“الإمارات للدراسات” ينظم جلسة رمضانية بمشاركة جمال سند السويدي

أخبار

     في إطار الحرص على تعزيز التواصل الفكري والمؤسسي ومناقشة مسارات العمل البحثي خلال المرحلة المقبلة، استضاف مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، الأربعاء، عدداً من المسؤولين والمفكرين والباحثين، يتقدمهم معالي الأستاذ الدكتور جمال سند السويدي، نائب رئيس مجلس أمناء مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، في جلسة رمضانية، بحضور سعادة الدكتور سلطان النعيمي، مدير عام المركز.

وشهدت الجلسة نقاشاً موسعاً تناول ملامح عدد من المشروعات والأعمال البحثية المقبلة للسويدي، بهدف دعم الإنتاج الفكري الرصين، وتطوير مبادرات بحثية تسهم في قراءة التحولات الإقليمية والدولية، وتقديم رؤى علمية ومعرفية تواكب التحديات والمتغيرات المتسارعة في مختلف المجالات السياسية والاستراتيجية والفكرية.

وخلال الجلسة، أعرب جمال السويدي عن امتنانه وشكره على الدعوة الكريمة وحفاوة الاستقبال، مثمّناً الجهود التي يبذلها المركز في ترسيخ حضوره البحثي والمعرفي وتعزيز دوره في دعم الإنتاج الفكري محلياً ودولياً.

من جانبه، أشاد سلطان النعيمي بإسهامات جمال سند السويدي الفكرية والبحثية، مؤكداً أن ما يقدّمه من مؤلفات ودراسات معمّقة يمثّل إضافة نوعية للمكتبة العربية، ويسهم في إثراء المشهد البحثي والاستراتيجي في المنطقة.

كما شهدت الجلسة استعراض عدد من الأفكار والمقترحات المرتبطة بخطط العمل البحثي خلال المرحلة المقبلة، مع التأكيد على أهمية مواصلة البناء على ما حققه المركز من حضور علمي ومعرفي، سواء على صعيد الدراسات والإصدارات أو من خلال الفعاليات والبرامج الفكرية التي ينظمها، بما يعزز دوره بوصفه منصة رائدة لإنتاج المعرفة ودعم صناعة القرار.

وفي سياق الزيارة، نُظمت جولة تعريفية للحضور في أروقة المركز، اطّلعوا خلالها على مستجدات العمل وأبرز البرامج والمبادرات البحثية، إلى جانب التعرف إلى أحدث الإصدارات والمنتجات المعرفية. وقد أشاد الحضور بما تحقق من إنجازات علمية وبحثية، وبالدور الذي يضطلع فيه مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية في دعم الإنتاج المعرفي وتعزيز حضوره في المشهد البحثي على المستويين الإقليمي والدولي.

وأكدت الجلسة الرمضانية أهمية اللقاءات الفكرية التي تجمع القيادات العلمية والبحثية في أجواء تعكس قيم التواصل والتقدير، وتسهم في تبادل الرؤى حول القضايا المستقبلية وخطط التطوير. واختتمت الزيارة بتناول وجبة السحور في أجواء ودية جسدت روح الألفة والتقارب بين الحضور.