الكافيين وأثره على الصائم

منوعات

يؤدي تناول كميات كبيرة من الكافيين إلى سرعة نبضات القلب، وعدم انتظامه، والأرق، والعصبية، وحدة الطبع، والصداع وآلام في البطن، والغثيان، والتقيؤ، و الإسهال، وزيادة في إدرار البول، فالشعور بالعطش وزيادة العبء على الكلى، وفق رئيسة قسم التغذية في مستشفى القاسمي، لطيفة راشد، التي أشارت إلى أن هناك تأثيراً آخر للكافيين، وهو إدمانه، كما يحدث لدى بعض الصائمين المعتادين تناول أطعمه عالية المحتوى من الكافيين، إذ يشعرون بالصداع والخمول، ولا يستطيعون العمل من دونه.

وذكرت أن «الإفراط في الكافيين يتسبب برفع مستوى ضغط الدم للأشخاص الأصحاء، وتزيد النسبة لدى كبار السن على وجه الخصوص. وبينت دراسة تم فيها ملاحظة الأشخاص المعتادين شرب المشروبات المحتوية على الكافيين، أن هؤلاء الأشخاص يعانون آلام الصداع، والخمول، والعصبية في حال لم يأخذ جسمهم كفايته من الكافيين».

وأوضحت لطيفة أن «الأشخاص الذين اعتادوا شرب القهوة والشاي قد يتحول الأمر لديهم إلى تعلق عاطفي بهذه المادة مع مرور الوقت، بسبب زيادة نشاط الخلايا العصبية في الدماغ، والتي بدورها تؤدي لإفراز هرمون الأدرينالين، ويبقى مستوى هذا الهرمون المسؤول عن الإجهاد مرتفعاً لفترة من الزمن، وبالتالي يفرز الكبد كميات أكبر من الغلوكوز والدهون في مجرى الدم، ومنها يفرز البنكرياس الأنسولين للحفاظ على المستوى الطبيعي للسكر في الدم، وبالتالي الشعور بالجوع، ويخزن الكميات الزائدة من السكر على صورة دهون، كما أن للكافيين تأثيراً في خفض مستوى هرمون المضاد للشيخوخة وارتفاع مستوى الكورتيزول، وبالتالي خسارة الجسم للكالسيوم وإصابته بهشاشة العظام». ونصحت بـ«ضرورة العمل على التقليل التدريجي لهذه المشروبات، أو استبدالها بأخرى. ولكبح الرغبة في تناول المشروبات المحتوية على الكافيين، يجب تناول وجبات صغيره متكررة بعد ساعة الإفطار، والتركيز على وجبة السحور لتجنب انخفاض مستوى السكر في الدم، والشعور بالصداع، وشرب ما لا يقل عن ثمانية أكواب من الماء خلال اليوم، واختيار الأطعمة العالية المحتوى من البروتين للحفاظ على مستوى السكر في الدم».

المصدر: الإمارات اليوم