سعيد محمد الطاير
سعيد محمد الطاير
العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي

الأنظمة الكهروضوئية العائمة.. رافد جديد يعزز مكانة دبي الريادية

الأحد ١٥ سبتمبر ٢٠١٩

يشهد قطاع الأنظمة الكهروضوئية العائمة نمواً متسارعاً في سوق الطاقة الشمسية، وباتت هذه الأنظمة من أبرز التطبيقات التقنية الناشئة، التي تعتمد على نشر أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية مباشرة فوق الماء، لتحويل الحرارة المباشرة للإشعاعات إلى طاقة كهربائية عبر الخلايا الشمسية. ويتوقع تسجيل ارتفاع ملحوظ في تركيب أنظمة الطاقة الشمسية العائمة خلال العقدين المقبلين، ومردّ ذلك إلى مزايا المحطات العائمة مقارنة بالمحطات الأرضية، ومن بينها تقليل التبخر في المسطحات المائية، ما يسهم في حل مشكلة الفقر المائي، لا سيما في مناطق المناخات الحارة؛ تخفيض النفقات التشغيلية نتيجة تولي المياه لمهمة غسيل الألواح من الأتربة؛ عدم الحاجة إلى أعمال تجهيز الموقع وتسويته، ولا حتى إلى بناء أسوار أو أعمال التشييد، إضافة إلى استغلال المساحات الشاسعة من المسطحات المائية. كما توفر المحطات العائمة مساحات مظللة فوق مستوى سطح البحر، ما يسهم في منع نمو الطحالب، وبالتالي تحسين جودة المياه. من جهة ثانية، تعمل المياه على خفض درجة حرارة الألواح الشمسية بشكل مستمر، ما يعزز كفاءتها. وعلى ضوء هذه المزايا التي توفر حلولاً بديلة مهمة عن الطاقة التقليدية، وفي إطار جهودها المتواصلة لمواكبة التطورات المتسارعة وتطوير قطاع الطاقة المتجددة والنظيفة، وتبني حلول ستجعل من مدينة دبي الأقل في البصمة الكربونية على مستوى العالم بحلول عام 2050، تسعى الإمارة بدورها إلى إنشاء محطات طاقة شمسية…

الإمارات تشارك بفعالية في الجهود العالمية لمواجهة آثار التغير المناخي

الأربعاء ٢٠ يونيو ٢٠١٨

أصبح التغير المناخي، القضية الأكثر إلحاحاً على المجتمع الدولي في الوقت الحالي، وباتت تأثيراته وتبعاته الخطيرة وواسعة النطاق، ملموسة في واقع حياتنا، فهي لا تقف عند حدود تغير أنماط الطقس التي تهدد الإنتاج الغذائي، أو ارتفاع منسوب مياه البحار، التي تزيد من خطر الفيضانات الكارثية، أو حدوث تغيرات جذرية لا رجعة فيها في النظم البيئية الرئيسة، بل تتعدى ذلك بمراحل، قد تؤثر في النواحي الصحية والزراعية والاقتصادية والاجتماعية والتنوع الحيوي وغيرها. وقد كان لدولة الإمارات العربية المتحدة، دور هام في المفاوضات التي قادت إلى اتفاق باريس التاريخي، من خلال تقديم التزاماتها الوطنية الداعمة لمعاهدة الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي، وهو ما يؤكد جدية التزامها بالتعامل مع قضية التغير المناخي، وكذلك تحقيق أهداف التنمية المستدامة لعام 2030، التي اعتمدتها الأمم المتحدة لحشد الجهود للقضاء على الفقر ومكافحة عدم المساواة، ومعالجة تغير المناخ، وتطوير القطاعات الحيوية والاستراتيجية. وتأكيداً لأهمية وعمق الالتزام البيئي الذي تضطلع به دولة الإمارات وقيادتها الرشيدة، كانت دولتنا من الدول السباقة التي حرصت على دعم بروتوكول كيوتو في عام 2005، للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة في البلدان الصناعية، كما كانت أول دولة في المنطقة توقع على اتفاق كوبنهاغن، وذلك خلال الدورة الـ 15 لمؤتمر الأطراف لدعم الاتفاق طويل الأمد بخصوص الحد من الانبعاثات. وتعمل إمارة دبي على دفع…

الطاقة الشمسية طريقنا لمستقبل مستدام

الإثنين ٠٣ يوليو ٢٠١٧

بين الساعة 11 صباحاً و2 مساءً يوم 11 مارس من العام الجاري، بلغت نسبة الطاقة الشمسية 40% من إجمالي حجم الطاقة في شبكة الكهرباء في ولاية كاليفورنيا الأميركية، وخلال فترة الظهيرة يوم 26 مايو الماضي، شكلت الطاقة الشمسية نحو 25% من إجمالي الطاقة في المملكة المتحدة، متخطية مجموع ما أنتجته محطات الطاقة النووية الثمانية في البلاد التي تنتج نحو 23% من إجمالي حجم الطاقة. وبإضافة طاقة الرياح والكتلة الحيوية والطاقة المائية، فإن نحو 40% من الكهرباء في المملكة المتحدة جاءت من مصادر الطاقة المتجددة في ذلك اليوم الربيعي المشمس. وقد أدركت الكثير من الحكومات أهمية الاستفادة من الطاقة الشمسية ولا سيما مع انخفاض تكلفتها والتطور الهائل في تقنياتها، وعاماً بعد عام، تزداد القدرة الإجمالية المركبة للطاقة الشمسية حول العالم والتي تصل إلى 301 جيجاوات في الوقت الحالي بزيادة بلغت 74 جيجاوات خلال عام 2016 فقط، ومن المتوقع أن تصل القدرة المركبة إلى 983 جيجاوات بحلول عام 2030. في كل ساعة، ترسل الشمس طاقة إلى كوكب الأرض تزيد على احتياجات كل دول العالم لمدة سنة كاملة. وفي منطقة الخليج العربي، حبانا الله تعالى بشمس ساطعة طوال العام، لذا، فإن استغلال هذه الطاقة النظيفة المتجددة لتوفير معظم احتياجاتنا من الطاقة بات ضرورة استراتيجية في مسيرتنا نحو تحقيق التنمية المستدامة. وقد رسخت دولة…