الشرعية تشترط الانسحاب قبل «الترتيب السياسي»

أخبار

اعتبر وفد الحكومة اليمنية المشارك في مشاورات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في الكويت، أن انسحاب الميليشيات الانقلابية من المدن التي سيطروا عليها وتسليم السلاح للدولة يجب أن يسبق التوصل إلى أي «ترتيبات سياسية» لحل النزاع. وأكد الرئيس عبدربه منصور هادي، أن عبث الانقلابيين بموارد الدولة لمصلحة مجهودهم الحربي زاد من تبعات الحرب على معيشة المواطن التي تزداد سوءاً يوماً عن يوم، فيما تواصل التوتر الميداني في لحج في مأرب وسط تحليق مكثف لطيران التحالف خصوصا في أجواء صنعاء. 

وأعلن الوفد الحكومي، في بيان، أنه «لا يمكن الحديث عن أي ترتيبات سياسية قبل تنفيذ الانسحاب الكامل للميليشيات وتسليمها للأسلحة واستعادة الحكومة الشرعية لمؤسسات وأجهزة الدولة»، مضيفا أن «أي شراكة سياسية في المستقبل يجب أن تكون بين قوى وأحزاب سياسية لا تتبعها ميليشيات»

ومع استمرار خروق الميليشيات الانقلابية للهدنة المفترضة، شن طيران التحالف العربي، المساند للشرعية، غارات جوية استهدفت تعزيزات لميليشيات الحوثي وصالح، شرق صنعاء، بالتزامن مع تحليق مكثف في أجواء العاصمة صنعاء، فيما شهدت مديرية صرواح في محافظة مأرب، أمس، تبادلاً للقصف المدفعي والصاروخي بين قوات الشرعية والميليشيات، بينما دخلت منطقة القبيطة حالة من التوتر الشديد بعد سيطرة الميليشيات على مرتفع «جبل جالس» المطل على منطقة العند بمحافظة لحج، في حين تشي التحركات في المنطقة بتصعيد مرتقب، مع دفع قوات الشرعية لحشود بغية تأمين المناطق المحررة في جنوب البلاد واستعادة المرتفعات التي استولت عليها الميليشيات في القبيطة.

المصدر: البيان