“تيم” الفلاسي أول اماراتية تؤسس إذاعة عبر الإنترنت

منوعات

ياقوتة عبدالله

فطيم الفلاسي، فتاة في مقتبل العمر، درست الإعلام المرئي في جامعة زايد بدبي، وخاضت رحلة طويلة من التجارب الابداعية، بدأتها مع عالم التلفزيون، وصولاً إلى البنوك والعقارات، وهي أول إماراتية تؤسس قناة إذاعية عبر الشبكة العنكبوتية، أدارتها بنفسها، وأسمتها “ذي تيم شو” نسبة إلى اسمها، فيما تطمح إلى الوصول إلى المستوى والشهرة اللذين حققتهما الإعلامية العالمية أوبرا وينفري، وأن تكوّن صورة نجاح مميزة لها في الإمارات.

إنجازات وتحد

فطيم أو تيم، كما تحب أن يطلق عليها، شخصية إعلامية تخوض غمار المجال في حقل الاعلام الالكتروني، ولديها مواهب عديدة ومتنوعة، منها الإخراج والتصوير والانتاج والتقديم ، كما أنها منسقة اسطوانات “DJ”.

واستغلت كل هذه المواهب في تحضير برنامجها الإذاعي المتميز، الذي انطلق بداية من غرفتها الصغيرة، تحت اسم ” أون اير وذ تيم “: “على الهواء مع فطيم” ، ثم تحول إلى “تيم شو””:( برنامج فطيم).

وتوضح فطيم أن هذا البرنامج بدأ على الانترنت، إلى أن تنبهت له شركة “تو فورفيفتي فور “، الإعلامية ، فقدمت لها عرضا لتبني العمل، ليصبح في طريقه إلى أن يكون عملا ذا قاعدة جماهيرية أكبر، وبإنتاج ضخم، وعبر استوديو رسمي وبرفقة فريق إعداد متميز.

برنامج شبابي

“تيم شو” برنامج شبابي منوّع حيوي يختلف عن غيره من البرامج، إذ يقدم أشخاصا محبوبين جماهيريا ويثيرون ضجة في الوقت الحالي، بالإضافة إلى طرح أفكار منوعة. ويناقش، طبقا لما توضحه فطيم، قضايا مختلفة تهم الشباب بطابع عصري وفريد، كما يحتوي على فقرات متنوعة منها : “يوم تيم تتكلم”.

وهي عبارة عن تجارب ودروس في الحياة، خاضتها فطيم. وكذلك دروس تعلمتها من الحياة أرادت نقلها للعالم، وهي قبل طرح أي معلومة تتقصى عنها وتجري بحثا طويلا للتعرف على تبعاتها وأسبابها وأهدافها، ثم تقوم بعرضها بأسلوب مبسط و بلهجة عامية شبابية؛ لتكون أكثر وصولاً لفئة الشباب الذين تركز عليهم فطيم بالمجمل.

نشاطات واستضافات

استضافت فطيم في برنامجها مجموعة من الفنانين الذين نالوا شهرة كبيرة في الإمارات، منهم : شما حمدان، إلهام وإيمان الفلامنزي، محمد الشحي. وأيضا، العديد من الفنانين الشباب، كما تسعى، حسب ما تشير، إلى أن يكون برنامجها في إطار ترفيهي بعيداً عن البرامج التقليدية الكلاسيكية. ولم يقف نشاط فطيم عند هذا الحد، بل اتجهت إلى مجال الصحافة.

وأنشات مجلة منوعات بعنوان ” yolo magazine”.. وهي اختصار ل : ” أنت تعيش مرة واحدة “، بالإضافة إلى تصميم برنامج للهواتف الذكية، وهو عبارة عن إذاعة تبث أغاني مختلفة على مدار 24 ساعة، تحت اسم ” تو او دبي “.

تجاوز العقبات

كل ما حققته فطيم لم يأت بسرعة البرق، بل من خلال عمل دؤوب وكثير من الإخفاقات، كما تقول. فهي، كجميع الفتيات، درست تخصصا جامعيا أحبته. . لكنها لم تسمح لأحد أن يقضي على شغفها وحبها للإعلام. وعن ذلك تقول :” مررت بالكثير من العقبات في طريق تحقيقي ما وصلت إليه.

فرغم أنني تدربت في العديد من المجالات، وجربت الكثير من الأمور، إلا أنني فشلت في الحصول على وظيفة في المجال الإعلامي، ولكن لم أيأس بل حرصت على استغلال (الاعلام الاجتماعي المتاح عبر الانترنت)، لصالحي، وأنشأت برنامجي الخاص بإدارتي وحدي وإمكانات بسيطة، وهذه رسالة لكل من يملك مواهب وطاقات في أي مجال كان ألا يسمح للأمور بتسييره، فهناك العديد من الوسائل التي بإمكانه استغلالها وصولا إلى ما يربو”. وتلفت فطيم إلى أنها تتمنى الوصول إلى المستوى والشهرة اللذين حققتهما الإعلامية العالمية أوبرا وينفري، وأن تكوّن صورة نجاح مميزة لها في الإمارات.

ثقة وأهداف

تحلم فطيم في أن يكون لديها برنامج تلفزيوني متميز، تطرح من خلاله قضايا تهم الشأن الإماراتي بالخصوص، وأن يكون برنامجا ترفيهيا منوعا، وغير ممل، يبعث في نفس المشاهد المتعة والدهشة والتشويق ، كما أنها بقدرتها الكبيرة على التجريب وخوض المغامرة لصوغ وإيجاد إعلام مختلف، ولكنها تنتظر، كما تقول، الفرصة التي تمكنها من الوصول إلى هدفها .

المصدر: البيان