17 ميزة تنتصر للرضاعة الطبيعية

منوعات

يتفق أطباء أطفال وخبراء تغذية، وحتى مصنعو مركبات الألبان للأطفال، أن حليب الأم الأفضل للطفل مهما بلغ تقدم التكنولوجيا في هذا المجال. ويورد الدكتور السيد ناصر، استشاري الصحة العامة وخبير التغذية، تالياً 17 ميزة تتمتع بها الرضاعة الطبيعية:

1. صناعة إلهية

حليب الأم صنعه الخالق تعالى خصيصاً للطفل الرضيع، ويحتوي على مائة من المكونات التي لا توجد في حليب الأبقار، وتلك التي يمكن تصنيعها في المعامل. إضافة إلى أن تركيب حليب الأم يتغير باستمرار ليتوافق مع احتياجات الطفل دائمة التغير. فهو يختلف من الصباح إلى المساء، ومن الشهر الأول عما يكون عليه في السابع، ويختلف بالنسبة للطفل الذي يولد قبل موعده عنه بالنسبة للوليد العادي.

2. قابلية أفضل للهضم

حليب الأم يلائم النظام الهضمي الحساس الذي لايزال في طور التطور للمولود البشري بدرجة تفوق حليب الأبقار. كما أن ما يحتويه من بروتين ودهون يمكن لجهاز الطفل الهضمي التعامل معه بسهولة أكثر من بروتين ودهون حليب الأبقار. والنتيجة هي أن الأطفال الذين يرضعون طبيعياً لا يعانون غالباً المغص والغازات والإفرازات اللعابية بنفس درجة الآخرين.

3. صوديوم وبروتين أقل

بما أن حليب الأم يحوي نسبة أقل من هذين العنصرين، فهو لا يعرض كليتي الوليد للضغط والإجهاد. كما يتميز بامتصاص أفضل للكالسيوم، وهذا يرجع إلى مستويات الفسفور الأقل في حليب الأم. والفوسفور مادة معدنية تقل في حالة الإفراط من الانتفاع بالكالسيوم.

4. مخاطر حساسية أقل

لا يكون لدى حديثي الولادة أية حساسية تقريباً من حليب الأم. ورغم أن الوليد يكون حساساً لشيء ما قد تناولته الأم ودخل إلى حليبها (بما في ذلك حليب الأبقار)، فإن المواليد دائماً ما يتقبلون حليب الأم جيداً. وعلى العكس، فإن لدى واحد من بين كل 10 رضع حساسية لتركيبات حليب الأبقار.

5. لا مشاكل بالإمساك والإسهال

لأن لحليب الأم تأثيراً مسهلاً طبيعياً عرف عمن يرضعون طبيعياً كثرة إخراجهم، ولا تعرف تقريباً حالات الإمساك بينهم. ورغم سيولة إخراجاتهم، إلا أن الإسهال نادراً ما يصبح مشكلة. ويبدو أن حليب الأم يقلل مخاطر مشكلات الهضم بتدميره المباشر لعدد من المتعضيات المجهرية الضارة، وبإعاقته نموها عن طريق حفزه نمو متعضيات مجهرية حميدة تعوقها.

6. مخاطر أقل لالتهابات الحفاضات

إن الإخراجات لمن يتغذى على حليب الأم من الأطفال أقل احتمالاً في تسببها في التهابات الحفاضات، فضلاً عن غياب الرائحة الكريهة.

7. صحة أفضل للطفل

يتلقى الطفل، منذ المرة الأولى التي يرضع فيها حليب أمه، وحتى آخر مرة جرعات صحية من الأجسام المضادة التي تقوي مناعته ضد الأمراض. وبصفة عامة تقل إصابة من يرضعون طبيعياً بنزلات البرد والتهابات الأذن، وغير ذلك من الأمراض عن إصابة نظرائهم ممن يتغذون صناعياً. وعادة ما يكون شفاؤهم سريعاً، وتقل إصابتهم بالمضاعفات.

8. بدانة أقل

غالباً ما يكون الذين يرضعون طبيعياً أقل بدانة ممن يرضعون صناعياً. ويرجع هذا جزئياً إلى أن الطفل يأخذ ما يكفيه فقط من ثدي أمه. أما في حالة الرضاعة من الزجاجة، فيحفز الرضيع على الاستمرار حتى يفرغ محتواها، وبالإضافة لذلك فإن محتوى حليب الأم من السعرات الحرارية منضبط، وفي الفترة الأخيرة من الرضاعة يحوي نسبة سعرات أعلى من ذلك الذي يتلقاه في البداية. كما أن الطفل يتوقف عن الرضاعة بمجرد أن يشعر بالشبع، إلا أن الطفل الذي ترضعه أمه كلما بكى قد يصبح بديناً بشكل سريع.

9. تطور أفضل للفم

تتوافق حلمات أثداء الأمهات مع أفواه الرضع توافقاً تاماً. فحتى الوسائل البديلة المصممة علمياً. تفشل في منح فكي الطفل ولثته وأسنانه التدريب الذي يمنحه إياها ثدي الأم. ويضمن هذا التدريب مقدرة كبيرة للتطور الفمي. وحيث إن لسان الطفل لا يدفع للإمام، كما يحدث في حالة الرضاعة الصناعية، يصبح الأطفال أقل عرضة لمشاكل اعوجاج الإسنان من نظرائهم الذين يرضعون صناعياً.

10. ضمان الراحة

حليب الثدي موجود باستمرار، ومعد للاستعمال، ونظيف ومعقم تعقيما طبيعيا، وذو درجة حرارة مثالية. إنه الطعام الملائم بشكل تام. فهو لا ينفذ. أو يبتاع أو يحمل بمشقة، ولا يتطلب تعقيماً للزجاجات أو فتحاً للعلب أو تدفئة. وحيثما تكون الأم، يوجد معها الغذاء الذي يحتاجه الرضيع معداً وجاهزاً. وبالإمكان تخزين حليب الأم في الثلاجة وإطعامه للطفل عن طريق الزجاجة إن اقتضت الحاجة.

11. تكلفة أقل

حليب الأم من دون مقابل، في حين أن التغذية الصناعية قد تكون مكلفة. ورغم أن الأم المرضع تحتاج إلى قدر أكثر من التغذية، إلا أنه لا حاجة لأن تكون تكلفة هذه التغذية مرتفعة، إذ إنها مواد غذائية غير مكلفة.

12. تسريع شفاء الأم

الرضاعة تفيد جسم الأم. فلا حاجة لأن تكون كل دوافع الأم لإرضاع طفلها إيثارية. لأن رضاعة الطفل هي جزء من الدورة الطبيعية للحمل والولادة والأمومة، فهي تفيد الأم والطفل معاً. فالرضاعة تساعد الرحم على أن يتقلص إلى حجمه الطبيعي (وهذا سبب التقلصات المتزايدة في الأيام الأولى بعد الوضع وأثناء إرضاع الأم وليدها). وهو يتسبب أيضاً في الإقلال من تدفق إفرازات سوائل ما بعد الولادة بسرعة أكبر، كما أنه يساعد في التخلص من زيادة الوزن التي اكتسبت أثناء الحمل.

13. الحماية لمنع الحمل

تمنح الأم المرضع إعفاء مؤقتاً من مشاكل الإخصاب لأشهر عديدة بعد الوضع. فتنقطع عملية التبويض والدورة الشهرية لدى معظم النساء اللاتي يفرزن الحليب على الأقل لحين بدء الرضع في تناول كميات كافية من الأطعمة المساعدة (إما تركيبات حليبية أو أطعمة صلدة). وكثيراً ما تستمر هذه الحالة حتى الفطام، وفي بعض الأحيان لشهور عدة بعد ذلك.

14. تقليل مخاطر سرطان الثدي

هناك دلائل طبية عديدة تؤكد أن الإرضاع يقلل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي الذي يحدث في فترات مبكرة، أي قبل انقطاع الدورة الشهرية.

15. فرصة لفترات من الراحة

يفرض الإرضاع على الأم فترات راحة خلال اليوم، خاصة في الأيام الأولى. وسواء رغبت في ذلك أم لم ترغب، فإن جسدها بحاجة إلى هذه الراحة التي تجبرها عليها الرضاعة.

16. وجبات ليلية أقل تعقيداً

إن استيقاظ الطفل أثناء الليل يصبح أكثر احتمالاً غالباً، ويكون مصدراً للمتعة حينما تحتضنه الأم لإرضاعه بدلاً من إعداد وجبة له في المطبخ.

17. صلة قوية بين الأم والرضيع

إن أعظم فائدة للرضاعة الطبيعية هي الرباط القوي التي تبنيه بين الأم والطفل في موقف إنساني تفاعلي لا مثيل له، فهناك تلامس الجسد، ولقاء الأعين والاحتضان والمناغاة، وهذا لا يحدث في الرضاعة الصناعية.

المصدر: الاتحاد