عبد الله بن زايد: التنسيق مع تركيا مهم لحل أزمات المنطقة ونسعى لتعزيز العلاقات الاستراتيجية

أخبار

زار سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية والتعاون الدولي أمس في أنقرة ضريح مصطفى كمال أتاتورك مؤسس وأول رئيس للجمهورية التركية.. وذلك في مستهل زيارة سموه الرسمية إلى تركيا.

ووضع سموه إكليلا من الزهور على الضريح ودون كلمة في سجل التشريفات الخاص بكبار الشخصيات. رافق سموه خلال الزيارة سعادة خليفة شاهين المرر سفير دولة الإمارات في تركيا.

وجدد سمو وزير الخارجية موقف الإمارات الرافض لمحاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا، معرباً عن سعادته بما رآه من قوة وتماسك الشعب التركي خلف قيادته وبما تحقق في هذا المجال.

وأكد سموه أهمية التنسيق مع تركيا لحل أزمات المنطقة، خاصة في سوريا والعراق واليمن وليبيا.

وأعرب سموه في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية التركي جاويش أوغلو بمناسبة زيارته الحالية لأنقرة عن سعادته بزيارة تركيا، مؤكداً أن اللقاء الأخير في الرياض بين مجلس التعاون مع تركيا كان خطوة مهمة بين الطرفين لتعزيز العلاقات الاستراتيجية بين تركيا ودول المجلس، حيث تضاعفت المسؤولية بين الجانبين نظراً للتحديات التي تواجهها المنطقة والتي تهدد الأمن والاستقرار فيها.

وجدد سموه الوقوف الكامل مع تركيا قائلاً: أكرر وقوفنا التام والكامل مع تركيا في مواجهتها لهذه التحديات وأيضاً في تنسيق العمل لمواجهة التحديات التي تعني منطقتنا، لا سيما في العراق وسوريا واليمن وليبيا، معتبراً الاتصالات والتشاورات الجارية بين تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي في هذا المجال في غاية الأهمية.

وتناول سموه العلاقات التجارية بين البلدين، مشيراً إلى ما تم الاتفاق عليه بخصوص عقد اجتماعات متبادلة للجنة الاقتصادية المشتركة..

وقال سموه مخاطباً الوزير التركي: معالي الوزير لقد أشرتم في جوانب عدة حول العلاقات بين تركيا والإمارات العربية المتحدة، وأريد أن أؤكد على بعض النقاط .. ذكرتم التبادل التجاري في 2015 وصار الاتفاق لعقد اجتماعات متبادلة للجنة الاقتصادية المشتركة بين البلدين، نحن نعتقد بأن هناك فرصاً كبيرة لزيادة التبادل التجاري والاستثمارات بين البلدين ونحن في الإمارات فخورون بالإخوة الأتراك الذين يقيمون ويعملون ويعيشون في بلدنا، حيث هناك أكثر من 10 آلاف تركي في الإمارات العربية المتحدة، وإني أشكرهم من خلالكم على ما يقومون من الأعمال المهمة ليس من أجل الإمارات فقط، بل من أجل تقوية العلاقات الإماراتية التركية.

كما أعرب سموه عن شكره لتركيا في وقوفها مع حق الإمارات حول إعادة الجزر المحتلة من قبل إيران ودعمها للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن وقال: إنه وفي ظل هذه التحديات هناك حاجة وسبب قوي لتطوير العلاقات الخليجية – التركية، ولكن نضيف إلى ذلك الفرص الاقتصادية المتوافرة بين الطرفين ولهذا أنا سعيد جدا بأن تركيا والتعاون الخليجي قرروا إعادة التفاعل للتجارة الحرة بينهما.

وكان وزير الخارجية التركية مولود جاويش أوغلو قد رحب في بداية المؤتمر الصحفي بزيارة سمو الشيخ عبدالله بن زايد لتركيا مؤكدا رغبة بلاده في تعزيز العلاقات في مختلف المجالات مع الإمارات العربية المتحدة والارتقاء بها إلى أعلى المستويات.

وأشار جاويش أوغلو إلى أن البلدين يتشاطران الرأي في الكثير من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما فيما يتعلق بالأوضاع في سوريا والعراق وليبيا واليمن.

المصدر: الإتحاد