انتخابات الكويت مقاعد مضمونة.. وعودة للمعارضة.. ولا حظوظ للمرأة

أخبار

يتوجه 483181 ناخباً وناخبة بواقع 230430 من الذكور (46.7 %) و252756 من الإناث (53.3%) في دوائر الكويت الانتخابية الخمس السبت المقبل إلى صناديق الاقتراع لاختيار 50 نائباً يمثلونهم في مجلس الأمة من بين 369 مرشحاً بينهم 14 سيدة.

ومن خلال القراءة الأولية لخريطة مرشحي الدوائر الخمس، نستطيع القول إن المرشحين الجدد خاصة الشباب (78 شاباً) يواجهون صعوبات في اختراق قواعد النواب السابقين والمعارضة الذين لديهم فرص كبيرة في العودة مجدداً إلى قاعة عبد الله السالم على حساب المستقلين الذين يراهنون على «الصوت الواحد» وتشتت أصوات مرشحي القبائل والعوائل والشيعة، ولن يستطيع الإفلات من ذلك المصير من الجدد إلا من يتمتع بدعم سياسي وديني وقبلي في الدوائر الأولى والثانية والثالثة، ودعم قبلي في الرابعة والخامسة.

ومن المتوقع أن تأتي نتائج الانتخابات بتغييرات تبلغ ما بين 50 و60% في تركيبة المجلس المقبل وتكون فيها حظوظ المرأة ضعيفة، ففي الدائرة الأولى من المتوقع أن يذهب نصف المقاعد العشرة بالدائرة على الأقل لمرشحين شيعة، على أن تتوزع المقاعد المتبقية بين مرشحي القبائل والحضر والمستقلين، كما أن نصف مقاعد الدائرة الثانية ستكون من نصيب المستقلين والنصف الباقي لمرشحين ينتمون إلى تيارات إسلامية وقوى سياسية وقبلية، فيما ستتوزع مقاعد الثالثة بواقع 6 مقاعد للمستقلين ومقعد لمرشح قبلي وثلاثة يمثلون قوى سياسية وإسلامية، وستتوزع مقاعد الرابعة والخامسة على مرشحي القبائل ومن الصعوبة أن يخترق المستقلون هذا الاصطفاف القبلي.. وهنا قراءة لكل دائرة على حدة:

1..الكتل الدينية والعائلية

يبلغ عدد الناخبين والناخبات في الدائرة الأولى 78643 ناخباً وناخبة بواقع 36983 من الذكور و 41660 من الإناث. ومن إجمالي مرشحي الدائرة وعددهم 72 مرشحاً ومرشحة عند إقفال باب الترشح هناك 49 مرشحاً من حملة الشهادة الجامعية فما فوق و16 منهم يحملون شهادة الدبلوم في حين يحمل ستة مرشحين شهادة الثانوية العامة وواحد فقط من حملة الشهادة المتوسطة.

ومن بين المرشحين والمرشحات ال 49 من حملة الشهادة الجامعية فما فوق هناك 13 مرشحاً يحملون شهادة الدكتوراه في السياسة الاجتماعية والقانون والقانون الدستوري والإحصاء والإدارة الأمنية والصيدلة والطب وجراحة العيون والتربية البدنية والإدارة التربوية والحاسب الآلي ونظم المعلومات وعلم الحديث النبوي، وفضلاً عن ذلك هناك سبعة مرشحين من حملة الماجستير توزعت تخصصاتهم ما بين الاقتصاد والإدارة الصناعية والعلوم العسكرية والقانون العام والقانون الخاص والإدارة الهندسية وأصول الدين.

وتشهد الدائرة الأولى تنافساً محموماً بين مختلف الكتل الدينية والسياسية مع حضور قبلي واضح (العوازم) وللعوائل (الكنادرة)، نظراً إلى تقارب عدد الناخبين السُنة (31%) والشيعة (28%) فيها، بالإضافة إلى التنافس الحضري القبلي الذي يفتت أصوات السنة، ويمكننا القول إن 5 مقاعد (50%) على الأقل من أصل 10 محسومة للمرشحين الشيعة، ومقعدين لمرشحي قبيلة العوازم، والثلاثة الباقية لمرشحي الحضر والتيارات السياسية.

ويمكن حصر المنافسة بين كل من: عبد الله الرومي وعبد الله الطريجي وكامل العوضي (عوائل) ومخلد العازمي ومبارك الحريص وحسن الحريتي (عوازم) وفيصل الدويسان وعدنان عبدالصمد وصالح عاشور وحسين القلاف ويوسف الزلزلة (شيعة) وعادل الدمخي (سلف) وأسامة الشاهين وعبد الله الكندري (إخوان).

وتتكون الدائرة الانتخابية الأولى من خمس دوائر انتخابية وتنحصر جميعها في نطاق محافظتي حولي والعاصمة. وتتفاوت مناطق الدائرة فيما بينها من حيث عدد الناخبين «الذكور والإناث»، وينحدر معظم الناخبين في الدائرة الأولى من التكوينات الاجتماعية التي كانت تسكن أحياء الكويت القديمة، وهذا ما يفسر بوضوح وجود عدد أكبر كتلة شيعية بين الدوائر الخمس في الدائرة الأولى، وهذا التقارب السني بين ثقل السنة والشيعة في الدائرة هو الذي يدفع إلى حالة من الاستنفار الطائفي في كل من الانتخابات الماضية.

2..المال و«الإخوان»

يبلغ إجمالي عدد الناخبين والناخبات في الدائرة الثانية 55376 ناخباً وناخبة بواقع 26350 من الذكور و29026 من الإناث. ويتميز مرشحو الدائرة الثانية بارتفاع مستواهم التعليمي مع غلبة واضحة لشريحة الناضجين، فمن إجمالي مرشحي الدائرة البالغ عددهم 61 مرشحاً ومرشحة عند إقفال باب الترشح هناك 37 من حملة الشهادة الجامعية فما فوق، فيما يحمل عشرة منهم شهادة الدبلوم، وسبعة يحملون الثانوية العامة، في حين يحمل سبعة منهم الشهادة المتوسطة.

ومن بين ال37 مرشحاً ومرشحة من حملة الشهادة الجامعية فما فوق سبعة يحملون شهادة الدكتوراه في مجالات الفلسفة والقانون الخاص وتفسير القرآن وأصول الدين إلى جانب العلوم السياسية وهندسة البرامج، أما المرشحون من حملة الماجستير البالغ عددهم خمسة فتنوعت تخصصاتهم ما بين إدارة الأعمال والإدارة التربوية والقانون الجنائي والصيدلة.

تسمى الدائرة الثانية دائرة «المال السياسي» نظراً إلى وجود التجار فيها وتنامي استخدام المال لخدمة الأغراض السياسية مع تفشي ظاهرة شراء الأصوات، ففي هذه الدائرة يمكننا القول إن مقاعد الدائرة العشرة محسومة منها مقعدان للتيار السلفي (د. وليد الطبطبائي وعبد الرحمن الجيران) ومقعدان للشيعة من بين (أحمد لاري وخليل الصالح وعدنان المطوع) ومقعدان للإخوان (جمعان الحربش وحمد المطر) و3 مقاعد لطبقة التجار والقبائل (مرزوق الغانم ورياض العدساني وخلف دميثير). وتتنوع التركيبة الانتخابية للدائرة الثانية ما بين التكتلات الحضرية والبدوية والسنية والشيعية وتشتهر هذه الدائرة بأنها منطقة نفوذ للتجار والاقتصاديين وتنخفض نسبة التيارات الإسلامية فيها بعض الشيء، حيث إن مناطقها الحضرية يغلب عليها الطابع الليبرالي.

وإذا كانت قبيلة «عنزة» هي الأكثر ثقلاً بين قبائل الدائرة الثانية، فإنها ضمنت مقعد خلف دميثير الذي يمثل القبيلة منذ 33 عاماً، وتبقى فرص النواب السابقين أحمد لاري وعدنان المطوع وخليل الصالح قوية نظراً إلى ثقل الشيعة في الدائرة الثانية الذين يمثلون نسبة 15.7% من إجمالي ناخبي الدائرة، وبما أن الشيعة الحساوية هم الأكثر عدداً في الدائرة فهذا الثقل هو ما يعطي الخطوة الأكبر دائماً للمرشحين عدنان المطوع وخليل الصالح.

3.. الكويت المصغرة

يبلغ إجمالي عدد الناخبين والناخبات في الدائرة الثالثة 86247 ناخباً وناخبة بواقع 39675 من الذكور و46572 من الإناث. يتميز مرشحو الدائرة الثالثة بارتفاع مستواهم التعليمي مع غلبة فئة الناضجين والمخضرمين، فمن إجمالي مرشحي الدائرة البالغ عددهم 66 مرشحاً ومرشحة عند قفل باب الترشيح هناك 48 مرشحاً من حملة الشهادة الجامعية فما فوق، ويحمل عشرة منهم شهادة الدبلوم، ويحمل خمسة آخرون شهادة الثانوية العامة، في حين لم يسجل أي مرشح من حملة الشهادة الابتدائية. ومن بين 48 مرشحاً ومرشحة من حملة الشهادة الجامعية فما فوق هناك عشرة مرشحين يحملون شهادة الدكتوراه في العلوم السياسية والكيمياء التحليلية والقانون الدستوري والعلوم الحيوية وعلم النفس وتفسير القرآن، وهناك 15 مرشحاً من حملة الماجستير توزعت تخصصاتهم ما بين إدارة الأعمال والقانون والهندسة المدنية والعلوم السياسية والدراسات الاستراتيجية والتربية والمناهج.

يطلق على الدائرة الثالثة وصف «الكويت المصغرة»، لأنها تشتمل على جميع مكونات المجتمع، وتعتبر من أصعب الدوائر لعدم حسم توجيه أصوات الشيعة فيها، بالإضافة إلى عدم توقع الاتجاه الذي ستذهب فيه الأصوات الحكومية.

وتتسم الدائرة الثالثة بأنها تجمع مكونات النسيج الاجتماعي الكويتي، حيث ينتشر فيها السنة والشيعة والحضر والبدو والتكتلات الإسلامية والليبرالية بنسب مختلفة وفق مناطقها المختلفة، ويتركز ثقل السنة مثلاً في مناطق اليرموك وكيفان والروضة والخالدية والسرة والعديلية، بينما نجد الثقل الشيعي، متركزاً في منطقة الجابرية بما يمثل 12% من إجمالي ناخبي الدائرة، وتضم الدائرة كذلك تكتلات قبلية حيث تشكل نحو 9% من عموم ناخبي الدائرة، فيما نجد ثقل قبيلة عتيبة الأعلى في هذه الدائرة تليها قبيلة الرشايدة، أما ثقل التيارات الإسلامية فهو لا يستهان به في الدائرة خصوصاً الإخوان والسلف.

ويمكن حصر المنافسة بين كل من: علي العمير ومحمد الدلال وصفاء الهاشم وأحمد المليفي وهشام البغلي وخليل عبد الله ابل وعبد الله المعيوف وفيصل الشايع وجمال العمر ويعقوب الصانع ومحمد الجبري وروضان الروضان. وبهذا فإن معطيات التغيير في الدائرة الثالثة لن تشذ كثيراً عن تركيبة الدائرة في المجلس الأخير، خصوصاً أن مرشح التجمع السلفي د. علي العمير ينجح بصفة دائمة في الدائرة، كما أن فرص نجاح محمد الدلال (إخوان) كبير جداً نظراً لوجود ثقل تصويتي للإخوان في الدائرة، وكذلك هناك حظوظ كبيرة للمرشحة صفاء الهاشم التي تمكنت من الاختراق سابقاً وحصولها على مركز متقدم، وربما تتأرجح فرص أصحاب المراكز السابع والثامن والعاشر في الانتخابات الماضية، وتحل مكانها الوجوه الجديدة، هذا إذا لم يركز أصحاب المراكز الثلاثة الأخيرة في توسيع قاعدتهم الشعبية خصوصاً أن المنافسة هذه المرة ستكون أقوى من السابقة في ظل وجود وجوه جديدة ربما تقلب الطاولة على الوجوه الأقل شعبية.

4.. صوت القبيلة

يبلغ إجمالي عدد الناخبين والناخبات في الدائرة الرابعة 127408 ناخبين وناخبات بواقع 59494 من الذكور و67914 من الإناث. فمن إجمالي مرشحي الدائرة البالغ عددهم 116 مرشحاً ومرشحة عند إقفال باب الترشح هناك 68 من حملة الشهادة الجامعية فما فوق و19 من حملة شهادة و18 من حملة الثانوية العامة وعشرة من حملة الشهادة المتوسطة. ومن بين ال68 مرشحاً ومرشحة من حملة الشهادة الجامعية فما فوق هناك 11 يحملون شهادة الدكتوراه في مجالات التربية والقانون وطب العائلة والمحاسبة وإدارة الأعمال والعلوم السياسية ومناهج وطرق تدريس، إضافة إلى ذلك هناك 12 من حملة الماجستير في تخصصات مختلفة توزعت على العلوم العسكرية والاقتصاد والقانون والمكتبات ووثائق المعلومات إلى جانب إدارة الأعمال والدراسات الإسلامية والإدارة الاستراتيجية والهندسة البيئية والإرشاد النفسي والتربوي.

وتمتاز الدائرة الرابعة بأنها قبلية، وأغلبيتها من قبيلة «مطير» ومن بعدها «الرشايدة»، وهناك وجود قليل لقبائل «عنزة» و«شمر» و«ظفير»، وهناك من 6 إلى 7 مقاعد يمكن توقعها على أنها محسومة للقبائل الكبرى، في حين أن المنافسة القبلية الصغيرة تنصب على المقاعد الثلاثة المتبقية.

ويمكن حصر المنافسة بين كل من: علي الدقباسي ومبارك الوعلان وشعيب المويزري وأسامة المناور وعسكر العنزي وماجد موسى وأحمد الشريعان ومبارك الخرينج وحسين القويعان ومبارك النجادة وناصر البراك الرشيدي. ونتيجة للقبلية الغالبة على سمة الدائرة فإنها تتميز بكثرة الانتخابات الفرعية أو التشاورية وبالأخص في قبيلتي مطير والرشايدة، وهناك مناطق بعينها في هذه الدائرة محجوزة سلفاً لقبائل معينة نتيجة الانتماء الجماعي لقبيلة من القبائل، ومن ثم يصعب على مرشح قبيلة أخرى أن يحصل على أصوات فيها، ويطغى التكوين القبلي على جميع مناطق الدائرة.

وتمتلك قبيلة مطير أكبر كتلة انتخابية يتركز نصفهم في منطقة جليب الشيوخ، مع وجود كتلة متوسطة في منطقتي الفروانية والعمرية، وأخرى أقل كثافة في دائرتي الجهراء، الكتلة القبلية الأخرى هي قبيلة الرشايدة، وعلى غرار مطير، فإن ثلاثة أرباع كتلة الرشايدة الانتخابية تتركز في الفروانية والعمرية، وكتلة أصغر في الجليب ثم مجموعات صغيرة في الجهراء.

وفي المرتبة الثالثة عددياً تأتي كتلة عنزة الانتخابية، وتتركز الكتلة الانتخابية لعنزة في الجهراء، ومع وجود محدود في بقية مناطق الدائرة، وهي بذلك تتشابه مع وضع قبائل الظفير، شمر والعجمان التي تتركز كتلتها الانتخابية في منطقة الجهراء، وتتوزع أعداد قليلة منها في بقية مناطق الدائرة.

5.. القبيلة في المقدمة

يبلغ إجمالي عدد الناخبين والناخبات في الدائرة الخامسة 135512 ناخباً وناخبة بواقع 67928 من الذكور و67584 من الإناث.

فمن إجمالي مرشحي الدائرة البالغ عددهم 139 مرشحاً ومرشحة عند إقفال باب الترشح هناك 76 مرشحاً من حملة الشهادة الجامعية فما فوق، ويحمل 26 منهم شهادة الدبلوم فيما يحمل 23 آخرون شهادة الثانوية العامة وهناك 13 من حملة الشهادة المتوسطة، ومن بين 76 مرشحاً ومرشحة من حملة الشهادة الجامعية فما فوق هناك 18 مرشحاً يحملون شهادة الدكتوراه في أصول التربية وطب الاسنان والفلسفة الإسلامية والقانون والفقه والقانون الدولي وحقوق الإنسان والهندسة المدنية والإعلام الأمني والإدارة والاقتصاد، وهناك أيضاً 22 مرشحاً من حملة الماجستير توزعت تخصصاتهم بين العلوم السياسية وإدارة الأعمال والقانون الجنائي والقانون الخاص والمحاسبة والشريعة والإدارة التربوية إلى جانب الإدارة والدراسات الاستراتيجية والتربية الرياضية والدراسات التقنية وعلوم الكمبيوتر واللغة العربية.

تهيمن القبائل في الدائرة الخامسة على المشهد الانتخابي، يتقدمها عدد ناخبي «العوازم» ثم «العجمان» ونجحت القبائل الأقل عدداً بتشكيل تحالفات رباعية منافسة للقبيلتين المسيطرتين (العوازم والعجمان)، التحالف الأول بين كل من «عتيبة» و«مطير» و«الهواجر» و«الدواسر»، والتحالف الثاني بين «آل مرة» و«آل يام» و«الرشايدة» و«شمر»، ومع هذا كله تبقى التوقعات تشير إلى استمرارية سيطرة العوازم بالدرجة الأولى ثم العجمان على المشهد الانتخابي.

ومن المتوقع أن تنحصر المنافسة بين كل من: نايف المرداس العجمي والحميدي السبيعي وأحمد مطيع العازمي وناصر المري وفيصل الكندري وعمر الرشيدي وعبد الله التميمي وحماد الدوسري وسعود السبيعي ومحمد الحويلة.

والدائرة الخامسة هي أكبر الدوائر من حيث عدد الناخبين ومن المتوقع أن تشهد الدائرة إقبالاً على التصويت الذي يتركز في مجمله في التصويت القبلي حيث تختفي في الدائرة البرامج والتوجهات السياسية ويكون التصويت لمن اختارته القبيلة في الانتخابات الفرعية، ولذلك لن تكون هناك مفاجآت بالنسبة لتوزيع المقاعد بين القبائل لكن قد تختلف الأسماء وفق توجهات الناخبين.

اليوم آخر موعد للانسحاب من الانتخابات

أعلنت إدارة شؤون الانتخابات في وزارة الداخلية الكويتية، أمس الجمعة، أن آخر يوم لاستقبال طلبات الانسحاب من الترشح لانتخابات مجلس الأمة 2016 في فصله التشريعي ال 15 هو اليوم السبت مع انتهاء ساعات الدوام الرسمي في الثانية والنصف ظهراً.

وقال مساعد المدير العام لإدارة شؤون الانتخابات العقيد صلاح الشطي لوكالة الأنباء الكويتية الرسمية «كونا» إن قائمة المترشحين للانتخابات المقرر إجراؤها في 26 الجاري ستكون نهائية مع إغلاق باب الانسحاب لتبدأ بعدها الجولة الحاسمة للمرشحين، ويكتمل عقد المجلس بأعضائه ال 50.

وأعرب عن الأمل في أن يختار الناخبون مرشحيهم بكل يسر وسهولة بعدما قامت الوزارة بتأمين جميع الإجراءات الأمنية والمرورية والإرشادية المتعلقة بالعملية الانتخابية لضمان ممارسة الناخبين حقهم في التصويت بكل نزاهة وشفافية.

المصدر: الخليج