التربية أولوية..لا شعار..

آراء

خاص لـ هات بوست:

    قبل أيام قليلة، أُعلن عن قرار وزارة التربية والتعليم أن يكون يوم الجمعة خلال شهر رمضان يومًا للتعلّم عن بُعد للطلبة والمعلمين، مع إتاحة الخيار لأولياء الأمور الراغبين في إرسال أبنائهم إلى المدرسة — لأي ظرف كان — وذلك بالتنسيق المسبق مع إدارة المدرسة، لضمان تواجد الكادر الإداري واستقبال الطلبة والإشراف عليهم.

     في البداية، أودّ أن أتوجه بجزيل الشكر والتقدير إلى معالي وزيرة التربية والتعليم، سارة الأميري، وإلى جميع القيادات والكوادر في الوزارة بلا استثناء، ممن أسهموا في اتخاذ هذا القرار؛ انسجامًا مع رؤية قيادتنا الرشيدة، وتحقيقًا لإحدى أهم غايات عام 2026، الذي أُعلن عامًا للأسرة.

     إن هذا القرار يترجم توجهًا واضحًا نحو تعزيز التوازن بين الحياة الوظيفية والحياة الأسرية للمعلمين والمعلمات، وللطلبة والطالبات في مختلف المراحل الدراسية. وقد جاء توقيته مثاليًا؛ في الشهر الثاني من العام الجديد، وفي أعظم شهور السنة، ليشكّل بشارة عملية تؤكد أن الأسرة أولوية لا شعار، وليكون أول غيث هذا العام، وخطوةً جامعة لثمارٍ بعيدة الأثر.

     فالقيادة الرشيدة تدرك تمام الإدراك قيمة الأسرة، وأهمية دعمها بما يحفظ توازنها وترابط أفرادها، ومن ثم ينعكس ذلك على المجتمع بأسره.

     كما يُحسب لوزارة التربية والتعليم حرصها على دراسة القرار، والاستماع إلى آراء الميدان التربوي وأولياء الأمور، وإعادة النظر بما يحقق المصلحة العامة. فكل التمنيات لهم بدوام التوفيق والسداد في كل ما من شأنه تعزيز روح التعليم، والعمل، والأسرة