إيران تجند خبيراً نووياً سعودياً للتجسس على المملكة

أخبار

كشفت مصادر سعودية، اليوم الأربعاء، أن الاستخبارات الإيرانية جندت خبيرًا نوويًا سعوديًا متخصصًا في الطاقة النووية للتجسس على المملكة.

وقالت المصادر إن الجلسة الثالثة من محاكمة خلية التجسس الإيرانية كشفت عن تقديم الخبير مع زملائه في الخلية معلومات في غاية السرية والخطورة في المجال العسكري، تمس الأمن الوطني السعودي، والسعي إلى ارتكاب أعمال تخريبية ضد المصالح والمنشآت الاقتصادية والحيوية في البلاد، وإشاعة الفوضى، وإثارة الفتنة الطائفية والمذهبية، وذلك خلال مثول ستة سعوديين، وآخر إيراني وأفغاني أمام المحكمة الجزائية المتخصصة بالرياض أمس، بحسب تقرير نشرته صحيفة «الشرق الأوسط» اللندنية.

وقال ممثل هيئة التحقيق والادعاء العام، إن لوائح التهم ضد المجموعة الثالثة في خلية التجسس لمصلحة الاستخبارات الإيرانية، تدين المتهمين، والمطالبة بتنفيذ أحكام القتل لستة سعوديين وأفغاني، فيما طالب الادعاء بعقوبة مغلظة على المتهم الإيراني، حيث جرى تصديق اعترافات معظم المتهمين شرعًا خلال التحقيقات معهم، وقبل البدء في فتح ملفات التقاضي معهم.

وأكد قاضي الجلسة، أن الجلسة الأولى خصصت لتسلم لوائح التهم الموجهة للمتهمين، حيث مكّن كل شخص منهم، فترة كافية للإجابة عنها، في الجلسة المقبلة للمتهم، فيما ستُعرض الأدلة والإثباتات في ملف التحقيق على المتهمين خلال جلسات المداولة.

وطالب أحد المتهمين، عرّف نفسه بأنه أستاذ في علم الفيزياء النووية، وخبير في مجال الطاقة النووية، وأنه سبق وأن عمل في الصين لمدة ست سنوات، بأن يخدم بلاده في مجال تخصصه، فأجاب القاضي: «خدمة الوطن حق على كل مواطن، ولكن القضاء ليس له علاقة بالقضية، حيث إن هناك اتهامات وبينة وأدلة، يجب عليك تفنيدها والإجابة عنها».

يذكر أن التهم التي وجهت لعناصر خلية التجسس لمصلحة طهران، تضمّنت ارتباطهم مع عناصر من المخابرات الإيرانية، وتقديم معلومات في غاية السرية والخطورة في المجال العسكري، تمس الأمن الوطني السعودي، ووحدة وسلامة أراضيها وقواتها المسلحة، وإفشاء سر من أسرار الدفاع، والسعي إلى ارتكاب أعمال تخريبية ضد المصالح والمنشآت الاقتصادية والحيوية في البلاد، والإخلال بالأمن والطمأنينة العامة، وتفكيك وحدة المجتمع، وإشاعة الفوضى، وإثارة الفتنة الطائفية والمذهبية.

وعملوا على تجنيد أشخاص يعملون في أجهزة الدولة، بغرض التجسس على السعودية، والتخابر لمصلحة خدمة الاستخبارات الإيرانية وتحقيق أهدافها، وعقد اجتماعات الخلية مع الاستخبارات الإيرانية في طهران وبيروت، وتلقوا دورات مختلفة عدة، بغرض إجادة العمل التجسسي دون انكشاف وافتضاح أمرهم من قبل الجهات الأمنية، وإعداد وإرسال تقارير مشفرة، باستخدام برنامج تشفير للاستخبارات الإيرانية، عبر البريد الإلكتروني لكل شخص في الخلية، والتقى معظم عناصر الخلية التجسسية مع علي خامنئي، المرشد الأعلى للثورة الإيرانية، بالتنسيق مع الاستخبارات في طهران.

المصدر: صحيفة الاتحاد