهم دولياً يستند إلى ثلاثية مؤثرة، تتمثل في نهجها الإيجابي في علاقاتها المتوازنة، ونموذجها الذي جعل من سياستها الخارجية مثالاً لبناء الشراكات الفاعلة لخير الجميع، وإدراكها السياسي المبكر للمخاطر والتحديات التي يواجهها العالم، ما يعكس محورية دعواتها، في كلمتها أمام الجمعية الأممية، خصوصاً في تشديدها على ضرورة تجاوز حالة الخمول، التي باتت السمة الأبرز للنهج الدولي الراهن في التعامل مع الأزمات، والانتقال نحو إيجاد حلول دائمة وشاملة وعادلة للنزاعات المتصاعدة. الوعي السياسي الذي تنطلق منه الإمارات في استشرافها للمرحلة الجديدة للنظام الدولي خياراتها فيه واضحة، لأنها مبنية على ثوابت راسخة، فالسلام والتعافي والازدهار والانفتاح على العالم، عبر شبكة متينة من العلاقات لمضاعفة مسارات التعاون في الاقتصاد والتنمية المستدامة والتكنولوجيا المتقدمة والبحث العلمي تشكل أولويات وطنية في صدارة أجندة الدولة الخارجية، وقد كان هذا النهج الإماراتي على الدوام محركاً لتعاون متعدد الأطراف فاعل ومؤثر في الكثير من القضايا الدولية. هذه الرؤية الإيجابية المتقدمة للدولة، والتي عكستها كلمتها أمام التجمع…

ناصر الظاهري
ناصر الظاهري
كاتب إماراتي

«ضَوّ خُوص»

الإثنين ٢٦ سبتمبر ٢٠٢٢

كيف صارت الأحوال، وإلى ما آلت إليه الأمور الثقال، أصبحنا في مهب الريح، وغدت العلاقات بين الناس مثل الذي «حبالها خوص» أو خابية كابية مثل نار السعف «ضو الخوص» سرعان ما تخبو حتى بلا رماد، كيف هزلت العلاقات الإنسانية وأصبحت مصدر رزق لمن لا يجد رزقاً حلالاً طيباً، ولا أدري ماذا نسمي ذلك المسترزق من الكلمات التي تُعد اليوم نابية، وهل يجوز شرعاً أخذها والتصرف بها والصرف منها؟ كنا في الزمان القديم نعد الدعوات من ملح الحياة، وأن كل الناس تقولها ساعة غضب ونفور أو توتر، وهم لا يقصدون بها شراً، إنما هي تعبير بعنف لفظي، لكن باطنه الطيبة، ولا أدري ماذا كان سيصنع العرب القدامى حين يلقون عليك تلك اللعنة أو الدعوة القاسية مثل حجر الجبل؟ ولا أدري كم سيغرم «حنظلة بن الأجرف» لو قال جملته الاعتيادية: «ويحك.. ثكلتك أمك أو لا أبا لك» أعتقد حتى خطام بعيره سيبيعه، ويرجع بخفي حُنين إلى صحرائه الطيبة، اليوم ما تروم تقول…

مصطفى النعمان
مصطفى النعمان
كاتب وسياسي يمني عمل سفيراً لليمن في عدة عواصم كان آخرها مدريد

فرضة أبو سلطان

الأربعاء ١٤ سبتمبر ٢٠٢٢

خاص لـ (هات بوست): تعرفت على الأخ الكريم السفير محمد سلطان العويس (أبو سلطان) بعد وصوله الى العاصمة الهندية نيودلهي سفيرا لدولة الامارات ومنذ الساعات الأولى لبدء مهمته نشأت علاقة ود ومحبة بيننا واستمرت حتى الان وان شاء الله الى ان يقضي الله امره فينا. بمرور الوقت اكتشفت انه عينة مختلفة من السفراء الذين يقضون فترات عملهم في الراحة والاستجمام، لكن (أبو سلطان) كان حريصا على تنفيذ مهمته الأولى وهي تعزيز العلاقات الاقتصادية والسياسية بين بلاده والهند وقد حقق نجاحا مشهود له مستغلا حجم التبادل التجاري بينهما وعدم وجود قضايا عالقة في الجانب السياسي. ورغم انشغالاته المكثف الا ان كان حريصا على غداء الجمعة في سكنه لسفراء دول مجلس التعاون واليمن. المفاجأة التي جعلتني اقترب من الرجل أكثر هي انه عميق المعرفة ورغم مشاغله الكثيرة كان يجد الوقت لممارسة هوايات تنم عن ذائقة رفيعة فكان التصوير احداهن ثم الالتزام بحضور الحفلات الجميلة للموسيقى الهندية، ولم يغفل التجول في كل انحاء…

نحو قوانين أفضل

الإثنين ١٢ سبتمبر ٢٠٢٢

  خاص لـ هات بوست: تعاني كثير من العائلات المهاجرة إلى السويد وألمانيا وكندا، من هاجس انتزاع أطفالها منها إن هم تعرضوا لسوء المعاملة من قبل الأهل، فاختلاف الثقافات يبدو أحياناً غير مفهوم من قبل قوانين الدول المضيفة، إذ فيما تتيح ثقافتنا التعامل مع أطفالنا باعتبارهم أملاك شخصية، لا تقبل قوانين حماية الطفل التعرض له بالضرب أو الإهانة أو سوء المعاملة، مما يؤدي أحياناً إلى تولي عائلة أخرى رعايته، وسط شعور الأهل الأصليين بالظلم والإجحاف رغم إنذارهم عدة مرات قبل تطبيق القانون، وهم لا يجدون غضاضة في العنف الأسري، فالأب في مجتمعاتنا يضرب الأم والأم بدورها تضرب الأبناء وهذا أمر عادي ومشروع، لا يرتبط بالحب والكره، وقد يضربون طفلهم لكنهم حتماً يحبونه ولا يريدون ابتعاده عنهم، سيما أنه سيذهب لترعاه عائلة "مسيحية" ستطعمه لحم الخنزير وتجعله يشرب الخمر، حتى لو كانت تلك العائلة مؤهلة لتربية الطفل ورعايته، ولطالما سمعنا وقرأنا في السنوات القليلة الماضية عن شكاوى وقضايا تتعلق بهذا الأمر،…