لوبان تدشن حملتها الرئاسية وتعد بالخروج من الاتحاد الأوروبي

أخبار

أطلقت الزعيمة الحزبية اليمينية ماريان لوبان حملتها للفوز بالانتخابات الرئاسية الفرنسية أمس السبت، آملة أن تدعم وعودها بحماية الناخبين من العولمة فرصها في وقت يعاني فيه المشهد السياسي من اضطرابات.

وترشح استطلاعات الرأي لوبان (48 عاماً) زعيمة حزب الجبهة الوطنية (أقصى اليمين) وابنة مؤسسه جان ماري لوبان لتصدر الجولة الأولى من الانتخابات المقررة يوم 23 إبريل/ نيسان، لكنها ستخسر في جولة الإعادة التي ستجري في السابع من مايو/أيار.

وقالت لوبان في تقديم للبرنامج الانتخابي: «الهدف من هذا البرنامج هو في المقام الأول استعادة فرنسا لحريتها ومنح الشعب صوتاً». وأضافت «تشهد هذه الانتخابات الرئاسية برنامجين متعارضين. خيار «العولمة» الذي يدعمه كل خصومي… الذين يريدون إلغاء كل الحدود… والخيار «الوطني» الذي أمثله».

وتقول لوبان إنها إذا فازت ستسعى على الفور إلى إصلاح شامل للاتحاد الأوروبي يفضي إلى تقليصه إلى كيان تعاوني بين الدول دون عملة موحدة وحدود مفتوحة. وفي حال رفض شركاء فرنسا في الاتحاد ستدعو لوبان إلى استفتاء للخروج من التكتل.

من جانبه، واجه فرانسوا فيون مرشح حزب الجمهوريين في انتخابات الرئاسة الفرنسية ضغوطاً متزايدة من معسكره المحافظ للانسحاب من السباق الانتخابي كان آخرها حين حذر عضو بمجلس الشيوخ من احتمال حدوث شقاق داخلي إذا رفض الانسحاب. وقال السناتور برونو جيل رئيس الحزب بمنطقة بوش دي رون في مقابلة إذاعية إن أنصار الحزب «طووا الصفحة» ويريدون تغيير المرشح.

وتورط فيون (62 عاماً) في فضيحة متزايدة منذ كشفت صحيفة ساخرة عن أنه دفع لزوجته مئات الآلاف من اليورو من أموال الدولة عن وظيفة وهمية، لكنه نفى هذه المزاعم.

وكشف استطلاع للرأي نشر الليلة الماضية عن أن المرشح الذي كان يتقدم السباق سيتأخر إلى الترتيب الثالث خلف مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان والمرشح الوسطي المستقل إيمانويل ماكرون في انتخابات يوم 23 إبريل/نيسان. (وكالات)

المصدر: الخليج