واشنطن: خاص لـ (هات بوست)
وجه مجموعة من الأمريكيين السودانيين رسالة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب يحثونه فيها للعمل العاجل لوقف نزيف الحرب الأهلية الدائرة حالياً في السودان. كما أيدوه على خطوته الرامية لتصنيف جماعة الإخوان المسلمين منظمة إرهابية. الرسالة الموجهة للرئيس الأمريكي تعكس رؤى مهمة للنخب السودانية في الخارج حول مستقبل السودان إذ لابد من إنتقال سلمي وعاجل للسلطة لحكم مدني يختاره الشعب السوداني بعيداً عن حمل السلاح أو فرض أيديلوجيات دينية متطرفة على المجتمع السوداني.
منصة (هات بوست) حصلت على نسخة من الرسالة وتنشرها هنا في سياق تغطيتها للحرب الأهلية في السودان:

فخامة السيد دونالد ج. ترامب
رئيس الولايات المتحدة الأميركية
الموضوع: عملية السلام في السودان
فخامة الرئيس،
يشرفنا أن نتوجه إليكم بهذه الرسالة بصفة كوننا أفراداً سودانيين-أميركيين نعمل تحت مظلة مجموعة الأمة للدعوة إلى علاقات اقتصادية وسياسية واجتماعية-ثقافية تعود بالنفع المتبادل بين شعب الولايات المتحدة وشعب جمهورية السودان.
لا شك أن الصراع الدائر في السودان بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع قد أوجد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، ويشكل تهديداً خطيراً للسلم والأمن الإقليمي والدولي.
إننا نثمن قراركم بتسريع عملية السلام وفرض عقوبات على جماعة الإخوان المسلمين في السودان وحول العالم.
وفي هذا السياق، نرحب بالبيان الصادر عن وزراء خارجية دول الرباعية بتاريخ 12 سبتمبر، والذي يدعو إلى:

- وقف فوري لإطلاق النار من خلال هدنة مدتها ثلاثة أشهر،
- تسهيل وصول المساعدات الإنسانية، ومن ثم
- إطلاق عملية سياسية تُفضي إلى تشكيل حكومة مدنية قادرة على تحقيق السلام والاستقرار الدائمين.

إن الحرب الداخلية في السودان—المتشابكة بعوامل التوترات العرقية، والتطرف الأيديولوجي، واتساع نطاق العمليات العسكرية، وتاريخ حديث من إيواء ودعم التنظيمات الإرهابية تمثل صراعاً خطيراً وطويل الأمد يهدد استقرار ومصالح الدول المجاورة والبعيدة على حد سواء.
ويجب أن تعالج خطة السلام الشاملة جذور الصراع وكل عناصره الأساسية، على النحو الوارد في إعلان دول الرباعية الصادر في 12 سبتمبر. ويظل حظر جماعة الإخوان المسلمين خطوة محورية وضرورية.
لذلك، فإن من الضروري تعزيز الظروف اللازمة للقضاء على التهديدات الأمنية العابرة للحدود التي تطرحها التنظيمات الإرهابية والمتطرفة، ومنع انتشار نفوذها، وحرمان الجهات الإقليمية والمحلية—التي تستفيد من استمرار الصراع—من حرية الحركة.
إن مستقبل الحكم في السودان يجب أن يُترك للشعب السوداني ليحدده عبر عملية انتقالية شاملة وشفافة، خالية من تأثير أو سيطرة أي طرف مسلح، وتحت إشراف ورعاية الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي والجامعة العربية والإيقاد.

نشكر لكم خطواتكم السريعة والحاسمة الهادفة إلى إنهاء هذا الصراع المسلح المدمر وهذه الأزمة الإنسانية الأسوأ عالمياً في الوقت الراهن.
ولن ينسى شعب السودان والمجتمعات السودانية حول العالم القيادة والعزم اللذين تبديانهما في سبيل إنهاء هذه المأساة وإحلال السلام.
محمد أحمد العمراني
مجموعة الأمة – فرع واشنطن العاصمة
عادل تاج الدين
مجموعة الأمة – فرع تكساس
محمد الفاضل عبد الرحمن
مجموعة الأمة – فرع كونيتيكت
السر محمد أحمد
مجموعة الأمة – فرع نورث كارولينا
عبد الرحمن حامد
مجموعة الأمة – فرع ماريلاند
السيدة حباب النيل
مجموعة الأمة – فرع فيرجينيا
د. الطاهر كباشي،
مجموعة الأمة – فرع أريزونا
محمد بوشارة
مجموعة الأمة – فرع كاليفورنيا
نون عمر نور الدايم
مجموعة الأمة – فرع آيوا
محمد العبيد،
مجموعة الأمة – فرع أوريغون
د. محمد حسن،
مجموعة الأمة – فرع فلوريدا
الصادق المهدي
مجموعة الأمة – فرع إلينوي
محمد دودي
مجموعة الأمة – فرع ميشيغان
الهادي م. أزرق
مجموعة الأمة – فرع كولورادو




