حاملة المروحيات «جمال عبدالناصر» تصل إلى ميناء الإسكندرية

أخبار

احتفلت القوات البحرية المصرية بوصول حاملة الطائرات «ميسترال»، التي تحمل اسم الزعيم الراحل، «جمال عبدالناصر» إلى ميناء الإسكندرية، لتصبح أول حاملة طائرات تنضم إلى البحرية المصرية، في إضافة جديدة لمنظومة التسليح للقوات المسلحة المصرية.

ونظمت للمناسبة عروض بحرية، بمشاركة عدد من القطع البحرية المنضمة حديثاً، وإطلاق الصفارات البحرية، ومدافع المياه، والأعلام، مع عزف الموسيقى العسكرية المقطوعات والأناشيد الوطنية، وقام الفريق أسامة منير ربيع قائد القوات البحرية بالصعود على متن الحاملة، مهنئاً الطاقم بسلامة الوصول، مشيداً بالكفاءة العالية للأطقم الفنية.

وأكد خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نائب القوات البحرية الفرنسية، أن لدى مصر قدرات قتالية عالية وإمكانات من التسليح والأطقم، التي تستوعب تلك الإمكانات، مؤكداً أن الحاملة «أنور السادات» ستصل مصر في سبتمبر/أيلول المقبل، مشيراً إلى أن الحاملة جمال عبدالناصر، تضيف قدرات جديدة للقوات، ومؤكداً الاستعداد للدفاع عن المياه الإقليمية. وقال إن انضمام «ميسترال» يمثل إضافة كبيرة للقوات البحرية المصرية، مضيفاً أن حاملة الطائرات ذات قدرات وإمكانات عالية، وتهدف إلى رفع قدرات القوات المسلحة.

وتعدّ السفينة الحربية «ميسترال» من أحدث حاملات الطائرات المروحية على مستوى العالم، ولها قدرة عالية على القيادة والسيطرة، حيث إنها تحتوي على مركز عمليات متكامل، وقادرة على حمل المروحيات والدبابات والمركبات والأفراد المقاتلين بمعداتهم، مع وجود سطح طيران مجهز لاستقبال الطائرات ليلاً ونهاراً، إلى جانب أحدث ما وصلت إليه التكنولوجيا العالمية من مستشعرات وأجهزة اتصالات حديثة.

وتقوم «ميسترال» بعمليات الإنزال البحري وأعمال النقل البحري الاستراتيجي ومهام الإخلاء، وتقديم أعمال الدعم اللوجستي للمناطق المنكوبة، وتقديم العلاج الطبي المؤهل لقوات التشكيل، والعمل كمركز قيادة مشترك بالبحر، فضلاً عن إدارة أعمال البحث والإنقاذ للأرواح بالبحر.

يذكر أن مصر تعدّ أول دولة في الشرق الأوسط وإفريقيا تمتلك حاملة طائرات، وثالث دولة تمتلكها في منطقة البحر المتوسط بعد فرنسا وإسبانيا.

إلى جانب ذلك قال ربيع، إنه سيتم في مطلع العام المقبل، دخول 4 غواصات جديدة إلى الخدمة في القوات البحرية. وإن مصر ستحصل على أول غواصة ألمانية متطورة طراز (209 /1400) خلال العام المقبل ضمن عقد أربع غواصات تم التعاقد عليها.

وتزامناً مع وصول ميسترال إلى الإسكندرية اختتمت فعاليات التدريب البحري المشترك المصري ــ الفرنسي «كليوباترا 2016»، الذي نفذته وحدات القوات البحرية المصرية، بالتعاون مع القوات البحرية الفرنسية، الذي استمر لعدة أيام أثناء رحلة عودة ميسترال من فرنسا، وشملت مراحل التدريب عمليات الاعتراض البحري، والتصدي للتهديدات غير النمطية، وتم تنفيذ الرماية بالذخيرة الحية لصد وتدمير الأهداف السطحية والجوية المعادية، وتأمين الوحدات البحرية باستخدام أسلحة الدفاع الجوي والمدفعية، وأظهرت مدى الدقة في إصابة الأهداف.

ولفت قائد القوات البحرية المصرية في الوقت ذاته، إلى أن هناك تعاوناً كبيراً بين بلاده والدول العربية، موضحاً أن هناك العديد من التدريبات المشتركة التي يتم إجراؤها مع الدول العربية.

وأشار إلى أن القوات البحرية قادرة على حماية المياه الإقليمية المصرية، وتأمين حقول الغاز والبترول المصرية، داعياً المصريين إلى «الاطمئنان» في قدرات هذه القوات على تنفيذ كافة المهام المطلوبة منها وبدقة شديدة.

المصدر: الخليج