أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور حديث عبر منصته الخاصة «تروث سوشيال»، نفسه حاكماً مؤقتاً لفنزويلا، في خطوة أثارت جدلاً واسعاً، وجاءت بعد أيام من اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته، فهل هذا الإعلان يعد سخرية أو رسالة مبطنة بأنه سيكون الحاكم الفعلي لفنزويلا في المستقبل القريب؟ ونشر ترامب صورة له مأخوذة من موقع «ويكيبيديا» مرفقة بعبارة «رئيس فنزويلا بالوكالة»، في إشارة ساخرة إلى شرعية ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، التي تولت مهام السلطة مؤقتاً عقب اعتقاله في الثالث من يناير الجاري
.أرفق ترامب في المنشور صورة تشبه صفحة شخصية على موقع «ويكيبيديا»، تظهر اسمه تحت عناوين متعددة، منها كونه الرئيس الأمريكي الـ45 والـ47، بالإضافة إلى تسميته «الرئيس القائم بأعمال فنزويلا – منذ يناير 2026»، مع الإشارة إلى «جي دي فانس» كنائب رئيس الولايات المتحدة.
ولم يصدر حتى الآن أي رد رسمي من حكومة فنزويلا على منشور ترامب، في حين أن الصورة التي نشرها يُنظَر إليها على نطاق واسع في وسائل الإعلام الدولية على أنها معالجة رقمياً أو استفزازية أكثر منها إعلاناً رسمياً عن منصب حقيقي.وتزامن هذا المنشور مع تصريحات أدلى بها ترامب، الأحد، أكد فيها أن إدارته تتعامل «بشكل جيد للغاية» مع القيادة الحالية في فنزويلا، معرباً عن انفتاحه على لقاء الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز
وقال للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية إن «الأمور تسير على ما يرام مع فنزويلا، ونحن نعمل بشكل ممتاز مع القيادة»، مضيفاً رداً على سؤال بشأن إمكانية عقد لقاء مع رودريغيز: «في مرحلة ما سأفعل ذلك».
من جانبها، شددت ديلسي رودريغيز، في منشور عبر منصة «إكس»، على أن الحكومة مطالبة بالحفاظ على السيادة السياسية للدولة والدفاع عن البلاد في هذه المرحلة الحساسة.
وفي السياق ذاته، قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، إن الدور الذي تلعبه الولايات المتحدة في الإشراف على الوضع في فنزويلا، تمهيداً لعملية نقل السلطة، قد يمتد لسنوات عدة.
المصدر: البيان




