التسامح الإماراتي

الأربعاء ٠٣ يونيو ٢٠٢٠

التسامح هو أحد سُبل تعزيز العلاقات الاجتماعية والتعايش بين الأفراد، وتعدّ الإمارات نموذجاً فريداً للتعايش والانفتاح على الآخر، خاصة أن 200 جنسية تعيش على أرضها بكل محبة وتسامح، وهو الأمر الذي يجعلها تستحق لقب دولة التسامح دون أي منازع. سر نجاح المجتمع الإماراتي ليس التطور الاقتصادي فقط، بل قيامه على أسس التسامح والتعايش، ونبذ الكراهية والتطرف الفكري، إلى جانب الاهتمام بالآخر، فأصبح الجميع يعيش كأسرة واحدة، وهو الأمر الذي نجم عنه تحقيق السعادة والتميز. التسامح في الإمارات امتداد لمسيرة طويلة نراها في المعاملة الحسنة بين المقيم والمواطن والزائر، فالإمارات حفرت اسمها عميقاً على خريطة العالم بوصفها صانعة التميز في الإنجاز مع بصمة خاصة بالجودة والتفرد، إذ تتقن تحقيق الوعود وتجسيد الطموحات واقعاً ونجاحات على الأرض، لتحصد ثقة عالمية بلا حدود، وتواصل مسيرة الإنجاز والنجاح التي لطالما رسمت ملامح تاريخها وحاضرها ومستقبلها. ولقد أطلق معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، أحدث دورات برنامج «فرسان التسامح» عن بعد، ويركز البرنامج على توظيف قيم ومفاتيح التسامح لتأهيل الشباب على المستويات الاقتصادية والاجتماعية والأسرية، كي يكونوا مؤهلين لمواجهة كل الأزمات والتحديات، ويحققوا أحلامهم وطموحاتهم، بحيث تتكامل مع القدرات والمهارات أثناء فترة التزام المنزل والعمل عن بعد والتباعد الاجتماعي. التسامح في دولة الإمارات أساس متين قامت عليه، ونهج ثابت سعت القيادة الحكيمة…

اكتئاب طفولة

الأربعاء ٢٥ ديسمبر ٢٠١٩

الاكتئاب مجموعة من المشاعر تصيب الطفل «الحزن واليأس والقلق والأفكار الانتحارية والغضب الشديد والرغبة في الجلوس بمفرده والبعد عن الأسرة والأصدقاء، الحساسية للرفض والانتقاد، فقدان الشهية، اضطرابات في النوم مثل: الأرق أو النوم لساعات طويلة، آلام في المعدة، صداع. وعدم الرغبة في مشاركة الأطفال الآخرين في الأنشطة واللعب». وعندما تتوفر 5 أعراض من الأعراض السابقة خاصة الحزن، اليأس، تغير المزاج، وإذا استمرت هذه الأعراض لمدة أسبوعين، عند ذلك يمكن أن نقول إن الطفل يعاني اكتئاباً. لذلك على الأسرة أن يستشيروا الطبيب للتأكد من أن الطفل ليس مصاباً بأي مرض آخر، فقد يحتاج إلى علاج نفسي ودوائي أو الاثنين، فالاكتئاب ليس مزاجاً عابراً ولن يزول بدون علاج. الاكتئاب عند الأطفال هو اضطراب شديد في الحالة المزاجية يمكن أن يسلب السعادة من حياة الطفل. من الطبيعي أن يكون الطفل متقلب المزاج أو حزيناً من حين لآخر. لكن إذا استمرت هذه المشاعر لأسابيع أو أشهر، فإنها قد تشكل علامة على الاكتئاب. من علامات الاكتئاب لدى الأطفال في سن المدرسة هي فقدان الثقة بالنفس. حيث إنهم يشعرون بأن كل ما يفعلونه غير جيد بما فيه الكفاية. أما لدى الأطفال الأكبر سناً والمراهقين فهي اللامبالاة تجاه أنفسهم والمحيطين بهم، وقد لا يرغبون بالذهاب إلى المدرسة كما أنهم من المحتمل أن يبدوا عدم اهتمامهم بالأنشطة والحياة.…

التسامح الإلكتروني

الإثنين ٢٤ يونيو ٢٠١٩

كثيراً ما تقترن فكرة التسامح في عديد من المجالات الاجتماعية والثقافية والسياسية والدينية، ذلك لأن التسامح بالعموم يشمل نواحي الحياة كافة، ويمثل حجر الأساس في بناء المجتمعات الآمنة والمطمئنة. التسامح في الإمارات جزء لا يتجزأ من القوة الناعمة للدولة، يقوم على الحوار النشط والصادق بين الجميع، بحيث يعتادون تبادل الأفكار والمعلومات الصحيحة، والاستماع باحترام إلى أفكار وآراء الآخرين، والعمل على التعايش معهم في صداقة وأخوة ومحبة وسلام باختلاف أطيافهم. كن متسامحاً معطاءً على الدوام ترى نور الله في كل شيء من حولك، ونعيماً لا يبصره إلا من سامح وأحسن الظن بالله، فروعة الإنسان ليس بما يملك بل بما يمنح، فما أجمل أن تكون كالمطر حيثما وقع نفع. في وقتنا الحالي يعتبر التسامح من أهم المواضيع التي يجب التركيز عليها؛ نظراً لدوره الكبير وأثره الإيجابي والفعّال في حياتنا في ظل ما يواجهه العالم من مشكلات عديدة وأزمات وحروب انعكست آثارها السلبية على البشرية جمعاء، وجعلت العالم بأسره بأمسّ الحاجة إلى التسامح بكل ما تحمله الكلمة من معنى والعمل على تطبيقه قولاً وفعلاً، ويعد ضرورة حتمية لتحقيق مصالح الأفراد والمجتمعات ككل. لنشر التسامح بالمعنى الصحيح نحتاج لمواقع تواصل اجتماعية ملتزمة بالمبادئ والخطوط العامة التي حددها (الدليل الإرشادي لاستخدام أدوات التواصل الاجتماعي في الجهات الحكومية لدولة الإمارات العربية المتحدة)، تعتبر كمنصة لتعزيز ونشر…