%3 تراجعاً في الإيجارات السكنية في أبوظبي خلال النصف الأولش

أخبار

سجل متوسط الإيجار السكني انخفاضاً بلغ 3% خلال النصف الأول من العام الحالي، فيما شهدت الوحدات السكنية الراقية انخفاضاً بنسبة 4%، بحسب بيان اليوم.وقال تقرير شركة «أستيكو» للخدمات العقارية المتكاملة، الذي أصدرته على هامش معرض «سيتي سكيب جلوبال»، إن العرض المحدود من الخيارات السكنية في أبوظبي خلال الأشهر الستة الأولى من العام 2016، ساهم في الحد من تسجيل انخفاض كبير في معدلات الإيجار مع تسجيل 800 وحدة سكنية جديدة فقط بما في ذلك برج ويف تاور في جزيرة الريم، مما أدى إلى تسجيل انخفاض بنسبة 3%. وينطبق الأمر ذاته في سوق الفلل السكنية ولكن بانخفاض قدره 1% فقط.

وأشار التقرير إلى أن دبي قد شهدت حالة من التباطؤ في السوق العقاري خلال الأشهر الستة الأولى ولكن لأسباب مختلفة، وخاصة مع انخفاض وتيرة سرعة استكمال المشاريع وتسليمها من قبل المطورين نظراً لزيادة المعروض من العقارات السكنية في السوق، الأمر الذي تسبب بالتالي في تسجيل انخفاض طفيف بنسبة 2% على أسعار إيجارات الشقق السكنية و1% لأسعار تأجير الفلل.

وكانت مدينة دبي قد شهدت خلال النصف الأول من هذا العام إضافة 2000 وحدة سكنية جديدة من المستوى المتوسط ونحو 200 فيلا وتاون هاوس، وذلك فضلاً عن العديد من المشاريع الأخرى بأسعار معقولة مثل برج سراج تاور في منطقة أرجان، و400 وحدة سكنية في واحة دبي للسيليكون، وبرج أجمال سارة، ومشروع كانال ريزدنس ويست في مدينة دبي الرياضية، بالإضافة إلى مشروع العصيمي للشقق السكنية في نخلة جميرا.

وأبرز التقرير الاهتمام الواضح في قرية الجميرا من قبل المستخدمين النهائيين والمستثمرين والمشترين نظراً لما تتمتع به هذه المنطقة من مواصفات وإمكانيات بالإضافة إلى موقعها المميز بالمقارنة مع المشاريع الجديدة على جنوب شارع محمد بن زايد.

وسجلت أسعار الشقق في معظم المناطق بدبي انخفاضاً بنسبة 3% خلال النصف الأول عام 2016، ولكنها لا تزال أعلى بنسبة 64% بالمقارنة مع الأسعار في عام 2011. أما بالنسبة للفلل السكنية فقد كانت المعدلات مستقرة على نطاق واسع على مدى الأشهر الستة الماضية مع زيادة يبلغ متوسطها نحو 0.3% مع وجود اتجاه واضح نحو المنازل الأصغر (2-4 غرف نوم) في العديد من المناطق مثل المرابع العربية والينابيع ومدن.

وقال جون ستيفنز، المدير التنفيذي لشركة أستيكو: «نتوقع أن نشهد المزيد من الانخفاضات الهامشية على مدى الأشهر الستة المقبلة، ومن المحتمل أن يشهد السوق انخفاضاً بنسبة 5% بحلول نهاية العام. ويمكن أن يشهد القطاع حالة من التوازن نظراً للتوقعات بزيادة حركة الشراء مع مساهمة الأسعار المنخفضة في تعزيز الطلب من قبل المشترين على الأبنية التي اقتربت من انتهاء أعمال الإنشاء. أما بالنسبة لسوق الإيجارات، فإنه من المتوقع أن تحافظ شقق الاستديو والشقق بغرفة نوم واحدة وغرفتي نوم على مكانتها القوية مع احتمال زيارة الأسعار في بعض المناطق مع ارتفاع معدلات الإشغال».

واختتم ستيفنز: «لا تزال أبوظبي تشهد مستويات جيدة من الطلب على المعروض السكني بأسعار معقولة مثل منطقة الغدير والريف من دون تسجيل أي انخفاض في أسعار البيع، مما يؤكد على وجود إقبال ونقص في هذا النوع من المنتجات في السوق».

المصدر: الإتحاد