قرقاش: إعلام «الصمود والتــصدي» من الدوحة لا يستوي مع ملكــية وراثية

أخبار

أكد وزير الدولة للشؤون الخارجية، الدكتور أنور بن محمد قرقاش، أمس، أن إعلام «الصمود والتصدي» من الدوحة، لا يستوي مع ملكية وراثية، مشدداً على أن الخطاب السياسي القطري حبيس التواصل مع محازبيه ودفاعي في الغرب. في حين أعلنت الهند أن قطر دعمت جماعات ذات صلة بالإرهاب، تحت غطاء «الأعمال الخيرية».

وقال قرقاش في تغريدة على حسابه على «تويتر»، أمس، «الخطاب السياسي القطري حبيس التواصل مع محازبيه ودفاعي في الغرب عبر فرق مستشاريه، أزمة قطر مع جارها ومحيطها، وهو ما على الدوحة أن تدركه، وعاجلاً».

أنور قرقاش:

• «الخطاب السياسي القطري حبيس التواصل مع محازبيه، ودفاعي في الغرب عبر فرق مستشاريه».

• «أزمة قطر مع جارها ومحيطها، وهو ما على الدوحة أن تدركه، وعاجلاً».

وأضاف أن «إعلام (الصمود والتصدي) من الدوحة لا يستوي مع ملكية وراثية تشبه محيطها، وعليها أن تتعايش معه، فصل مؤسف حين تقود الأوهام الوقائع والحقائق».

وكان قرقاش كتب أول من أمس، في تغريدة، «التحرك القطري في يأسه يحرق جسوره مع محيطه، ورغم ضجيجه يرمي في خيبته كل أوراقه، أملاً في تدخل خارجي يمكّن الوساطة، تخبط لا يبشر بتقصير الأزمة».

وأضاف «للخروج من هذه المتاهة، وهذا النفق المظلم، أمام الدوحة فرصة للعودة للمنطق، والواقع أساسه المطالب الـ13، كإطار للتفاوض والإقرار بأن الحل في الرياض».

من ناحية أخرى، أعلنت وكالة التحقيق الوطنية الهندية، أن الجزء الأكبر من الأموال التي يتم توجيهها من قطر إلى منطقة مالابار باسم الأعمال الخيرية، يتم توزيعها على وكالات لها صلات مع جماعات إرهابية.

ونقل موقع «ماثروبهومي» عن الوكالة بأن مرتكبي الهجمات في حيدر آباد وبنغالور، تلقوا مساعدة مالية من جمعية في ولاية كيرالا.

وغالبية المنظمات غير الحكومية التي تلقت الأموال موجودة فقط على الورق، كما أن معظم موظفي هذه المنظمات يخضعون للمراقبة للاشتباه في دورهم في تجنيد عناصر لتنظيم «داعش» في كشمير.

وأشار الموقع إلى أن الجمعية الرئيسة كانت نشطة في مجال الخدمات الاجتماعية في السنوات الخمس الماضية، واستخدمها أصحاب المكاتب كغطاء لتلقي الأموال من قطر.

المصدر: الإمارات اليوم